الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة تحت عنوان «الشمس مصدر الحياة ومخزن الطاقة المتجددة» أوضح خلالها الخصائص المتعددة للشمس ودورها فى استمرار بل وأغناء الحياة على الارض علاوة على استجلاء مظاهر النشاط الشمسى والطاقة الصادرة والدورة الشمسية. ولدى استعراض دورها فى استمرار الحياة على الارض أوضحت الدراسة أن الشمس ترفع درجة حرارة الارض من 270 درجة تحت الصفر الى الدرجة الحالية كما أنها هى المسئولة عن عملية التمثيل الضوئي وتخزين الطاقة فى النباتات وهى التى أدت الى وجود الزيوت والفحم فى باطن الارض مما يشكل ثروة عظيمة من الطاقة تستخدم فى التقدم التكنولوجى. كما أن حرارة الشمس هى المسئولة عن عملية التبخر فى مياه البحار والمحيطات والتى تسمح بتحويل المياه المالحة الى مياه عذبة تسقط على شكل أمطار ترفد الانهار وتزيد المياه الجوفية مما يوفر مياه الشرب وامكانيات استزراع الارض. وأوضحت الدراسة أن الشمس كنجم سماوى مثلها مثل أى نجم لها خصائص متعددة وأنها تدور حول نفسها فى المتوسط فى 624 يوما وأن باطنها يدور أسرع من باقى جسمها ولذا يكمل دورة كاملة فى حوالى 16 يوما بيد أن سطح الشمس وجزءا من غلافها الجوى يدور دورة كاملة فى 35 يوما. ومن هذا الاختلاف فى سرعة دوران كل جزء من أجزاء الشمس يحدث احتكاك بين موادها ونتيجة لذلك يزداد الضغط وبالتالى تتولد الطاقة والحرارة داخل جسمها. ومن المعلوم أن الشمس تقذف 43 مليارات كيلوغرام من المادة فى الثانية الواحدة فى الفضاء الخارجى فى هيئة طاقة فضلا عن أن حرارة باطنها تصل الى 515 مليون درجة مئوية. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: