الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 اكد معلمو ومعلمات مادة اللغة الانجليزية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية اهمية وفاعلية البرنامج التدريبي الخاص بكيفية تدريس المنهاج الجديد لسلسلة «باريد » زشزءشس ءزءذ طخ للصف الاول الابتدائي والذي تم تعميم تطبيقه هذا العام بمدارس الدولة. وقد حضر البرنامج التدريبي وورش العمل المصاحبة له حوالي 60 معلما ومعلمة لغة انجليزية للصف الاول الابتدائي بالمنطقة، وادارته المدربة ماري كلود بحضور احمد يسري شاهين موجه اللغة الانجليزية برأس الخيمة وعضو لجنة تقييم البرنامج التدريبي بالوزارة. ومع اختتام فعاليات الدورة التدريبية التي استمرت لمدة يومين وتهدف لتعريف المستهدفين من المعلمين والمعلمات المنفذين للمنهاج الجديد في اللغة الانجليزية بالأساليب الفنية الخاصة بتدريسه، التقت «البيان» مع بعض المعلمين والموجهين والمشرفين على البرنامج للتعرف عى آراءهم في البرنامج التدريبي والمنهاج الدراسي الجديد وما اذا كان هناك اي معوقات تحد من فعالية التنفيذ بالفصول. يقول عبدالفتاح رأفت مدرس اللغة الانجليزية بمدرسة شوكة الثانوية للبنين برأس الخيمة: البرنامج وورش العمل المصاحبة وضعا النقاط على الحروف وأوضحت الغموض الذي كان يحيط بالمنهاج الجديد وستساهم في رفع مستوى ادائنا داخل الصف كما تم وضع خطة توضيحية للعمل خلال العام الدراسي، ويشير الى ان المنهاج ثري ويحقق تكاملا في المهارات الاساسية الاربع في اللغة وهي التحدث والقراءة والكتابة والاستماع والطريقة المتبعة في تدريسه حديثة تعتمد على التفكير والتخيل والتكرار وتعتمد على اصوات الحروف في تعلم الحروف الهجائية. ويشيد محمود جمعة الشحادات مدرس الانجليزية بمدرسة الحمرانية الثانوية للبنين بحسن تنظيم الدورة وكفاءة المشرفين عليها والاستخدام الجيد للمعلومات والتقنيات الحديثة في ورش العمل مما كان له الاثر الطيب لدى المستهدفين من الحضور، ويؤكد على الفائدة التي ستعود على المدرسين وبالتالي على تلاميذهم من جراء تطبيق منهاج باريد الجديد والتي تتمثل في تنمية المهارات وبصفة عامة يخلق جوا حيويا خلال الحصة الدراسية يجتذب المعلم من خلال استراتيجية تساعد على ايصال المعلومة بطريقة اسهل، كما يركز على صعوبات النطق المتوقع ان يواجها الاطفال عند بداية تعلمهم اللغة فتتعدد صور ممارستها داخل الصف بشكل ممتع. ويضيف عمر حسين النجداوي مدرس اللغة الانجليزية بمدرسة شمل الاعدادية للبنين اه السن الصغيرة من جميع النواحي النفسية والحركية وكذلك يعمق تفكيره. كما يعطي فرصة للمعلم للابداع والابتكار وفي نفس الوقت يتيح للتلميذ الانطلاق واستغلال طاقته الحركية من خلال الالعاب والاغاني والانشطة المتعددة التي يتضمنها المنهاج وتحبب التلميذ في اللغة وتشجعه على التعبير عن نفسه في نطاق ما تعلمه عند نهاية العام الدراسي. وفي لقاء مع آمنة الماس موجهة اللغة الانجليزية بتعليمية رأس الخيمة حول برنامج الدورة والمنهاج الدراسي الجديد اشادت بالجهود التي يبذلها المسئولون في سبيل تطوير المناهج التعليمية بالدولة وتوفيرهم للبرامج والدورات وورش العمل التطبيقية التي تدعم تلك المناهج وترفع من كفاءة المعلمين المنفذين لها وترتقي بمستوى ادائهم داخل الصفوف. وتشير الماس الى ان تطبيق المنهاج الجديد يعتمد بشكل كبير على الوسائل التعليمية المصاحبة له، فالمفروض ان كل معلم لغة انجليزية للصف الاول الابتدائي بمدارسنا له حقيبة وسائل تعليمية خاصة بالمنهاج الدراسي الجديد يتسلمها مع الكتب المقررة لتنفيذ الخطة الموضوعة على اكمل وجه، وتحتوي الحقيبة على عدد من شرائط الفيديو والكاسيت وبوسترات وصور خاصة بكل درس، وحتى الآن لم يتسلم المعلمون الحقائب وعملية تأخيرها تعيق التنفيذ بالشكل المطلوب. وتؤكد ان تنفيذ ألعاب معينة ضمن المنهاج يحتاج لأدوات ووسائل معينة ولا غنى عن استخدام الفيديو