الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ورئيس مجلس ادارة نادى صقارى الامارات أن قيام نادى الصقارين فى دولة الامارات العربية المتحدة يشكل نقطة تحول فى رياضة الصيد بالصقور هذا الموروث التقليدي الذى يعكس عمق علاقة الإنسان العربى بالطبيعة وتفاعله معها. ونوه سموه فى افتتاحية العدد الأول من مجلة الصقار سبتمبر 2002 وهى مجلة فصلية علمية متخصصة تصدر عن نادى صقارى الامارات وهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها الى أن مجلة الصقار تأتى اليوم وليدة هذا التفاعل لتجسيد وتعميق رياضة الصيد بالصقور. واشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الى أن المجلة تحرص على أن تشكل حلقة وصل بين مختلف الصقارين على امتداد الوطن العربى بما يضمن تبادل الخبرات بين أبناء الامة العربية. وتضم المجلة أبوابا عدة تجمع بين الحداثة والتراث أبرزها موضوع الغلاف الذى تحدث عن برنامج الشيخ زايد لاطلاق الصقور والذى بفضله أعيد ما مجموعه 686 صقرا الى البرية للحفاظ على النوع. وتعد مجلة الصقار بشموليتها وتخصصها وموضوعية طرحها وعلمية أسلوبها اضافة نوعية تحسب لدولة الامارات فى أروقة الجامعات وبين أرفف المكتبات العربية.. ومن أهم أهدافها التوثيق لرياضة الصيد بالصقور المتجذرة فى عمق التراث العربى. وتتولى المجلة باعتبارها لسان حال نادى صقارى الامارات التعريف بالنادى بمختلف فعالياته وأهدافه والترويج لنشاطاته وخططه فضلا عن تزويد قرائها بآخر المستجدات والتطورات فى عالم الصقارة. كما تهدف الى التأكيد على توعية الصقارين لممارسة هذه الرياضة فى أطر حديثة تراعى نظم الطبيعة وتكفل الحماية للحياة الفطرية بما يحقق غرس مختلف الاخلاقيات التى تتضمنها الصقارة من قوة تحمل وصبر وأنفة وجلد وعزة نفس وكبرياء وصدق عزيمة وأخاء وكل ذلك فى قالب المحافظة على البيئة ورعاية الطبيعة والعمل على حمايتها. وبالرغم من أن الصقر يعتبر رمزا تراثيا ألا أنه لم يحل دون أدخاله عالم الانترنت وهذا ما نجده فى باب صقار نت بالمجلة. أما باب مخلاة بلغة الصقارين والذى يقابله فى المعنى حقيبة المراسلين بلغة الصحافة فسلط الضوء فى هذا العدد على أحد أبرز صقارى وشعراء الخليج العربى الشاعر لحدان الكبيسى فيما سجل باب سيرة صقار شريط الذكريات للصقار القدير محمد المعضادى الذى تعلم معنى الرجولة والصبر من الصقر. فى حين يركز باب الدليل على تعريف الصقار بمختلف أنواع الجوارح والطرائد والحيوانات المرافقة للصقار. ويتفرد باب مخوة عن أبواب الشعر الشعبى فى كل منطقة الخليج بتخصصه فى الاشعار التى قيلت فى المقناص وبأسلوبه العلمى فى طرح الدراسات الشعرية المرتبطة بالصقر. ويعرض باب مداواة للعديد من الامراض التى تصيب الصقور مبينا أسبابها وأعراضها وطرق الوقاية والعلاج منها وذلك عبر الاستعانة بالمختصين فى هذا المجال فى حين يهدف باب زاوية قانونية لتوعية الصقارين بمختلف القوانين البيئية اذ تحمل المجلة على عاتقها كما أوضح سمو الشيخ حمدان مهمة تثقيف القاريء بالتشريعات الدولية المرتبطة بالصقارة والحياة الفطرية. كما يعرض باب على جناح المعرفة ملخصات وافية للعديد من البحوث الهامة عن الطيور وكذلك لبحوث مختلف الاقسام فى هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها حتى تعم فائدتها لعموم القراء وأخيرا يستضيف باب راعى مشهور واحدا من أشهر الصقارين ليتحدث عن هذه الرياضة وطموحاته بالنسبة لها. ولغرس الاهتمام برياضة الصيد بالصقور فى نفوس الناشئة سعت المجلة منذ عددها الاول لاصدار ملحق خاص يعنى بتوجيه الاطفال للعناية بالبيئة والاهتمام بالصقارة حيث بادرت ادارة المجلة بالاشراف والاعداد ومتابعة تنفيذ الملحق الذى صدر بعنوان ملفت على خطى صقار.وام