الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 أكد مسئول اغاثي فلسطيني ان المساعدات والدعم الذي تقدمه دولة الامارات للشعب الفلسطيني يساهم بشكل كبير وفعال بسد ثغرة كبيرة في جدار الفقر المدقع في فلسطين من جراء سياسة الحصار والاغلاق التي تتبعها السلطات الاسرائيلية بشكل يومي. وقال محمد حسن الشمعة مدير المجمع الاسلامي بغزة إن المساعدات الغذائية التي وصلت الى فلسطين عبر لجنة الامارات الدائمة لدعم الشعب الفلسطيني قد زادت من روح التقارب وقوة أواصر الاخوة بين الشعب الاماراتي والشعب الفلسطيني وشعر الفلسطينيون بأن لهم سنداً وعوناً في مواجهتهم للاحتلال الاسرائيلي مما زاد من معنوياتهم. وأشار الشمعة ان المجمع الاسلامي بغزة قد تلقى مؤخراً مبلغ 16 ألف دولار من لجنة الامارات الدائمة لدعم الشعب الفلسطيني ضمن مشروع الطرود الغذائية التي تنفذها اللجنة في فلسطين. وأضاف ان المجمع الاسلامي قد قام بوضع خطة لتنفيذ هذا المشروع بأقصى سرعة حيث ان الشعب الفلسطيني بأمس الحاجة للاسراع في تقديم الخدمات والمعونات الغذائية له وتم استهداف الأسر الفقيرة التي تعاني من عدم القدرة على توفير الحاجيات الضرورية لها من الطعام والشراب والملبس، وشملت المعونات المقدمة من هذا المشروع 480 أسرة بواقع 3 آلاف و50 فرداً، وغطى ثلاثة مناطق يشرف عليها بغزة، وهي حي الزيتون وحي الشجاعية ومنطقة المغرافة. وأوضح الشمعة ان الطرد الغذائي الذي تم توزيعه احتوى على أهم المواد الغذائية الضرورية للأسرة وهي الطحين والسكر والأرز والزيت، وبلغت تكلفة الطرد الواحد حوالي 30 دولاراً. وقال ان هناك بعض المشاكل والصعوبات، وقد واجهت المجتمع الاسلامي بغزة خلال توزيعه للطرود الغذائية كان من أبرزها تأخر وصول المواد الغذائية المستوردة وذلك بسبب سياسة الاغلاق والحصار التي تنتهجها القوات الاسرائيلية المحتلة وكذلك غلاء الأسعار في بعض المواد الغذائية بسبب قلة المعروض منها.