السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 تلقى مركز زايد للتنسيق والمتابعة قرارات المجلس الوزارى لجامعة الدول العربية فى دورته العادية 118 والتى تناولت موضوع النشاط النووى الاسرائيلى المخالف لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية ومخاطر أسلحة الدمار الشامل الاسرائيلية على السلم الدولى والامن القومى العربى. وكان مركز زايد قد عقد مؤتمرا دوليا حول مخاطر النفايات النووية وأسلحة الدمار الشامل على مستقبل السلم والاستقرار فى منطقة الشرق الاوسط وما تورثه من مخلفات نووية وكيميائية وبيولوجية سامة تهدد حياة الانسان والبيئة فى هذا الجزء الحيوى من العالم. وطالب المؤتمر الدول العربية باعطاء موضوع أسلحة الدمار الشامل قدرا أكثر من الشفافية للرأى العام فى المنطقة والعالم واطلاعه على خطورة ترسانة الاسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل لدى اسرائيل والاهمية القصوى للتنسيق العربى للضغط على اسرائيل للانضمام الى معاهدة منع انتشار السلاح النووى وسائر المعاهدات الاخرى. وأكد المؤتمر كذلك على أهمية الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بنزع السلاح النووى ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل والتخلص من النفايات بأنواعها المختلفة. ودعا مؤتمر مركز زايد الامة العربية الى التعامل مع موضوع أسلحة الدمار الشامل فى المنطقة من منطلق الوعى والحذر ليس من منطلق الخوف أو السلبية وحث على تشجيع اجراء الدراسات والبحوث وتنمية مراكز الابحاث العربية حول مختلف الجوانب العلمية والتكنولوجية والتنسيق بين الدول العربية خاصة فى وسائل الرصد والتحقق من البيانات المتعلقة بالاشعاعات والتلوث الاشعاعى والاثار البيئية. كما أكد المؤتمر على ضرورة بناء قاعدة تكنولوجية عربية حديثة. أبوظبى ـ مكتب «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |