الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 اكد الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، مدير جامعة الامارات على أهمية الدور الملقى على عاتق المعيدين في الجامعة من أجل المحافظة على مكانة وسمعة ما وصلت اليه جامعة الامارات من تطور أكاديمي مرموق، مشيرا الى ان الجامعة تعول أهمية كبيرة على ابنائها الذين اختاروا هذه المهنة النبيلة ليكونوا نواة لاعضاء هيئة التدريس يواصلون حمل الرسالة الأكاديمية والتي لا تنتهي بمجرد حصول المعيد على شهادة الدكتوراه. جاء ذلك خلال لقاء مدير الجامعة بمكتبه بالمعيدين الجدد والبالغ عددهم «11» معيدا من تخصصات مختلفة وذلك بحضور الدكتور علي راشد النعيمي نائب مدير الجامعة للشئون العلمية والتعليمية. دور المعيدين وفي بداية اللقاء هنأ مدير الجامعة المعيدين الجدد متمنيا لهم النجاح والتوفيق في اتمام رسالتهم الأكاديمية والمهنية مؤكدا بان الجامعة تفخر بهذه الكوكبة الجديدة من ابنائها المعيدين لمواصلة مسيرة التطور الأكاديمي الذي تسعى اليه. واشار الى ان المعيد مطلوب منه ان يكون ولاؤه للجامعة التي ينتمي اليها والمحافظة على سمعتها وان يكون خير ممثل لها واضاف انه عندما اخترتم هذه المهنة لتصبحوا اعضاء في هيئة التدريس فتلك ليست بالمهمة السهلة فهناك مشوار طويل وهذه البداية حيث يجب ان يعرف المعيد الى أين يتجه في هذه المهنة والتي لا تنتهي بمجرد الحصول على الدكتوراه والتي هي مجرد البداية ويجب ان يهييء المعيد نفسه كي يسعى دائما نحو الأفضل، لاسيما في ظل نظرة المجتمع لاعضاء هيئة التدريس كونه القدوة والمثال واذا لم تتوافر هذه الصفات فمن الصعوبة بمكان ان يستمر المعيد في طريق النجاح وما يتطلبه واجبه المهني. واوضح مدير الجامعة ان ادارة شئون المعيدين اعدت برامج تحضيرية شاملة نظرا لحاجة المعيد اليها حيث يجب ان يحرص كل معيد ومعيدة على الاستفادة من هذه البرامج والالتزام بها واكد ان التزام المعيد بالبرامج هو مؤشر لمدى جديته لمتابعة مشواره. متابعة المعيد للتطور كما طالب مدير الجامعة المعيدين والمعيدات الجدد بأهمية تطوير انفسهم ومعارفهم لاسيما في تطويع استخدام اللغة الانجليزية وذلك لتسهيل متابعة بحثه وتحصيله العلمي فاللغة ذات أهمية قصوى لكل باحث وعضو هيئة تدريس ويجب اتقانها بشكل جيد مما يؤهله لمكانة مرموقة الى جانب أهمية تعميق ممارسة المهنة. كما اكد مدير الجامعة ان المعيدين هم رسل الدولة والجامعة، فالمعيد ليس مجرد فرد او طالب بل هو يمثل وطنه وبالتالي فهم مطالبون بان يكونوا صورة مشرقة ومثالية ومشرقة في مختلف المناسبات والمجالات. وطالب مدير الجامعة من المعيدين ان يشاركوا في جميع الأنشطة والفعاليات الجامعية بايجابية بحيث يكون المعيد ايجابيا خلال حضوره وتفاعله مع الطلبة فذلك جزء من رسالة المعيد. واستطرد قائلا: ان الحصول على شهادة الدكتوراه هو هدف وبالتالي يصبح حاملها في موقع المسئولية وهو عضو في هيئة التدريس ومؤهل وبالتالي على المعيد ان يرفع من سويته بشكل مستمر وان يواكب كل ما هو جديد مستحدث في مختلف مجالات التطور المتلاحقة. خصائص المعيد من جانبه اكد الدكتور علي راشد النعيمي، نائب مدير الجامعة على أهمية تكوين وتشكيل شخصية المعيد منذ البدء وبالتالي فان المعيد مطالب بالتفريق بين كونه طالبا من جهة ومعيدا من جهة اخرى وذلك من مختلف جوانب التعامل اليومي في الحياة الجامعية وذلك من حيث الجدية والالتزام فالمعيد لم يعد طالبا بل اصبحت تصرفاته تحسب عليه وكذلك افكاره وأفعاله وأقواله وبالتالي هو مطالب بالحرص على دراسة كل خطوة يقدم عليها. وطالب نائب مدير الجامعة المعيدين الجدد ان يكونوا على مسافة واحدة من جميع الطلبة وعدم الدخول والخلط بين العلاقات الشخصية والاجتماعية في المصلحة العامة. واشار ان للمعيد حقوقا وعليه واجبات ويجب ان يكون هناك توازن في هذه العملية مشيرا الى أهمية التزام المعيد في موضوع التخصص العلمي الذي اوكل له دراسته والتحضير له مطالبا اياهم بأهمية وضرورة التواصل مع ادارات وأقسام الجامعة ومواكبة كل التطورات على ان يعتمد المعيد على نفسه. تسهيلات الايفاد واضاف بالنسبة لمخاطبة الجامعات الخارجية التي سيتم الايفاد اليها ان للطالب المعيد حق مراسلة أية جامعة ضمن المواصفات والشروط المعتمدة وعندما يحصل المعيد على موافقة مستوفية للشروط فان الجامعة على استعداد لاتمام كافة الاجراءات لاتمام اجراءات ايفاد المعيد لدراسته ونيله شهادة الدكتوراه. كما اكد ان الجامعة حريصة على ان توفد طلابها ومعيديها الى الجامعات المرموقة وبغض النظر عن أية اشكالات خارجية قد تطرح نفسها على الساحة واكد انه لا صحة لما يشاع من مضايقة بعض الدارسين في بعض الدول بالخارج نتيجة بعض الظروف السياسية، فالجامعة لا تربط نفسها بأية ظروف مؤكدا وجود «70» معيدا يواصلون دراساتهم في اميركا. برنامج التأهيل من جانبه اشار الدكتور عيسى المطروشي المشرف على الشئون العلمية للمعيدين بان الادارة اعدت برنامج اعداد وتأهيل للمعيدين الجدد يشمل برنامج دراسة اللغات الأجنبية بحيث يضمن دراسة لغة أجنبية واحدة على الأقل يجتاز فيها المعيد المقيم امتحانا تحدده الجامعة وفي حالة المعيد الذي سيوفد الى جامعة غير عربية فيجب عليه تحقيق مستويات تيسر له القبول. وفي برنامج التطبيقات ومهارات الحاسوب، وضع برنامج يهدف الى تنمية قدرات المعيد المقيم في مجالات تطبيقات الحاسوب سواء اكان ذلك في مجال معالجة الكلمات او نظم التشغيل او البرمجة وذلك وفقا لحاجة كل معيد بمفرده اضافة الى ذلك تم اعداد برنامج التأهيل لاجتيازGREORGMAT ويهدف الى اعداد المعيد المقيم للحصول على الدرجات المطلوبة في الاختبار متى ما كان ذلك لازما لقبوله في برنامج الدراسات العليا. بالاضافة لذلك هناك برنامج اصول البحث العلمي والمكتبات وذلك بهدف استخدام مصادر المعرفة وكيفية اعداد البحوث وكذلك برنامج التدريب العملي لمعيدي كلية الطب بهدف تدريبهم في المجالات الطبية والسريرية او التخصصية او الانتظام في دراسة المساقات. اما برنامج التكوين المهني فيهدف الى تحسين وتنمية الحس المهني لدى المعيد واعداده للمشاركة بفاعلية في العملية العلمية والعملية التعليمية بالجامعة. اجراءات التأهيل وتحدث الدكتور عيسى عن اجراءات برنامج التأهيل ومدة البرنامج والتي تمتد مدة فصلين دراسيين ولطلاب الطب تمتد لمدة اقصاها 3 سنوات ويجب ان تكون خارج الدولة دون ان تحتسب من مدة الايفاد المقررة للحصول على الزمالة او الدكتوراه اضافة الى ذلك التقرير الشهري عن تنفيذ البرامج واشار الى انه يجوز وبقرار من الرئيس الاعلى للجامعة اعفاء المعيد المقيم الحاصل على قبول نهائي او المشروط وكذلك المعيد الذي يتم ايفاده لدراسة اللغة او التدريبات او برنامج تأهيلي تمهيدا للحصول على قبول للدراسة في جامعة معترف بها وكذلك المعيد الحاصل على درجة «سح» والحاصل على الماجستير يمكن اعفاؤهم من بعض او كل مكونات برنامج التأهيل تمهيدا لايفادهم للدراسات العليا خارج الدولة. المعيدون الجدد وبلغ عدد المعيدين الجدد 11 معيدا منهم 4 معيدات وهم سيف علي محمد سليمان، الادارة والاقتصاد، عمر عبدالرحمن النعيمي، نظم معلومات، مريم سعيد المري، تسويق، احمد سلطان ناصر الشعيبي، هندسة كيميائية، عزة حسن الزعابي، تصميم عمراني، ميثاء محمد دلموك، تصميم معماري باستخدام الحاسب الآلي، سلطان محمد آل كرم، الطب والعلوم الصحية، حسن ابراهيم كلداري، طب، سيف صالح مصبح الكتبي، نظم معلومات، شيماء سعد عبدالله الكبيسي، علوم حاسوب. العين ـ داوود محمد: