الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها أن مبادرة أبوظبي الدولية للمعلومات البيئية «أغيدي» التى تم الاعلان عنها مؤخرا لها أهمية كبيرة حيث تهدف الى العمل على توحيد معايير جمع المعلومات وتطبيقها فى القضايا البيئية. وقد تم الاعلان عن المبادرة رسميا أثناء مؤتمر قمة الارض للتنمية المستدامة الذى استضافته مؤخرا مدينة جوهانسبيرغ بجنوب أفريقيا. وتهدف المبادرة الى معالجة القضايا الخاصة بجمع معلومات على المواصفات الدولية لاستخدامها فى حماية البيئة والتنمية المستدامة. وفي حوار خاص مع مجلة «ايرث تايمز» بمناسبة اجتماع البنك الدولى وصندوق النقد الدولى الذى سيقام فى الولايات المتحدة الأميركية هذا الاسبوع قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان العلاقة بين حماية البيئة والحاجة للتنمية المستدامة علاقة معقدة جدا حيث يصعب أحيانا التعبير عن هذه العلاقة. وأوضح سموه فى حديثه للمجلة التى تصدر من نيويورك أن وسيلة جمع المعلومات تختلف من بلد لاخر كما أن ظروف البيئة تختلف هى الاخرى من بلد لآخر. واكد اننا اذا أردنا أن نعالج قضايا حماية البيئة والتنمية المستدامة بشكل جدى ومؤثر على مستوى العالم كله فعلينا أن نبدأ ذلك من الان وذلك بالمقارنة والمفاضلة بين المعايير الدولية المطروحة .. وقال «من هنا جاءت مبادرة أغيدى لتبدأ هذه العملية». ونبه سموه الى اننا لا نستطيع أن نحقق أهدافنا الخاصة بحماية البيئة والتنوع البيئى وفى نفس الوقت تحسين مستوى معيشة شعوبنا فى اطار التنمية المستدامة الا اذا فعلنا ذلك. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان مؤتمر قمة الارض الاخير فى جوهانسبيرغ أظهر بوضوح أن قضايا المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة ترتبط ببعضها بعضا بشكل لا انفصام له. وأكد فى هذا الصدد ان المسألة فى أساسها ليست مجرد المحافظة على بيئتنا الكونية والتنوع الاحيائى الموجود داخلها فحسب على الرغم من أهميتها بل أنها أيضا تتعلق بالاعتراف والادراك للوسائل والطرق التى يكون للانسان من خلالها تأثير مباشر بل ومدمر فى كثير من الاحيان. ـ وام