الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 يشارك صقارو الامارات في معرض الصيد العربي 2002 والذي تبدأ فعالياته غدا الاثنين وتستمر حتى يوم 26 من الشهر الجاري بمركز التجارة العالمي بدبي. اعلن ذلك ماجد المنصوري المدير التنفيذي للنادي في مؤتمر صحفي عقده صباح امس بمقر هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها. وأضاف أن المركز الوطني لبحوث الطيور ومستشفى أبوظبي للصقور التابعين للهيئة سيشاركان كذلك في الجناح نفسه اضافة الى مجلة الصقار ومركز السلوقي العربي. وأشار الى أنه سيتم خلال المشاركة استعراض الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى رياضة الصيد بالصقور والمحافظة على هذه الرياضة ونقل ارث الاجداد الى الأجيال القادمة تحقيقا لاستدامة هذه الهواية على نحو سليم يحول دون تعرض الصقور والحباري الى الانقراض. وقال المنصوري أن هذه المشاركة تأتي في اطار الاهتمام بالمحافظة على رياضة الصيد بالصقور كرياضة عربية اصيلة انطلاقا من الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالمحافظة على القيم التراثية التي تكفل حماية الصقور والطرائد والاستخدام المستدام لموارد الحياة البرية خاصة مع ازدياد اعداد هواة الصيد بالصقور في منطقة الخليج الامر الذي يتطلب بذل المزيد من الجهد لتثقيف الصقارين وتدريبهم على وسائل الصيد السليمة التي تضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية. وذكر أن انشاء نادي صقاري الامارات الذي اشهر خلال معرض «الصيد العربي 2001» ليستكمل جهود العناية برياضة الصيد بالصقور حيث يهدف النادي الى نشر الوعي والارتقاء بمستوى رياضة الصيد بالصقور في دولة الامارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي بهدف المحافظة عليها كتراث مهم في المنطقة. كما يسعى النادي الى نشر اخلاقيات رياضة القنص والتعريف بالصقور وعاداتها وأطوار حياتها وأنواعها ومواطنها الاصلية، وهجراتها اضافة الى نقل ارث الاجداد في هذا الصدد الى الأجيال القادمة تحقيقا لاستمرارية هذه الهواية على نحو سليم يحول دون تعرض الصقور وطرائدها الى الانقراض. ويركز نادي صقاري الامارات جهوده على تعريف الصقارين بكيفية الصيد المستدام والحفاظ على الطرائد من الانقراض، بالاضافة الى التعريف بالتقنيات الحديثة في مجال الصيد بالصقور، وذلك من خلال تنظيم دورات توعية عن الصقارة والمباديء الأساسية والسليمة للصيد بالصقور، بالاضافة الى تنظيم محاضرات متخصصة عن طرق المحافظة على الصقور من خلال علاجها والأمراض التي تصيبها والأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج بعض هذه الأمراض والاسعافات الأولية للصقور التي ينبغي توفير مستلزماتها عند القيام برحلات الصيد. وأكد ماجد المنصوري أن المركز الوطني لبحوث الطيور يعد احد المراكز المهمة في المنطقة نسبة للدور المتميز الذي يلعبه في مجال حماية واكثار الحباري والصقور واستطاع المركز أن يحقق منذ افتتاحه عام 93 انجازات علمية مهمة في مجال حماية الطيور واستطاع كذلك أن يضع استراتيجية عالمية للحفاظ على الحباري والصقور والتنمية المستدامة لرياضة الصيد بالصقور. وقال أن احد الاهداف الرئيسية للمركز تتمثل في المحافظة على طيور الحباري والموازنة بين متطلبات رياضة الصيد بالصقور والأستخدام الرشيد للحباري والصقور في جميع مناطق انتشارها بهدف التنمية المستدامة لها مشيرا الى أن المركز ينفذ هذه المهام من خلال برامج الأكثار في الأسر وتقديم المشورة واجراء البحوث والتعاون الدولي من اجل حماية البيئات الطبيعية للحباري والصقور اضافة الى التعاون مع الصقارين من اجل المحافظة على التراث وحماية الحباري والصقور وانواع اخرى من الطيور من خطر الانقراض. واضاف أن مستشفى أبوظبي للصقور التابع لهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها يعد احدى العلامات البارزة دوليا واقليميا في مجال العناية الصحية المتخصصة بالصقور رغم حداثة انشائه مشيرا الى أن المستشفى منذ افتتاحه في اكتوبر 99 يقدم خدمات متميزة للعناية الصحية بالطيور بشكل عام وطيور الحباري والصقور التي تستخدم في رياضة الصيد بشكل خاص حيث وصل عدد الصقور التي تم علاجها بالمستشفى منذ افتتاحه وحتى الان الى ألفين و360 صقرا. وقال أن المستشفى نجح في تطوير برنامج متكامل للوقاية من الامراض المنتشرة مما شجع الصقارين بدولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي على الاستفادة من الخدمات الوقائية والتشخيصية والعلاجية، وخدمة تقديم المعلومات اللازمة للصقارين للعناية الصحية بالطيور، والمحافظة عليها. وتم تجهيز المستشفى بأحدث الأجهزة والمعدات حيث يضم اجنحة لمعالجة الطيور والعزل والكشف، ويضم مختبرات حديثة ومعدات التشخيص والجراحة والأشعة والمشرحة، بالاضافة الى متحف للتوعية بمخاطر الأمراض والطرق السليمة للرعاية الصحية للصقور. وسيشارك في الجناح نفسه بمعرض الصيد العربي مركز السلوقي العربي الذي يهدف الى الحفاظ على هذه الفصيلة النادرة من كلاب الصيد الأصيلة، وقد بدأ المركز عمله بمجموعة نادرة من كلاب السلوقي بغية تدريبها على الصيد والقنص واكثارها، ومساعدة المعنيين على اقتناء كلاب السلوقي ذات اصول تنحدر من سلالة عربية اصيلة او مهجنة. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |