الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 بدأ توجيه الكيمياء بمنطقة العين التعليمية إعداد دراسة علمية حديثة حول كيفية إعداد الطلاب في القرن الحادي والعشرين وتحدياته وتوزيع استبانات خاصة بتلك الدراسة المعدة على اربع مناطق تعليمية بالدولة هي العين، الفجيرة، دبي والشارقة. واوضح حسن المراشدة موجه الكيمياء بمنطقة العين التعليمية أهمية هذه الدراسة بأنها تأتي للتعرف على اسس وقواعد الإعداد الصحيح للتلاميذ والطلاب وللحصول على أكبر درجة ممكنة من الإتقان في العملية التربوية يمكن التوصل إليها من خلال الاستعانة بمجموعة من الخبراء والمسئولين وفقا للتجربة الاسترالية القائمة على أهمية تجميع آراء أطراف العملية التعليمية وأولياء الامور للاستفادة منها في عمليات التطوير المستمر للعملية التربوية وتحسين مخرجاتها المرجوة بما يتناسب ومعطيات العصر التقني مشيرا في السياق ذاته الى ان هذه الدراسة تأتي للتعرف على مواقف ودعم كل طرف من أطراف العملية التعليمية سواء كان الطلاب او المعلمين او الهيئات الإدارية او اولياء الامور او رجال الأعمال للبيئة التعليمية المتمثلة في المدرسة وأنشطتها المختلفة وبناء إستراتيجية علمية قائمة على معطيات الواقع الميداني وتطلعات المستقبل من وجهة العناصر الأساسية المشاركة في عملية بناء وتطوير التعليم ومستقبل العمليات التنموية التي تعيشها الدولة في شتى العناصر والمجالات المختلفة. وحدد المراشدة العناصر والمحاور الأساسية التي تتناولها الدراسة بالمهارات الطلابية وكيفية إكتسابها وإتقانها وانماط السلوك الطلابي التي يجب ان تعدل او تدعم عملية إعداد التلميذ إعدادا صحيحا والتغيرات الجوهرية اللازم إحداثها في المدارس الإبتدائية والثانوية لتتناسب والواقع التعليمي الحديث وطرق بناء المهارات الطلابية وتنمية القدرات على التفكير العلمي المنتج ودور الآباء واولياء الامور في متابعة ابنائهم والدور المنشود من وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في عملية إعداد التلميذ إعدادا علميا استنادا الى مقومات التربية الحديثة واخيرا دور رجال الأعمال والصناعات والمهن المساعدة في دعم الأنشطة الطلابية والمدرسية المختلفة المطلوبة في عمليات تنشئة الأجيال وتحقيق الغايات المرجوة من ذلك. وتجرى الدراسة على 100 فرد من العاملين بالميدان التربوي والطلاب وأولياء الامور بالمناطق التعليمية التالية: العين، الفجيرة، دبي والشارقة وتأتي إنطلاقا من رؤية وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020 الرامية الى تطوير مخرجات العملية التعليمية بالدولة بما يواكب التطورات العلمية الحاصلة على مستوى العالم وإشراك الجميع في عمليات التطوير التي تلقى دعم وإهتمام معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب ومتابعة سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية. ومن المتوقع ان ينتهي العمل من إعداد تلك الدراسة في أقل من شهر تمهيدا لتجميع الآراء والمقترحات المطلوبة في عمليات إعداد التلاميذ المرجوة. العين ـ مكتب «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |