الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 اكد سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية ان عدم جاهزية مدرسة بوكرية المشتركة للطالبات وعدم اكتمالها من الناحية الفنية والكادر التعليمي السبب المباشر وراء تأخر مباشرة العمل الدراسي للعام الحالي 2002 ـ 2003م فيها. وأشار الى انه تم إتخاذ العديد من الإجراءات اللازمة لضمان سير العملية التعليمية خلال العام الدراسي الحالي لطالبات بوكرية بتحويلهن الى مدرسة الظاهرة المشتركة للبنات حيث بدأن مباشرة دراستهن مع بداية الاسبوع الحالي بشكل منتظم كما تم تحويل عدد من العاملات بمدرسة بوكرية في مواد الرياضيات والعلوم الى مدرسة الظاهرة لتغطية العجز الحاصل بسبب النقل، مؤكدا ان هذا الإجراء قائي ومؤقت شرعت إدارة المنطقة في إتخاذه للمحافظة على سير العملية التعليمية بالمنطقة والوقوف على احتياجاتها المنشودة وطبيعة المشاكل والمعوقات التي قد تعترض سيرها اولا بأول. وأوضح مدير المنطقة ان وضع مدرسة بوكرية المشتركة للبنات طبيعي وذلك كون المدرسة جديدة وتحتاج الى إعادة تهيئة الظروف المناسبة لبدء الدراسة فيها وهذا الأمر يستدعي إجراءات عدة لا تتحقق في ليلة وضحاها مؤكدا في السياق نفسه على عدم إكتمال المدرسة من الناحية الفنية وحاجتها الى فترة تتراوح ما بين شهرين او ثلاثة لتوفير الكوادر البشرية والمستلزمات التعليمية اللازمة لها وفي حال توفر ذلك سيتم مباشرة العمل بالمدرسة ونقل جميع الطالبات واعادتهن بشكل فوري الى مدرستهن. وقد قامت إدارة منطقة العين التعليمية على الفور برفع الامر الى وزارة التربية والتعليم والشباب لإتخاذ الإجراءات المناسبة للسير في التشكيلات الوزارية الخاصة بالمدرسة بأقصى سرعة ممكنة وناشد مدير المنطقة أهالي منطقة بوكرية واولياء امور الطالبات بالتعاون مع المنطقة من أجل مصلحة الطالبات موصيا سائقي الحافلات المدرسية بضرورة توخي الحذر والدقة اثناء توصيلهن للطالبات من والى بيوتهن خاصة وان الطريق الواصل بين منطقتي بوكرية والظاهرة ضيق ويشهد حركة سير كثيفة اثناء فترات الدوام الرسمي. ومن جانب آخر رفض بعض اولياء امور الطالبات الحلول المقدمة من إدارة المنطقة والتي تقضي بتحويل الطالبات الى مدرسة الظاهرة وذلك بسبب بعد المسافة التي تتجاوز 40كم وخوفا على سلامة بناتهم من مخاطر الطريق المتعددة. واكد سعيد الشبلي وعلي حسن النعيمي ان بعد المسافة يشكل هاجسا لأولياء الامور ودافعا رئيسيا وراء رفضهم لعملية النقل مطالبا الجهات المختصة والمسئولين في وزارة التربية والتعليم والشباب بضرورة التحرك السريع من أجل حل مشكلة مدرسة بوكرية وتوفير جميع الإمكانيات التعليمية والكوادر البشرية اللازمة لبدء الدراسة. العين ـ عبدالله خازر: