السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 أكد المهندس عبدالله الأميري مدير ادارة الوقاية والارشاد بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان الهدف من وضع الخطة الاستراتيجية لقطاع الشئون الزراعية لهذا العام هو تقليل الآثار الضارة الناجمة عن الآفات والأمراض والحد من خطورة المبيدات والكيماويات الزراعية، مشيراً الى ان الوزارة وضعت ثلاثة برامج لذلك، تشمل: المكافحة المتكاملة لأهم الآفات الاقتصادية بالدولة، والاستخدام الآمن للمبيدات والكيماويات الزراعية من 2002 حتى 2004، أي لمدة ثلاث سنوات اضافة الى مكافحة سوسة النخيل الحمراء. وقال ان البرامج سوف تساهم في تحقيق أهداف الوزارة التي تتضمن تشجيع الانتاج من القطاعات الزراعية ذات الميزة التنافسية وتحسين الانتاج الزراعي وتحسين انتاجية العاملين والمحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها والعمل على توحيد السياسات الزراعية بالدولة، مشيراً الى ان نشاط المكافحة المتكاملة يهدف الى حصر ودراسة الآفات الزراعية بالدولة وتحديد نسب الاصابة واعداد وتنفيذ برامج المكافحة والاستمرار في دعم وتبني بحوث المكافحة المتكاملة حسب خطة البحوث المعتمدة لتلك الآفات وتنفيذ عملية الرش الجوي لمكافحة الآفات الوبائية. وأضافت ان الاستخدام الآمن للمبيدات والكيماويات الزراعية يتطلب انشاء وتجهيز المختبر الخاص بمتبقيات المبيدات على المنتجات الزراعية المحلية والواردة واحضار خبير متخصص لتأهيل المختبر حسب نظام الجودة المقترح واصدار التشريعات الملزمة للرقابة على كافة المنتجات الزراعية الصادرة والواردة بما يضمن جودتها وسلامتها. كتب السيد الطنطاوي: