السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 أكد وزير الاعلام السورى عدنان عمران اليوم ان سوريا ودولة الامارات العربية المتحدة تلتقيان على الثوابت الوطنية القومية وتتعاونان باستمرار من اجل اعادة بناء التضامن العربى فى مواجهة التحديات الجسيمة التى تواجه الامة العربية فى هذه الظروف الصعبة. وقال فى تصريح لمراسل وكالة انباء الامارات بدمشق بمناسبة الزيارة التى يبدأها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة اليوم ويلتقى خلالها بالرئيس السوري بشار الاسد ان البلدين يرفضان توجيه أى عدوان ضد أى بلد عربى انطلاقا من وحدة الامن والمصير المشترك . ورحب الوزير عمران بزيارة سمو الشيخ عبد الله الى دمشق التى ترتبط بالامارات بعلاقات متميزة نمت وازدادت بمساعى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ والرئيس الراحل حافظ الاسد وترسخت اكثر فى عهد الرئيس بشار. وأضاف ان هذه الزيارة تشكل لبنة اضافية للعلاقات الطيبة والمتنامية وهى فرصة لبحث مختلف الموضوعات التى تهم البلدين والجهود التى تبذلها اللجنة العليا المشتركة السورية ـ الاماراتية المتوقع عقد اجتماعاتها الشهر المقبل. من جهته ثمن علي سيف سلطان العواني سفير الدولة لدى سوريا العلاقة الوطيدة والمتميزة بين سوريا والامارات والتى تستمد عمقها ومتانتها من العلاقات الاخوية التى أرساها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والرئيس بشار الاسد. وشدد على النشاط المتميز الذى تشهده العلاقات الثنائية من خلال التوقيع على العديد من اتفاقات التعاون الاقتصادى والتجارى والصناعى والزراعى والقضائى بين البلدين وعبر الزيارات المثمرة والمتبادلة والتى كان آخرها الزيارة التى قام بها العام الماضى الرئيس بشار الى أبوظبى ولقائه مع صاحب السمو رئيس الدولة وكبار المسئولين فى الدولة. واكد ان التميز فى العلاقات الثنائية السورية ـ الاماراتية أثمر عن العديد من النتائج الايجابية التى تخدم الامة العربية وتسهم فى الدفاع عن حقوقها وكرامتها لافتا الى ان المواقف المتطابقة للبلدين ازاء الحقوق العربية ودعم دولة الامارات المستمر لمواقف سوريا ومطالبها العادلة بضرورة الانسحاب الاسرائيلى الكامل من الجولان السورى المحتل حتى خطوط الرابع من يونيو عام 1967. وأضاف أن العلاقات بين دولة الامارات العربية المتحدة وسوريا تتميز بالقوة والمتانة حيث انبثق عن هذه العلاقة الاخوية الصادقة تعاون وثيق فى كثير من المجالات أثبتت جدواها وقدرتها على تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين والقدرة على التطور المستقبلى. وام