السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة بمناسبة انقضاء السنة الثانية للانتفاضة الفلسطينية كتابا تحت عنوان « أقوال عن الانتفاضة.. شهادات ومواقف» . ويأتى هذا الاصدار ايمانا من المركز بضرورة تقديم الدعم لهذه القضية ولهذا الشعب المكابر فى حربه ومقاومته الاسطورية. ويتضمن مواقف وشهادات للعديد من الشخصيات العربية والدولية التى تشرف مركز زايد باستضافتها وأعلنت من على منبره عن مواقفها المساندة للحق الراسخ والمشروع لهذا الشعب فى النضال من أجل استرجاع أرضه واقامة دولته. وقال مركز زايد فى تقديمه للاصدار أن الانتفاضة الفلسطينية تمضي بخطوات ثابتة لاستكمال سنتها الثانية وهو تقدم زمنى كان من الصعوبة بمكان تصوره أو توقع حصوله بالنظر الى أن ظاهر موازين القوة والوقوف عند حدود الشروط المادية للمعركة والاكتفاء بلغة الارقام أعمى الكثيرين عن حقيقة أن الايمان بالقضية والقناعة بالحق والتشبث بالانتماء الى الارض هى أهم عوامل الحسم ومستلزمات استمرار الفعل المقام. وأضاف أن جيلا فلسطينيا مؤمنا بحتمية المرور من خلال حركة فلسطينية جماعية تتجاوز الفوارق وتترفع عن الحزازات وتسمو الى مستوى تحمل مسئولية وأعباء المقاومة قد استطاع بتضحياته وجلده أن يعيد صياغة المفاهيم والرؤى التى حكمت الصراع العربى الاسرائيلى لاكثر من نصف قرن وذلك من خلال نجاحه فى احداث توازن كبير فى معادلة توازن الرعب ونقله المعركة الى الداخل الاسرائيلى محطما أسطورة الجدار الامنى الاسرائيلى وكاشفا أن الخيار الامنى الشارونى المزعوم من شأنه أن يهز الكيان الاسرائيلى قبل أن يهد الجسم الفلسطينى المستند الى قوة الايمان العقدى والفكرى التى لا تتوفر للطرف الاخر. وأكد مركز زايد أن مرور سنتين من التضحيات الاسطورية المتواصلة والكفاح الصبور ليس بالامر الهين بالنسبة لشعب يواجه الة عسكرية حمقاء لا تتردد فى تنفيذ أقذر أساليب التصفية العرقية مضيفا أنه قد لا يكون من السهل ادراك حجم الم أجيال فلسطينية اغتصبت أرضها وتعرض لافظع أنواع الاقصاء والاستئصال مع أن تلك الالام والمعاناة هى ما أعطت الفلسطينيين هذا الاستعداد الهائل للتضحية الذى خلخل الكثير من المسلمات والمعتقدات فى أكثر من نقطة فى العالم. واستعرض اصدار مركز زايد فى فصوله المختلفة مواقف العديد من الشخصيات السياسية العربية والاسلامية والغربية التى أعلنت من على منبر المركز مساندتها للشعب الفلسطينى ورؤيتها لانتفاضته المباركة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: