الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 باشر برلمانيون وكتاب ومثقفون وفنانون مصريون وعرب حملة تأييد واسعة لمركز زايد للتنسيق والمتابعة فيما يتعرض له من هجمة اعلامية وسياسية تقودها جهات اسرائيلية وصهيونية معادية. وقالوا فى عريضة وقعوها ورفعوها الى جامعة الدولة العربية أنهم يشجبون وبشدة الحملة التى تديرها الدوائر الصهيونية ضد مركز زايد للتنسيق والمتابعة والمزاعم التى تطلقها هذه الجهات الاسرائيلية مدعية أن خطط المركز وأصداراته وندواته تهدف الى معاداة السامية وغرس مشاعر الكراهية ضد الاسرائيليين. وأكد الموقعون أن الحملة الصهيونية ضد مركز زايد تهدف الى تكميم الافواه العربية وقمع الاراء وهو سلوك مارسته ضد جهات عربية أخرى وأعربوا عن تضامنهم الكامل والمطلق مع مركز زايد الذى يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية وطالبوا الجامعة العربية بأن تواصل دعمها للمركز الذى يقف فى مواجهة الحملة الصهيونية المعادية والتى تستهدف الامة العربية. الجدير بالذكر أن مركز زايد مازال يتعرض لحملة صهيونية واسرائيلية معادية بعد تنظيمه فى شهر أغسطس الماضى ندوة فكرية أكاديمية بحثية عن السامية. ـ وام الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |