السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 أكد قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي على دور البلدية في إيصال المعلومات والتوعية بين أفراد المجتمع وذلك انطلاقا من مسئولياتها الاجتماعية والتثقيفية في تقديمها للخدمات المختلفة التي تضطلع بها الدائرة تجاه جمهور عملائها الداخليين والخارجيين. وفي هذا الإطار فان البلدية دأبت على إيصال المعلومات الخاصة بالعمل البلدي واللوائح والتوعية الصحية والمجتمعية إلى اكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع بشتى الوسائل الإعلامية المتوفرة وتعتبر بلدية دبي من اكبر الدوائر التي تولي موضوع النشر والبحوث والدراسات أهمية بالغة وقد وصل عدد المطبوعات التي وضعت ضمن خطة التنفيذ لعام 2000 اكثر من 86 مطبوعاً وعام 2001م اكثر من 105 مطبوعات ووصل عام 2002م الى حوالي 120 مطبوعة تناولت مواضيع مختلفة وقال إن مطبوعات البلدية تكتسب أهميتها من أهمية الدائرة الخدمية التي تتصل بشكل مباشر مع مصالح وارتباطات الجمهور بمختلف فئاته، ومطبوعات البلدية يستفيد منها الافراد كما يستفيد منها مراكز الأبحاث والمختصون والمهتمون، حيث تتميز بأنها تعكس الصورة الواقعية عن التطور الحاصل في جميع المرافق في الامارة الاقتصادية والسياحية والتراثية والتجارية والنمو الحضري وتضعها البلدية في متناول الراغبين بصورة مجانية أو نظير رسوم رمزية. وأضاف أن البلدية دأبت بين الفترة والأخرى إلى إنجاز كتب شاملة ترصد تطور المدينة من كافة الأوجه من منطلق دورها وتتضمن القطاعات المختلفة وتعكس نمو المدينة مثل كتاب مدينة دبي والكتاب الإحصائي الشامل وكتاب الإنجازات وكتاب دبي الحديثة وكتاب دبي القرن الواحد والعشرين بالإضافة إلى الكتب المتناولة للأعمال التراثية والحدائق العامة والأشجار وغيرها من المطبوعات. وأشار إلى أن مطبوعات البلدية تتوجه إلى عملاء البلدية من المؤسسات والأفراد والتجار والمصنعين سواء كإجراءات جديدة ينبغي الاطلاع عليها او إرشادات مهمة يفضل الاسترشاد بها إضافة إلى مطبوعات تبرز الجوانب التنموية والسياحية والتجارية في البلد. ويلاحظ من المطبوعات تنوعها وارتباط بعضها بالجمهور وأخرى خاصة بالإدارات المعنية في البلدية وتحرص البلدية على تنفيذ المطبوعات وفق خطة مستمرة على مدار العام فقد تمت على سبيل المثال طباعة دليل المعلومات باللغتين وكتاب عناصر العمارة التقليدية في دبي والكتب التدريبية الموجهة الى الموظفين في بلدية دبي على افضل التقنيات في مجالات الحاسوب والإنترنت إضافة الى الكتيبات المؤرخة لاعمال قطاعات البلدية المختلفة وانجازاتها. ويعد قسم العلاقات العامة كتباً ومطويات توعوية تتجه الى العملاء الخارجيين باللغتين العربية والإنجليزية مثل مطوية نظام المقترحات اضافة الى الكتب التعريفية التثقيفية مثل كتيب حديقة الحيوان ودليل المراجع والفهارس (المكتبات) والحدائق العامة والاشجار المحلية. وفي مقابل المطبوعات فان البلدية تعتبر من الدوائر الكبيرة التي تولي النشر الإعلامي اهتماما واسعا من حيث تسهيل مهام رجال الإعلام من صحافة وتلفزيون و إذاعة والنشر الإلكتروني للأخبار والمعلومات وفي هذا السياق فان البلدية قامت بتخصيص مكتب خاص كمركز إعلامي يتوفر به أجهزة الحاسب والإنترنت والفاكس والهاتف والأدوات المكتبية الأخرى والمطبوعات الصادرة من الدائرة وذلك إيمانا من الدائرة بدور وسائل الأعلام في تنوير المجتمع وتوصيل المعلومة المناسبة. ونظرا للدور الدولي لبلدية دبي وعلاقاتها الواسعة فقد نظمت البلدية من خلال قسم العلاقات العامة العديد من المعارض داخل الدولة وخارجها تبرز الوجهة الحضارية والمكانة التي وصلت إليها الدولة بصفة عامة ودبي بصفة خاصة بلغ عددها اكثر من (8) خلال عام 2001م و(6) معارض خلال النصف الأول من العام الحالي. ومن الوسائل المهمة للترويج لدور البلدية والنمو الحضري لإمارة دبي والمخططات المستقبلية يبرز معرض المشاريع بالمبنى الرئيسي أو بمقر مركز دبي التجاري العالمي بمحتوياته كمرآة عاكسة تجسد التطور الذي شهدته المدينة خلال العقود الماضية والتصور المستقبلي المتوقع خلال السنوات القليلة المقبلة. وقد بلغ إجمالي الزائرين لمعرض المشاريع مدينة دبي الدائم المقام في مركز دبي التجاري والذي تشرف عليه البلدية حوالي 1479 زائرا، وذلك خلال الربع الأول من العام الحالي. وبلغ إجمالي الزائرين من خارج الدولة 607 زائرين، بينما بلغ عدد الزوار من داخل الدولة 872 زائرا. ويفتح المعرض طوال أيام الأسبوع وهو يضم مجموعة من المجسمات والصور والكتب والكتيبات التي تمثل دبي قديما وحديثا. بالإضافة إلى استخدامه للتكنولوجيا الحديثة عبر شاشات عرض تعرض أفلام وثائقية عن أوجه النهضة العمرانية والاقتصادية والثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة عامة ودبي خاصة، كما يتم تقديم الشروحات اللازمة عن المرافق والخدمات التي تقدمها البلدية للمقيمين والزوار على حد سواء. أما معرض المشاريع الموجود في مبنى البلدية الرئيسي فقد استقبل خلال ذات الفترة 660 زائرا من مختلف الجنسيات والأعمار إضافة إلى الوفود الرسمية التي تزور الدائرة من وقت لآخر، ويحتوي المعرض على عدد من المجسمات للمشاريع المختلفة التي نفذتها البلدية في السنوات الأخيرة، إضافة لمجسمي مدينة دبي الذي يصور أحدهما كيف كانت عليه المدينة في الخمسينات من القرن الماضي، في حين يمثل الأخر دبي الحديثة وكيف هي حتى نهاية عام 2000 مع إمكانية إضافة المرافق الخدمة المستحدثة خاصة الخدمات التي توفرها البلدية لضمان الراحة والأمان لكل المتواجدين في الإمارة.