السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 أفاد تقرير صادر عن إدارة المرور والترخيص في رأس الخيمة ان المواطنين يمثلون نسبة 47% من مجموع ضحايا حوادث السيارات في الامارة خلال العام الجاري. وخلال الفترة الواقعة من مطلع العام وحتى نهاية أغسطس الماضي لقي 32 شخصاً حتفهم في الحوادث المرورية التي شهدتها طرق الامارة الداخلية والخارجية وكان من بينهم 15 مواطناً. ويقول المسئولون في قسم الحوادث المرورية ان الغالبية العظمى من وفيات المواطنين هم من فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً. وينظر إلى عدم التزام سائقي السيارات بخط السير على الطرق على انه من أخطر الأسباب المتسببة في وفيات حوادث المرور إذ كان من نتائج ذلك 13 حالة وفاة، أي ما يعادل نسبة 41% من اجمالي الوفيات. ويقول تقرير مرور رأس الخيمة ان راكبي السيارات هم الأكثر تضرراً من أخطاء السائقين، وقد بدا ذلك واضحاً من وفاة 15 راكباً خلال حوادث العام الجاري بينما لقي 9 من سائقي السيارات حتفهم. وبالنسبة لتوزيع الوفيات على أشهر السنة فقد كان أكثرها في شهر أغسطس «8 حالات وفاة» ويوليو 7 حالات وفاة» ويونيو «4 حالات وفاة». ومن وجهة نظر القائمين على الحوادث المرورية فإن الفترة من يونيو ولغاية اغسطس ترتفع فيها درجة حرارة الطقس ويزداد فيها نشاط افراد المجتمع فضلاً عن أداء الامتحانات في المراحل الدراسية وهذه كلها مجتمعة كافية لجعل سائقي السيارات يقعون تحت هموم تفقدهم السيطرة على سياراتهم وبالتالي الوقوع في الحوادث المرورية. رأس الخيمة ـ مكتب «البيان»: