الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 احتفلت هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها امس بتكريم المشاركين في برنامج الماراثون البيئي الذي اطلقته الهيئة خلال العام الدراسي 2001- 2002 والذي نظمته بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة وجمعية الامارات للحياة الفطرية وشركة شل. واقيم الاحتفال في صالة الشعبة الرياضية التابعة للقوات المسلحة بأبوظبي بحضور حمود النعيمي نائب مدير منطقة أبوظبي التعليمية للشئون المالية والادارية والدكتور محمد الدفراوي الرئيس التنفيذي لشركة شل أبوظبي وفريدريك لوناي المدير التنفيذي لمكتب مشاريع الصندوق العالمي لحماية الطبيعة في أبوظبي واحمد جعفر مدير ادارة التطوير بالصندوق العالمي لحماية الطبيعة فرع الامارات. وأكد ماجد المنصوري امين عام هيئة ابحاث البيئة أن البرنامج الذي نظمته الهيئة بالتعاون مع المناطق التعليمية في امارة أبوظبي قد ساهم في تطوير مهارات لغوية وبيئية لدى الطلبة وعمل على تنمية معلوماتهم حول بيئة دولة الامارات فضلا عن زيادة معلومات الاباء والامهات والمعلمين في هذا الجانب بطريقة غير مباشرة. وذكر أن البرنامج الذي يعتبر الاول من نوعه في الدولة قد حقق خلال العام الدراسي الماضي نجاحا ملموسا نظرا للمشاركة الواسعة من جانب المدارس الحكومية والخاصة والتي بلغت 70% من عدد المدارس في امارة أبوظبي شملت نحو 44 الفاً و 994 طالبا وطالبة من 172 مدرسة باشراف ومساعدة مالا يقل عن 300 معلم ومعلمة. وأضاف أن الهيئة تخطط خلال العام الدراسي الحالي للوصول الى اكبر عدد من المدارس لتحقيق الهدف من البرنامج الذي يتدرج مع نمو الطفل عبر المستويات المختلفة مشيرا الى أنه يسعى الى ترسيخ سلوك وقيم حماية البيئة والاستدامة بين الطلبة منذ الصغر والوصول الى اكبر عدد من الطلاب في مختلف المراحل الدراسية بصورة منتظمة. وتقدم المنصوري الى الجهات والهيئات المشاركة في البرنامج وخاصة ادارات المناطق التعليمية بأبوظبي والعين والمنطقة الغربية وادارات المدارس لدورهم الفعال في انجاح البرنامج وتقدم بالشكر لشركة شل على رعايتها للبرنامج والصندوق العالمي لصون الطبيعة وجمعية الامارات للحياة الفطرية لمساهمتهم الفعالة في الاعداد لتطبيق البرنامج وتقدم كذلك بالتهنئة للفائزين. ومن جانبه أكد حمود النعيمي أن المنطقة اولت جل اهتمامها للتربية البيئية وذلك من اجل زيادة مستوى الوعي للأجيال الصاعدة وتعريفها بأهمية الحفاظ على البيئة وحمايتها وذلك انطلاقا من ايمان ادارة المنطقة بأن العمل البيئي ليس حكرا على المؤسسات والهيئات البيئية بل هي مسئولية مشتركة لكافة فئات المجتمع وخاصة الطلبة باعتبارهم الركيزة الأساسية في المستقبل فقد اولت ادارة المنطقة جل اهتمامها للتربية البيئية وذلك من اجل زيادة مستوى الوعي للأجيال الصاعدة وتعريفها بأهمية الحفاظ على البيئة وحمايتها. وتقدم بالشكر والتقدير لهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها على تعاونها الفعال مع المنطقة في توصيل الرسالة البيئية من خلال البرامج والفعاليات والأنشطة المختلفة بشكل عام ومن خلال برنامج المارثون البيئي بشكل خاص. وقال الدكتور محمد الدفراوي أن شركة شل تعمل بمجال الغاز والنفط بالعمل مع هيئات ومؤسسات بدولة الامارات تعمل في مجال حماية البيئة مثل هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ومنطقة أبوظبي التعليمية والصندوق العالمي لصون الطبيعة وجمعية الامارات للحياة الفطرية. وتم خلال الاحتفال تكريم نحو الف طالب وطالبة يمثلون افضل 10 طلاب من 49 مدرسة حكومية و 47 مدرسة خاصة بمنطقة أبوظبي التعليمية حيث تم منحهم لقب السفراء البيئيين كما تم تكريم الاساتذة المنسقين للبرنامج في المدارس الذين يصل عددهم الى اكثر من 100 منسق في حين حصل كل طالب شارك بالبرنامج على شهادة شكر وهدية وفقا للدرجة التي حصل عليها في الاختيار. واستهدف البرنامج اربع مستويات عمرية مختلفة في المراحلة الابتدائية من عمر 7 الى 11 سنة الا انه خلال العام الدراسي 2002- 2003 ستقوم الهيئة بطرح مستويين جديدين هما المستوى الخامس الموجه للطلاب من عمر 11- 12 سنة ويركز على أهمية المياه ومصادرها التقليدية والحديثة بالاضافة الى التأكيد على أهمية المحافظة على المياه وكيفية المشاركة في عملية المحافظة عليها ويركز المستوى الاخر الموجه لطلبة المرحلة الابتدائية الدنيا للفئة العمرية من 6- 7 سنوات على موضوع النفايات مفهومها ومصادرها بالاضافة الى اضرار التلوث الخاصة بالنفايات وكيفية المشاركة للتقليل منها. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: