الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 عقدت الهيئة الادارية والتعليمية بمدرسة راشد بن حميد الاعدادية للبنين بمنطقة عجمان التعليمية اجتماعاً للتهيئة وتحديد الاهداف المقرر العمل على تنفيذها خلال العام الدراسي 2002/2003، استهله ابراهيم الحوسني مدير المدرسة بكلمة تهنئة وترحيب بالمعلمين الجدد مطالبا الجميع بالسعي الدائم والمستمر لتنمية الابداع لدى الطلاب وزيادة التحصيل الدراسي عن طريق تعزيز الدافعية لدى المتعلمين وممارسة مبدأ التربية والتعليم بالقدوة والمثل الحي الذي يؤصل القيم الروحية ويحض على التمسك بالأصالة مع العمل بأسلوب الحاضر. وحدد مدير مدرسة راشد بن حميد ان شعار المدرسة هو «التربية الفعالة اساس النجاح» موضحاً ان العمل والاداء التربوي يجب ان يكون انطلاقاً من الشعار لتحقيق الرسالة التي وضعتها المدرسة لعملها وهي العمل على تيسير سبل العلم والمعرفة والثقافة ووصولها الى الناشئة ومواكبة التطورات المتلاحقة في العملية التعليمية والتربوية من خلال الانشطة الصفية واللاصفية على كافة المستويات داخل محيط المدرسة وخارجها والشركة الفعالة مع المدارس الاخرى، على ان تسعى المدرسة الى تحقيق رسالتها من خلال غرس المعتقدات والقيم الفاضلة وتجسيد مبادئ ومثل مجتمع الامارات ورؤية وزارة التربية والتعليم والشباب 2020 كما تسعى الى تحقيق رؤيتها التي تتحدد في ايجاد جيل متعلم وصالح واعد ومواكب للتطور. التدخين ممنوع واكد ابراهيم الحوسني على عدة نقاط يجب ان يلتزم بها اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية اولاً الاهتمام بالتجديد والابداع في التخطيط للعمل بالتعاون مع الموجهين التربويين وخططهم مع الاعتناء بدفتر التحضير والحرص على تنظيمه وألا يكون ما يحويه نظرياً فقط بل يجب الاهتمام بالجوانب العملية في الاداء التربوي، مشيراً الى انه سيطلق مسابقة عن «افضل دفتر تحضير». والثانية ان العمل يجب ان يكون في اطار الخطة السنوية مع الاهتمام بالتجديد والتنوع في وسائل تنفيذها ووضع اهدافها على خطة تنفيذية تراعي البعد الزمني في العمل داخل المدرسة موضحاً ان الخطة مكتملة العناصر وبأهدافها الواضحة والانشطة المصاحبة ولذلك فإنه يجب توظيف مرافق المدرسة ومختبراتها للتنفيذ. والثالثة: ان يحرص كل معلم على الاهتمام بالبيئة الصفية قبل البدء في الدرس مع المحافظة على النظام ودوام الطلاب والتقيد باللوائح مؤكداً على عدم التأخر عن ساعات الدوام للمعلمين وكذلك عن مواعيد بدء الحصص الدراسية وعدم الخروج من المدرسة بدون اذن كما اكد على ان المعلم الذي لا يكون على صلة بالجديد في مجال عمله ومتابعة ما يستحدث في الامور التربوية والعلمية في تخصصه سيظل تقليدياً وسيبقى تأثيره دون المستوى المطلوب. وركز مدير راشد بن حميد على عامل القدوة من قبل المعلم وان الطالب خاصة في هذه المرحلة العمرية يقلد معلمه وكذلك الطالبة مطالباً الجميع بمنع التدخين داخل اسوار المدرسة واثناء الدوام بصفة عامة. الطالب الضعيف وأوصى ابراهيم الحوسني المعلمين بالعمل على توطيد العلاقات مع أولياء الأمور وتعريفهم باستمرار بمستوى ابنائهم التحصيلي لايجاد صيغة نافعة للنهوض بمستوى الطالب الضعيف حتى يلحق بمستوى المتميزين من زملائهم الذين يجب على المعلمين الاحتفاء بهم وتشجيعهم على الاستمرار في التميز، وتشجيع المواهب التي تخدم الجوانب التربوية لدى هؤلاء وغيرهم من الطلاب جميعاً، مطالباً بالسماحة والشفافية بين المعلمين بعضهم البعض وبينهم وبين ادارة المدرسة حتى يكون العمل عمل فريق يعطي كل واحد فيه عطاءه الكامل لتحقيق منفعة الطلاب، وبالبعد عن العقاب البدني لأنه وسيلة غير نافعة تربوياً. كما طالب بوجوب الانتهاء من المسوح التشخيصية لطلاب المدرسة لوضع الخطط العلاجية على ان يحرص المعلم على ابتكار ملف خاص به يجمع فيه كل اعماله لخدمة العملية التعليمية ومتابعة الطلاب تربوياً مع الاهتمام بشكل مكثف بالطلاب من ذوي المشكلات الخاصة للعمل على حلها للنهوض بمستواهم التعليمي مشيراً الى انه لا توجد مشكلة ليس لها حل في ظل تكاتف كل الجهود من العاملين داخل المدرسة لمواجهة المشاكل والتغلب عليها كي لا تؤثر على اداء المدرسة لدورها الذي لا يتمثل فقط في العمل التعليمي. كمبيوتر لكل مادة وتطرق مدير مدرسة راشد بن حميد بعجمان الى اهمية الاسهام في النشاطات المدرسية العامة، مع نشاط كل مادة دراسية داخلياً وخارجياً عن طريق المشاركة في المسابقات على مستوى المنطقة والعمل على انجاح هذه الانشطة الطلابية على ان يكون الطالب هو العنصر الفاعل في هذه الانشطة، وتحقيق التواصل بين جميع عناصر المجتمع المدرسي عن طريق وجود نشرة تربوية وتعليمية لكل مادة مشيراً الى اهمية دور منسقي المواد والمهام المنوطة بهم حيث انهم حلقة الوصل بين الادارة المدرسية وزملائهم فضلاً عن رئاستهم للاجتماعات الاسبوعية للمادة للوقوف على اهم مستجدات العملية التعليمية والتربوية. كما اشار المدير انه يسعى لتوفير جهاز كمبيوتر لكل غرفة مدرسية بالمدرسة شريطة المحافظة على الانتفاع به وتوظيفه لخدمة الاغراض التربوية عن طريق متابعة الحديث والمتطور في هذا المجال وتسخيره لتوجيه الطلاب نحو الاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع مستوى التحصيل الدراسي. عجمان ـ فتحي عبدالكريم: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |