الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 افتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان ـ راعي جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا امس المؤتمر الاطاري الاول للعام الجامعي 2002-2003 (تحت شعار المتابعة والتحديث والتطوير) الذي عقد مساء امس بمقر الجامعة في الجرف. حضر الافتتاح معالي الشيخ ماجد بن سعيد النعيمي وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء والدكتور سعيد سلمان رئيس شبكة جامعة عجمان ومشاركة فعاليات قيادية واكاديمية من مختلف فروع الجامعة في عجمان وأبوظبي والعين والفجيرة وفلنسيا وملقا في اسبانيا اضافة الى وفد استثماري اكاديمي سعودي كبير وشخصيات علمية واكاديمية. واكد د. سعيد سلمان رئيس الجامعة بمناسبة الافتتاح حرص الجامعة منذ تأسيسها على رسم منهاج يعزز بموجبه جملة من النظم واللوائح والقواعد الخلقية حيث تشكل الشبكة مجتمعاً مفتوحاً لكل الطاقات والابداعات وتحمل في شعارها مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لجميع المنتسبين لها مشيراً الى ان الجامعة تتعامل مع طلبتها في جو يسوده الاحترام المتبادل بين منتسبيها سواء اكانوا اساتذة او طلبة او موظفين وفنيين واولياء امور وفق اسلوب انساني اذ ان مؤسسات التعليم والقضاء تسير في خط واحد نحو تحقيق العدالة. كما تناول الدكتور سلمان في كلمته عدداً من القضايا الهامة كتشكيل مجلس للتنسيق بين المؤسسات التعليمية والوزارات الخدمية والقطاع الخاص في قضايا التعليم وانشاء مركز للدراسات المستقبلية يعتمد في عمله على تحقيق معايير ضمان الجودة ومراقبتها والمرجعيات الأساسية في شبكة جامعة عجمان وانشطة الجامعة عبر ابعادها الثلاثة في العام الماضي والمقبل في اطار رؤية الجامعة وفلسفتها التعليمية ومعدلات القبول الخاصة بالطلبة بالاضافة الى الانذارات الاكاديمية والمعدلات التراكمية. كما تطرق رئيس شبكة جامعة عجمان في حديثه الى خريجي المدارس الاجنبية والحاصلين على الثانوية Alevel and O level وما يعادلها من الشهادات الاخرى ومناقشة الميادين الخمسة في شبكة جامعة عجمان في التدريب والتدريس والبحث والخبرات والممارسة اضافة الى خلق بيئة الابداع الشاملة عبر النخب العربية في الداخل والخارج يكون اساسها نظام تعليم ابداعي يجمع بين مزايا العولمة ومزايا الهوية والتي تؤدي الى تخريج اجيال من مبدعي المستقبل في شتى المجالات. كما تحدث الدكتور سعيد سلمان في كلمته حول الملف الاستراتيجي ودوره في مساعدة صانع القرار والذي تضمن ورقة عمل حول رؤية وفلسفة الجامعة والمرجعيات الأساسية لها والتي تناولها عبر منهاج مرن قابل للتكييف اعتمدته شبكة الجامعة منذ 14 عاماً في طرح برامجها وتقييم وتنفيذ مشروعاتها والذي يطلق عليه اسم «منهاج الملفات» الذي يتسم بالفاعلية وسرعة الانجاز ووضوح الرؤية ودقة المعايير. واعلن رئيس الشبكة عن توقيع مذكرة تفاهم لانشاء فرع جديد لجامعة البحر الابيض المتوسط في ملقا باسبانيا ليكون احدث عضو في شبكة الجامعة اضافة الى توقيع مذكرة تفاهم حول انشاء مركز طب العيون في شبكة جامعة عجمان بالتعاون مع خبير العيون العالمي باسبانيا الدكتور محمد رحال وذلك في اطار بيئة الابداع الطبية والتي تعتبر جزءاً من