الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 وصل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة الى دمشق أمس فى زيارة أخوية لمدة يومين يلتقي خلالها بالرئيس بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية وعدد من كبار المسئولين السوريين. وكان فى استقبال سموه فى مطار دمشق الدولى عدنان عمران وزير الاعلام السورى وعدد من مديرى المؤسسات الاعلامية فى سوريا وعلي سيف سلطان العوانى سفير الدولة لدى سوريا واعضاء السفارة. وقد اكد وزير الاعلام السورى في تصريحات له بدمشق ان بلاده ودولة الامارات العربية المتحدة تلتقيان على الثوابت الوطنية القومية وتتعاونان باستمرار من اجل اعادة بناء التضامن العربى فى مواجهة التحديات الجسيمة التى تواجه الامة العربية فى هذه الظروف الصعبة. وقال ان البلدين يرفضان توجيه أى عدوان ضد أى بلد عربى انطلاقا من وحدة الامن والمصير المشترك. ورحب الوزير عمران بزيارة سمو الشيخ عبدالله الى دمشق ممثلا لدولة الامارات التى ترتبط بسوريا بعلاقات متميزة نمت وازدادت بمساعى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والرئيس الراحل حافظ الاسد وترسخت اكثر فى عهد الرئيس بشار. وقال ان هذه الزيارة تشكل لبنة اضافية للعلاقات الطيبة والمتنامية وهى فرصة لبحث مختلف الموضوعات التى تهم البلدين والجهود التى تبذلها اللجنة العليا المشتركة السورية الاماراتية المتوقع عقد اجتماعاتها الشهر المقبل. من جهته ثمن علي سيف العواني سفير الدولة العلاقة الوطيدة والمتميزة بين سوريا والامارات والتى تستمد عمقها ومتانتها من العلاقات الاخوية التى أرساها صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس بشار الاسد. وشدد على النشاط المتميز الذى تشهده العلاقات الثنائية من خلال التوقيع على العديد من اتفاقات التعاون الاقتصادى والتجارى والصناعى والزراعى والقضائى بين البلدين وعبر الزيارات المثمرة والمتبادلة والتى كان آخرها الزيارة التى قام بها العام الماضى الرئيس بشار الى أبوظبى ولقائه مع صاحب السمو رئيس الدولة وكبار المسئولين فى الدولة. وأكد ان التميز فى العلاقات الثنائية السورية الاماراتية أثمر عن العديد من النتائج الايجابية التى تخدم الامة العربية وتسهم فى الدفاع عن حقوقها وكرامتها لافتا الى ان المواقف المتطابقة للبلدين ازاء الحقوق العربية ودعم بلاده المستمر لمواقف سوريا ومطالبها العادلة بضرورة الانسحاب الاسرائيلى الكامل من الجولان السورى المحتل حتى خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وأضاف ان العلاقات بين دولة الامارات العربية المتحدة وسوريا تتميز بالقوة والمتانة حيث انبثق عن هذه العلاقة الاخوية الصادقة تعاون وثيق فى كثير من المجالات أثبت جدواها وقدرتها على تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين والقدرة على التطور المستقبلى. وام