والكاسيت وقد لا تتوافر في بعض المدارس. كما انه على كل مدرسة توفير مكان او غرفة خاصة لتنفيذ المنهاج وهذا من الصعب تحقيقه وعلى سبيل المثال فحوالي 95% من المدارس التي اشرف عليها في التوجيه لا يوجد لديها غرف خاصة وبالتأكيد سيؤثر ذلك على مستوى أداء المعلم. ويشاركها الرأي غسان جرارعة موجه اللغة الانجليزية برأس الخيمة مؤكدا ان تطبيق منهاج «باريد» يحتاج الى غرف صفية خاصة منظمة بشكل خاص يساهم في توفير وقت المعلم خلال الحصة وعدم توفرها قد يعيق الكيفية المطلوبة في التنفيذ. وبخصوص الدورة التدريبية يقول جرارعة: لقد قامت المدربة بتنفيذ النظرية بشكل عملي وأوضحت نقاطا غامضة لدى كثير من المعلمين لتطبيق المنهاج من خلال ورشة العمل التي تساهم في اثراء العملية التعليمية. ويشير الى ان اللغة الانجليزية من خلال منهاج «باريد» وظفت كوسيلة للترفيه والتعلم وفيها نوع من المتعة للمتعلم يبني فيها حصيلته من اللغة عن طريق الانشطة المتنوعة التي تساهم في حتمية وتحسين الكفاية اللغوية لتلاميذ الاول الابتدائي واكتشاف الفروق الفردية بينهم. ومن جهة اخرى اشارت ماري كلود المدربة المسئولة عن تنفيذ البرنامج الى ان منهاج باريد وسيلة فعالة لتعليم تلاميذ المرحلة الابتدائية في الدول العربية اساسيات اللغة الانجليزية بشكل يمكنهم من الاستفادة به في التعامل مع متحدثي اللغة نفسها. كما اشادت بالتفاعل البناء للمشاركين ممن حضروا فعاليات الدورة والدافعية العالية لديهم واكدت ثقتها في قدراتهم على التعامل مع المنهاج بشكل دقيق. وأكد احمد يسري عضو لجنة تقييم البرنامج التدريبي نجاح الدورة حيث اجمع الحضور من المعلمين والمعلمات وأسرة توجيه اللغة الانجليزية برأس الخيمة على اهميتها وفائدتها في توضيح امور مهمة وكثيرة متعلقة بطريقة تنفيذ المنهاج الجديد «باريد» وكفاءة السلسلة التعليمية الجديدة وقدرتها على تنمية مهارات التفكير عند الطفل ووضع نهاية لطريقة التعلم بالتلقين والحفظ وأصبح هناك استراتيجيات افضل تجعل التلميذ يستخدم اللغة من خلال العاب وانشطة مختلفة تمتع الطفل الصغير، وقد ساد جو من الالفة والود بين الحضور والقائمين على الدورة وأكدوا ان الكتاب الجديد فرصة طيبة للابتكار والخروج عن اطار محدد. وأشار الى ان معلمنا لا ينقصه القدرة على التدريس والتعامل مع اي منهاج دراسي ولكنه قبل البرنامج كان يحتاج لاسلوب عمل للمنهاج الجديد الذي يتبعه وينفذه خلال الحصة. تخفيض الكثافة الطلابية وفي نهاية اللقاء طالب المعلمون والموجهون بتخفيض الكثافة الطلابية داخل الفصول التي يتعدى عدد التلاميذ فيها الحد المقرر ويصل الى حوالي من 26 الى 30 تلميذا، حتى يتمكن المعلم من اداء رسالته على اكمل وجه. وأكدوا ضرورة الاسراع في تسليمهم حقائب الوسائل التعليمية المصاحبة للمنهاج واستكمال النقص في اعداد الكتب الخاصة بالمادة ليتمكن التلاميذ من متابعة الدروس. ومن خلال استبانة قدمتها لجنة التقييم ووزعت على المستهدفين في نهاية البرنامج اشاد الحضور بكفاءة الدورة التدريبية والمدرب وقدرته على توصيل المعلومات من خلال الوسائط التي تم توظيفها في ورش العمل وأشادوا بالمستوى المعرفي لهم بعد انتهاء الدورة حيث تم تزويدهم بطرق مختلفة لتدريسه مما يثري العملية التعليمية. كما اشاروا الى اهمية تنظيم الدورة في توقيت سابق حتى يتمكن المعلم من التطبيق بشكل صحيح داخل الصف منذ بداية الدراسة وبدون تأخير وذلك بوجود عدد اكثر من المدربين لتتاح الفرصة لجميع المعلمين على مستوى الدولة ان يستفيدوا من الدورة والبرنامج التدريبي في اوقات متقاربة نسبيا لما فيه مصلحة التلاميذ حيث يتم الاستفادة منه واستثماره في انجاز جزء من المنهاج. واقترح الحضور عقد لقاءات دورية ودورات اخرى لتبادل الخبرات بين معلمي المنطقة حول برنامج «باريد» للغة الانجليزية المطبق على الصف الاول الابتدائي. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: