الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 اشهر 227 شخصا اسلامهم بدائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي منذ يناير وحتى شهر اغسطس من هذا العام. صرح بذلك الشيخ اسماعيل عيسى محمد مدير ادارة شعبة المسلمين الجدد مشيرا الى ان هؤلاء الذين اشهروا اسلامهم ينتمون للعديد من الدول تضم اميركا وبنغلاديش وبلغاريا وبوروندي وكندا والجابون والصين وأثيوبيا والهند وايرلندا وكينيا ولبنان وليتوانيا ومالدوفيا ونيبال ونيجيريا والفلبين ورومانيا وروسيا وسيرلانكا وأوغندا وأوكرانيا وبريطانيا وأوزبكستان. وبلغ عدد الذين اشهروا اسلامهم من يناير وحتى شهر يونيو من هذا العام 170 شخصا منهم 4 أميركيين وواحد من بنجلاديش و2 من بلغاريا وواحد من بوروندي وآخر من كندا والجابون و6 من الصين و4 من اثيوبيا و35 شخصا من الهند وواحد من ايرلندا وكينيا وتركستان و2 من لبنان و2 من ليتوانيا وواحد من مالدوفيا و2 من نيبال و3 من نيجيريا اما الفلبين فقد وصل عدد المسلمين الجدد 59 شخصا ومن رومانيا 10 أشخاص و3 من روسيا و16 من سيريلانكا و2 من أوكرانيا و2 من بريطانيا و6 من اوزبكستان. وفي شهر يوليو بلغ عددهم 30 شخصا. وأضاف ان شهر اغسطس الماضي شهد اسلام 27 شخصا منهم 9 أشخاص من الفلبين و2 من ارمينيا و5 من سيريلانكا و2 من الصين وواحد من لبنان ورومانيا و4 من الهند وواحد من روسيا وآخر من بريطانيا وأشار الى ان شعبة المسلمين الجدد تقوم بتوزيع العديد من الكتيبات والاشرطة السمعية على المسلمين الجدد بكل اللغات الحية وتشمل كتيبات عن الاسلام وعن الصلاة وعن العقيدة الصحيحة والقرآن الكريم والرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وقال ان شعبة المسلمين الجدد انشئت في عام 1992م بتوجيهات فضيلة الدكتور عيسى بن عبدالله بن مانع الحميري مدير عام دائرة اوقاف دبي ككيان مستقل ضمن ادارة الافتاء والبحوث وبدأت من ذلك الوقت تتلمس طريقها بخطى ثابتة وعزيمة قوية في مجال التعريف بالاسلام والترغيب فيه ومساعدة المسلمين الجدد والأخذ بأيديهم حتى يقفوا على ارض صلبة من اليقين والاطمئنان وكان لها حضورها المتميز في الفعاليات الاسلامية الدعوية مما شجعها ان تخطو خطوات واثقة فأنشأت شعبة المسلمات الجدد. وأضاف ان الشعبة استفادت من جهود من سبقوها في هذا المجال وخبراتهم ولا سيما دار زايد لرعاية المسلمين الجدد بالصين ومن مساهمات العلماء والدعاة الذين لم يبخلوا بعطائهم. كما استعانت الشعبة بالأجهزة الحديثة في أدائها وتجويده لمواكبة روح العصر ومتطلباته. كتب ـ السيد الطنطاوي: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
