الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 حضر سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي العهد ونائب حاكم أم القيوين وسمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب حاكم رأس الخيمة ومعالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات والدكتور نزار عبيد مدني مساعد وزير الخارجية السعودي حفل الاستقبال الذي اقامه حمود فراج بن نادر القنصل العام السعودي في دبي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الشقيقة. وحضر الحفل الذي اقيم بفندق البستان روتانا الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري في الشارقة وخليفة سعيد سليمان مدير التشريفات بديوان صاحب السمو حاكم دبي وعدد من أعيان البلاد والمسئولين واعضاء السلك القنصلي العربي والاجنبي في دبي. رفع العلم السعودي في احتفال بسيط امس على سارية المقر الجديد للقنصلية العامة للمملكة العربية السعودية الشقيقة في دبي. وقام سمو الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم رئيس دائرة الاراضي والاملاك بدبي بحضور الدكتور نزار عبيد مدني مساعد وزير الخارجية السعودي عقب رفع العلم بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقص الشريط التقليدي ايذاناً بافتتاح المقر الجديد رسمياً. حضر حفل الافتتاح الشيخ خالد بن راشد المعلا رئيس الديوان الاميري بأم القيوين والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري في الشارقة وحمود فرّاج بن نادر القنصل العام السعودي في دبي وعدد من اعيان البلاد وقناصل الدول العربية والاجنبية في دبي وجمع من ابناء الجالية السعودية في الدولة. ويذكر ان المقر الجديد للقنصلية العامة السعودية يتكون من مبنيين تبلغ مساحتهما نحو 7600 متر مربع ويضمان السكن والمكاتب وبلغت تكلفتهما الاجمالية قرابة 30 مليون درهم مشيدين بطراز عربي اسلامي حديث. ويتزامن افتتاح المقر الجديد للقنصلية السعودية مع احتفال المملكة امس بذكرى اليوم الوطني التاسع والستين. وبهذه المناسبة وجه القنصل السعودي بدبي السفير حمود فراج بن نادر كلمة جاء فيها: تحتفل المملكة العربية السعودية في مثل هذا اليوم والشهر والفصل من كل عام بيومها الوطني المجيد الذي من خلاله تعم الفرحة في البلاد، وتقام الاحتفالات السنوية التقليدية في مثل هذا اليوم من كل عام في جميع ممثليات المملكة العربية السعودية في الخارج ويشاركها هذه الاحتفالات الاشقاء من الدول العربية والاسلامية وكذلك الدول الصديقة من مختلف بلدان العالم التي تقيم علاقات دبلوماسية واقتصادية وثقافية مع المملكة. واننا حين نحتفل بذكرى هذا اليوم الوطني التاسع والستين للمملكة العربية السعودية لنستذكر بكل فخر واحترام وتقدير واجلال الخدمات والاعمال العظيمة والجهود الجبارة التي قام بها المرحوم المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه في سبيل توحيد المملكة وتأسيس دعائمها المتينة وتكريس التزاماتها العربية والاسلامية والانسانية تجاه مختلف القضايا، وعلى نهجه سار ابناؤه البررة من بعده ملوك المملكة العربية السعودية، مما جعل سياسة المملكة نهجاً دائماً ومتواصلاً في خدمة قضايا الامة العربية والاسلامية في كل النواحي والميادين والالتزامات ضمن برنامج واضح وراسخ يرسو على آركان العقيدة الاسلامية التي نزلت رحمة للانسانية كافة. ولقد تواصلت خطى النهضة المباركة التي قامت عليها المملكة في كل الحقول ومختلف الميادين وتطورت ووصلت الى العالمية بفضل الله ثم حنكة وقيادة وحكمة خادم الحرمين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الامير عبدالله بن عبدالعزيز والنائب الثاني الامير سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله، الذين لا يدخرون جهداً في سبيل توفير سبل العيش الكريم لمواطني المملكة وبذل اقصى الجهود في سبيل خدمة العرب والمسلمين وحماية مصالحهم والدفاع عن حقوقهم بكل ما استطاعوا مادياً او معنوياً وترسيخ اواصر الاخوة فيما بينهم. وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول وهذا من ثوابت سياسة المملكة الواضحة والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البناء بين الجميع.. والمملكة حريصة كل الحرص على ترسيخ الاقتصاد العالمي وعدم زعزعته بما ينشر السلم والامن والسلام على كافة ارجاء المعمورة. وفي الظروف الحالية نجد ان المملكة العربية السعودية تسعى مع اشقائها في دول مجلس التعاون والدول العربية لنزع فتيل الفتنة في منطقة الشرق الاوسط.. مع التأكيد على ضرورة عودة جميع الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف الى اصحابها وذلك من اجل خدمة السلام العالمي وانطلاقاً من مبادئها وقيمها ومثلها العليا الراسخة. والله ولي التوفيق. كتب وليد العارضة