الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 بدأ عدد من خبراء الجودة على مستوى العالم بالتوافد على مدينة دبي لحضور حفل تدشين الكلية الالكترونية للجودة الشاملة، صباح غد الاثنين في فندق جميرا بيتش، ايذاناً بانطلاق فلسفة جديدة في التعليم يتوقع ان تعيد هندسة خارطة التعليم في المنطقة. وكان الدكتور منصور العور مدير ادارة الجودة الشاملة بشرطة دبي مدير الكلية الالكترونية للجودة الشاملة في مقدمة مستقبلي الخبراء الذين يمثلون المجلس الاستشاري للكلية والمجلس الأكاديمي وأعضاء مجلس الادارة، حيث وصل البروفيسور محمد زايري عميد الكلية، والبروفيسور مصطفى الشاوي مساعد عميد الكلية لشئون انظمة المعلومات، والبروفيسور اندري دي ويت، والبروفيسور غوبال كي كنجي عضوي المجلس الاستشاري للكلية، الذي يضم اثني عشر عضواً يمثلون خبراء الجودة على مستوى العالم «ايطاليا والولايات المتحدة الأميركية واليابان والدانمارك والسويد وجنوب أفريقيا وسنغافورة والمملكة المتحدة». وقال الدكتور منصور محمد العور: ان الكلية الالكترونية تعتبر اول كلية متخصصة بتدريب الجودة الشاملة على مستوى المنطقة، بحيث لا يقتصر الالتحاق بها على رجال الأمن أو السلك العسكري، وليس بالضرورة ان يكون الملتحق بها من الحاصلين على شهادات علمية عليا، فباستطاعة أي فرد الالتحاق بالدراسة بها، موضحاً ان الكلية ستبدأ بطرح مساقات مفتوحة لأفراد المجتمع كافة تؤهلهم للحصول على شهادات عليا في الجودة الشاملة. وأضاف: ان الكلية سوف تستعين بأفضل خبراء الجودة الشاملة في الوطن العربي، حيث تضم 35 استاذاً في مجال الجودة بينهم سيدتان، مشيراً الى ان الكلية تهدف الى ان تصبح الكلية المثالية للاختيار في العالم العربي في ادارة الجودة الشاملة وكل ما يتعلق بها من متطلبات للمعرفة ودعم وتطوير قدرات الافراد في مجال بيئة التعليم الفعال. وأوضح ان الغرض من انشاء الكلية، منح فرصة ـ من خلال الاتصال لجميع الراغبين ـ في التخصص في مجال تطبيق ادارة الجودة الشاملة، حيث توفر مناخ المعلومات التي تعكس الحقيقة والتركيز على التعليم ليس بهدف التدريس فحسب بل هي طريقة متقدمة لتحفيز القدرات الكامنة.