السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 اكدت الدكتورة ميثاء الشامسي، نائب مدير الجامعة لشئون البحث العلمي أهمية تطوير وتدعيم بيئة بحثية متميزة المستوى تتفاعل وتتوافق مع الانشطة التعليمية والمجتمعية للجامعة وتساعد وتدعم النمو المهني لاعضاء هيئة التدريس والنشاط البحثي لطلبة الدراسات العليا، مما يساهم في توفير قاعدة معرفية لمواجهة إحتياجات ومشاكل المجتمع في إطار الشراكة الفاعلة مع المؤسسات الحكومية والصناعية والتجارية. جاء ذلك خلال جلسة العمل الخاصة بتطوير المسيرة الأكاديمية لجامعة الامارات للعام الدراسي الجديد 2003. واشارت الدكتورة ميثاء الى انه في إطار بناء ودعم البيئة البحثية المتميزة تم إجراء مسح شامل لحصر الخبرات والإحتياجات البحثية لاعضاء هيئة التدريس بالجامعة بغرض إعداد برنامج متكامل لرفع الكفاءة البحثية يتم تنفيذه خلال العام الحالي، وكذلك العمل على إصدار دليل الباحث وإدراجه في صفحة الانترنت والنشر العلمي وتقدير الجهود البحثية المتميزة من خلال تقديم جوائز افضل بحث تخصصي وبيني والتمويل الخارجي على مستوى الكليات. واشارت الى تخصيص 20% على الأقل من ميزانية اي مشروع ممول من قبل الجامعة لإشراك طلبة المرحلة الجامعية الأولى في تنفيذ المشاريع البحثية تحت إشراف اعضاء هيئة التدريس. آليات الضبط وفي جانب إرساء آليات ضبط جودة العمل البحثية، اكدت الدكتورة ميثاء الى انه انطلاقا من توجه الجامعة والقطاع لوضع اولويات البحث العلمي، ينطلق منها الباحثون في مبادراتهم البحثية فقد تم تقديم مقترح المجلس الاستشاري للعمل على تحديد هذه التوجهات الى جانب تفعيل دور منسقي البحث العلمي في الأقسام العلمية لتفعيل النشاط البحثي وكذلك تفعيل دور اللجان البحثية في كل الكليات وتدعيم الدور المحوري للكليات والأقسام العلمية في العمل البحثي وتشكيل اللجنة التنفيذية لمركز الأنشطة البحثية ذات التمويل الخارجي وصياغة اللائحة الداخلية للمركز وإنشاء نظام متكامل لتقييم وتمويل وإدارة ومتابعة المشاريع البحثية سواء التخصصية منها او البيئية او الممولة خارجيا وتطبيقها على جميع الباحثين من اعضاء هيئة التدريس بدون تمييز. تعاون مشترك وفي إطار توسيع دائرة التعاون المشترك مع المؤسسات المجتمعية اشارت الدكتورة ميثاء الى وضع آلية عمل جديدة لمركز الأنشطة البحثية ذات التمويل الخارجي من خلال اللجنة التنفيذية والتي تم عن طريقها وضع اللبنة الأولى لمبادرة الشراكة البحثية بين الجامعة كونها مكان إنتاج المعرفة والمؤسسات الصناعية والمجتمعية كونها اماكن تطبيق المعرفة. وكذلك تعزيز المبادرات والإتصالات بالشركات والجهات المختلفة بالدولة من خلال إعداد ورش عمل للتعريف بالإمكانات والقدرات البحثية لجامعة الامارات وأهداف وطبيعة عمل مركز الأنشطة البحثية ذات التمويل الخارجي. وكذلك اشارت الى مواصلة اللقاءات مع الشركات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص لبحث قضايا التعاون المشترك في مجالات البحث والاستشارات العلمية والذي نتج عنه إبرام اتفاقات تعاون مشترك. وعددت هذه الجهات وهي وزارة التربية، وزارة الزراعة، مركز الزراعة الملحية، اوكسيدتتال، شركة ادنوك، شركة دوبال وجلوبار فارما. مرتكزات العمل وتطرقت نائبة مدير الجامعة الى مرتكزات العمل في القطاع للعام الدراسي الجديد من حيث تحديد الأولويات والإهتمامات البحثية لدى المؤسسات الصناعية والمجتمعية والتي جاءت من خلال الخطة الاستراتيجية لتطوير البحث العلمي وذلك من خلال التعاون المشترك مع كافة المؤسسات داخل وخارج الدولة واستقطاب التمويل اللازم للقيام بمشاريع الأبحاث ذات الأولوية لدى هذه المؤسسات وتسويق مشاريع البحوث التخصصية والبيئية المنجزة والمحولة في الجامعة لدى كافة المؤسسات الصناعية وتوجيه العمل البحثي في الجامعة نحو القضايا ذات الاهتمام الصناعي والمجتمعي عن طريق تحديد اولويات تمويل المشاريع وتوعية اعضاء هيئة التدريس باحتياجات الصناعة والمجتمع مع العمل البحثي. دعم القاعدة المؤسسية وفي إطار إستكمال وتدعيم القاعدة المؤسسية للبحث العلمي اكدت الدكتورة ميثاء على اهمية تحديد الأولويات والإهتمامات البحثية للمجتمع من خلال المجلس الاستشاري ودراسة وحصر الإهتمامات الإستراتيجية ذات العلاقة بالبحث العلمي للمؤسسات المجتمعية اجراء مسح ميداني لمؤسسات البحث العلمي في الدولة والمجالات والتخصصات المختلفة التي تقع ضمن انشطتها وكذلك متابعة الاتصال مع كبار المسئولين في المؤسسات الحكومية والشركات والمراكز البحثية في الدولة بهدف تعزيز التعاون المشترك في العمل البحثي واستقطاب التمويل اللازم لذلك، وإقامة ورش عمل لاعضاء هيئة التدريس لإكتساب المهارات البحثية في ضوء المسح الذي اجري في العام الماضي وبما يتوافق مع التوجيهات الاستراتيجية للقطاع وتقديم وتقييم مقترحات البحوث من خلال النظام الإلكتروني لإدارة ودعم البحوث. بالاضافة الى التعاون مع الجامعات الإقليمية والدولية بشأن قضايا البحث العلمي والعمل على الإنخراط بمشاريع تعاون مشتركة وإبراز دور جامعة الامارات كمؤسسة بحثية متميزة بين جامعات مؤسسات البحث العلمي في دول مجلس التعاون وذلك من خلال تفعيل التعاون الفني والتقني مع اللجان المنبثقة في الامانة العامة لدول المجلس. واكدت الدكتورة ميثاء انه لا توجد حاليا استراتيجية وخطط شاملة على مستوى الدولة لقضايا البحث العلمي باستثناء ما تقوم به جامعة الامارات خلال المحافل الدولية والإقليمية. وفي إطار تفعيل دور الأقسام والكليات العلمية في المشاركة وتقييم مقترحات المشاريع البحثية اشارت الى ان ذلك اثمر عن زيادة اعداد مقترحات المشاريع التخصصية والبيئية المقدمة للتمويل ومشاركة بعض الكليات للمرة الأولى في تقديم مقترحات المشاريع البينية وارتفاع مستوى الجودة للمقترحات المقدمة. صندوق البحث العلمي وتحدثت الدكتور ميثاء عن المشاريع البحثية التخصصية حيث بلغ إجمالي مشاريع الابحاث مليونا و813 الف درهما مليون درهم من خلال 96 مشروعا منها 85 مشروعا ممولا حيث تطرقت الى أهمية ودور صندوق البحث العلمي في رعاية مصالح تمويل المشاريع البحثية وانتقال السلف لفترات مستقبلية لضمان كفاءة العمل البحثي والاستخدام الأمثل لموارد التمويل فقد تم إنشاء صندوق البحث بموافقة مجلس الجامعة واهدافه توفير الإمكانات المادية، تسهيل الإجراءات الإدارية لرفع كفاءة العمل البحثي، ضمان الاستخدام الأمثل لميزانية تمويل المشاريع البحثية وتأمين احتياجات البحوث من السلع والخدمات بالسرعة الممكنة. العين ـ داوود محمد: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |