السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 قام وفد من هيئة الهلال الاحمر الاماراتية اليوم بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر الافغانية بتوزيع كميات كبيرة من التمور والطرود الغذائية على منطقة «تتمدره» التى تبعد عن مدينة كابول العاصمة حوالى 80 كيلومترا. ويأتي ذلك فى اطار توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر لتقديم المساعدات العاجلة والمستمرة للشعب الافغانى. وقال علي عبيد الزعابى مدير مكتب الهيئة فى كابول ان المساعدات التى تم توزيعها اليوم تقدر بحوالى «300 » طرد غذائى مغلف يشمل كل واحد منها 10 كيلو طحين و10 كيلو أرز و 5كيلو سكر و5 كيلو عدس بالاضافة الى علبة زيت «3 لتر» وكرتونة تمر 10 كيلو استفاد منها حوالى 500اسرة. واضاف علي الزعابي ان التمور قدمت من احد المحسنين من امارة الشارقة لتوزيعها على المحتاجين والفقراء فى افغانستان من اجل تخفيف العبء والمعاناة عنهم وكذلك لمساعدتهم قبل حلول شهر رمضان المبارك. واكد ان هذه المساعدات التى تم توزيعها وصلت الى المحتاجين فعلا وذلك باصرار وفد هيئة الهلال الاحمر بتسليمها للفقراء فى اماكن اقامتهم وبيدهم حيث ابدوا سعادتهم ورضاهم ودعوا خلالها لصاحب السمو رئيس الدولة بأن يحفظه الله والمسئولين الذين يساعدون اخوانهم المسلمين فى افغانستان. ومن جانبه قال محمد مصطفى الحمادى مسئول المستودعات الرئيسية بالهيئة ان المساعدات ستتواصل للشعب الافغانى من اجل تخفيف المعاناة عنهم حيث يمرون بظروف صعبة ويعانون من مأساة، مشيرا الى ان وفد الهئية قام بجولات ميدانية اليوم لعدد من القرى والمناطق المنكوبة واطلع على احتياجاتهم وخاصة قبل حلول فصل الشتاء من حفر ابار مياه فى المناطق التى يعيشون بها ومواد غذائية عاجلة. وذكر ان الكميات التى تم توزيعها اليوم «أمس» ساهمت فى ادخال الفرحة والسرور على المحتاجين والمعنيين فى تلك المناطق، مشيرا الى ان وفد هيئة الهلال الاحمر سيواصل غدا جولاته لتوزيع المزيد من هذه المساعدات. ومن جانبه اعرب الحاجى سليم محمد مسئول منطقة تتمدره عن شكره وتقدير الشعب الافغانى فى هذه المنطقة على هذه المساعدات الخيرية من شعب وحكومة دولة الامارات الى اخوانهم في الشعب الافغانى والتى ستساهم فى رفع المعاناة عنهم لان هذه المنطقة بحاجة ماسة الى المزيد من المساعدات. وقال ان هذه المساعدات ادخلت الى نفوسهم الفرحة والاطمئنان وان هناك اصدقاء واخوة يهتمون بهم ويقفون الى جانبهم فى المحنة التى يمرون بها واعرب عن شكره وتقديره لقادة وحكومة شعب دولة الامارات للمساعدات التى قدمتها لهم وكذلك بمشاهدة وفد هيئة الهلال الاحمر الذى وصل الى هذه المنطقة والتى اسهمت فى مشاركتهم مشاعرهم. وقال الحاجى ان لدى المنطقة المزيد من المشاكل وبحاجة ماسة الى حفر ابار المياه وبناء مساجد ومراكز لتحفيظ القرآن وتمنى لدولة الامارات مزيدا من التطور وتقديم المساعدات. وام الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |