السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 تعكف الباحثات الاجتماعيات بادارة رعاية حقوق الانسان في الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي على دراسة اكثر من 500 طلب مساعدة تقدم اصحابها بعرض حالاتهم على كل من الادارة وهيئة آل مكتوم للاعمال الخيرية، بعد ان وافقت ادارة الهيئة على اعتماد النتائج التي تتوصل لها باحثات ادارة رعاية حقوق الانسان في تقرير الحالات المستحقة للمساعدة مما وضع الادارة الى الاستعانة بالباحثات الاجتماعيات التابعات للادارة في مراكز الشرطة لسرعة انجاز هذه المهمة. وكانت هيئة آل مكتوم الخيرية بدبي قد قررت اعتماد نتائج الدراسات التي تتوصل اليها الباحثات الاجتماعيات التابعات لادارة رعاية حقوق الانسان فيما يتعلق بالحالات الانسانية التي تستحق المساعدة خلال الزيارة التي نظمتها الادارة لمقر الهيئة الخيرية في اطار تواصلها مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة في الدولة وتنسيق الجهود وتبادل المعلومات والخبرات لما فيه مصلحة المعوزين واصحاب الدخل المحدود. واطلع الرائد شوقي عبدالله الشواب مدير ادارة رعاية حقوق الانسان بالنيابة، محمد بن عبيد غنام على البرامج التي اطلقتها، وآلية دراسة الحالات الواردة اليها، مشيراً الى اهمية التنسيق بين الجمعيات الخيرية في الدولة لتغطية جميع المجالات الانسانية. كما شرحت الباحثة الاجتماعية ليلى الملا كيفية معالجة المشكلات الاسرية قبل تفاقمها ووصولها الى المحاكم مؤكدة اهمية برامج التوعية لطلاب المدارس خاصة المراهقين. من جانبه اشاد محمد عبيد غنام بالاتفاق الذي ستقدم بموجبه الادارة مساعدة فنية للهيئة تسهل عليها اعتماد الحالات المستحقة، مشيراً الى ان الدور الاساسي لهيئة آل مكتوم الخيرية التي انشئت عام 1997 هو التعامل مع المؤسسات وليس مع الافراد مباشرة، وان الهيئة شيدت ثلاثين مدرسة ثانوية في افريقيا وحدها اضافة الى تقديم مساعدات الى منظمات انسانية دولية وانها ستتعامل مع نتائج الحالات المحولة من ادارة رعاية حقوق الانسان بوصفها نهائية. وفي نهاية اللقاء قدم الرائد شوقي الشواب درع شرطة دبي تكريما لمدير هيئة آل مكتوم. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