بيئة الابداع الشاملة. ومن جانبه اشار بشير شحادة نائب رئيس الجامعة للمتابعة والتطوير في كلمته الى ان المؤتمر الاطاري يأتي ضمن الرؤية والفلسفة الاستراتيجية لجامعة عجمان واهمية انعقاده مع بداية ونهاية كل فصل وذلك لمناقشة حصاد عمل كافة مرجعيات الجامعة في الفروع الاربعة وطرح خطط العمل لهذه المرجعيات للعام الجامعي الحالي لدراستها ومناقشتها ذلك ان الجامعة قد وقعت مذكرة تفاهم مع المنظمة العالمية للملكية الفردية بجنيف بسويسرا حول التعاون في مجال تدريس مساقات الملكية الفكرية وطرح برنامج ماجستير حولها للمحامين وللعاملين في المجالات الصحية والهندسية والعلمية اضافة الى افتتاح اول مركز للانظمة في منطقة الخليج والمنطقة العربية. واضاف نائب رئيس الجامعة ان جامعة عجمان وفي زمن قياسي اسست اربعة مقرات داخل الدولة وامتدت الى الخارج وذلك لكي تكون مركزاً علمياً وثقافياً يصل الغرب بالشرق كما انه يتم دراسة عروض لانشاء مؤسسات تعليم عال في مختلف دول منطقة الخليج العربي. وأشار الى ان المطلع على ادبيات الجامعة لابد ان يلاحظ التفرد والتميز في المفاهيم والمصطلحات من قبيل بيئة الابداع وكسر الحاجز بين القطاع الاكاديمي وقطاع الاعمال واقامة الندوات التقاربية والورشات والمؤتمرات ونظام المرجعيات وذلك لان ابرز عوامل النجاح الاكاديمي لشبكة الجامعة هو تطبيق المعايير الاكاديمية الخمسة لعضو هيئة التدريس بحيث يكون مدرباً ومدرساً وباحثاً وممارساً وخبيراً يحارب الكسل الفكري. واضاف: كما ان شبكة الجامعة تحرص على الالتزام بمعايير الجودة في الاداء الاداري والتدريسي لضمان تقديم افضل تعليم لابنائها ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي. وفي نهاية كلمته اوضح بأن شبكة جامعة عجمان سوف تتابع جهودها لايجاد تعليم جامعي متكامل الجوانب وذلك من خلال عقد مؤتمر للمعايير وضمان الجودة ومراقبتها في التعليم العالي خلال ديسمبر المقبل بمشاركة اتحاد الجامعات العربية ورابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي واليونسكو والمنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية ومنظمة الصحة العالمية. وسوف يقام في شهر فبراير المقبل في القاهرة مؤتمر آخر لتعزيز مكانة اللغة العربية في التعليم العالي وذلك في ضوء ملامح مشروع نهضوي بمشاركة الجامعة العربية ومجامع اللغة العربية اضافة الى انعقاد مؤتمر في منتصف عام 2003 حول الابداع والنخب يتم فيه تأسيس بيت الحكماء والنخب الذي يؤكد مؤسسه الدكتور سعيد عبدالله سلمان على دوره المهم الذي يلعبه في ادارة بيئة الابداع في جميع المجالات. بعدها قدمت اوراق عمل عديدة حول الملف الفكري الاكاديمي في البعد التعليمي كورقة عمل هيئة بيئة الابداع الطبية وورقة عمل كلية الصيدلة والعلوم الصحية وورقة عمل طب الاسنان اضافة الى ورقة عمل لمعهد المياه والبيئة وعمادة شئون الطلبة وورقتي عمل كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي وعمادة القبول والتسجيل وورقة عمل كلية الهندسة وكلية اللغات الاجنبية واللغات وادارة الاعمال ومركز الاحصاء بالاضافة الى اوراق عمل قدمت من لجنة الترقيات وتنسيب الرتب العلمية ومركز تقنيات التعليم ومن كلية التربية والعلوم الأساسية. عجمان ـ منال خالد: