الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 انتشرت في الآونة الاخيرة ظاهرة مستحدثة ابطالها من فئة الشباب في الغالب يبحثون من ورائها عن التميز حسب ما تصوره لهم افكارهم، حيث اصبحت مركباتهم تضاء ليلا بأنوار خافتة صعبة الرؤية بدلا من الانارة التي ترد بها السيارات من مصانعها. حول انتشار هذه الظاهرة يقول العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة ان هذا التصرف يعد غير قانوني حيث انه يشكل خطورة كبرى على مستخدمي الطريق سواء السائقين الآخرين او حتى على المشاة موضحا ان هناك الكثير من الحوادث المفاجئة التي تقع لمثل هذه الاسباب. وأضاف ان الاصل في النظام المروري خلال الفترة المسائية هو اضاءة الانوار المخصصة للسير على الطرقات اثناء الليل وتلك الانوار الخافتة تعد انوارا مساعدة فحسب حيث لا يمكن رؤيتها بوضوح اما من قبل اشخاص ضعيفي النظر او لبعد المسافة وعليه فإن استخدام الانوار الخفيفة يعتبر امرا مخالفا وفي حالة وقوع حادث فمن المؤكد ان يحسب سببه مثل هذا التصرف المخالف للقانون. وحول الاجراءات الرادعة والعقوبات التي تقع على الاشخاص المخالفين اشار العميد الى ان المخالفة تحسب على انها قيادة مركبة بدون اضواء، منوها الى ان تواجد هذه المركبات في الطرقات المزدحمة بسيط، ولكنها ملاحظة وملفتة للنظر في الفرجان والأزقة. وأعرب عن دهشته لقيام الشباب بهذا التصرف كونهم يدركون جيدا انه ضمن البيانات التي يتلقونها اثناء الحصول على الرخصة وجوب استخدام الانوار الكبيرة المخصصة للقيادة المسائية ولكن على الرغم من معرفة هؤلاء السائقين بمخالفتهم للأنظمة الا انهم يقومون بما تمليه عليهم رغباتهم في حب الظطهور الاستعراضي واثبات الوجود. وأشار مدير الادارة العامة للمرور الى ان الاجراءات الواقعة على المخالفين موجودة وهي مرنة بما تتطلبها ظروف المخالفة ولكن في حال تكرار المخالفة فإن الجهات ذات الاختصاص لن تتردد في ايقاع الحجز على المركبة اضافة للمخالفة المادية وما يجب ان نضعه في عين الاعتبار هو ان البعض يقوم بهذه التصرفات الخطيرة دون قصد اما لنسيان او اية ظروف طارئة اخرى، وما لاحظناه هو ان التعمد غالبا ما يكون ما قبل فئة الشباب ممن هم دون العشرين سنة والذين يكونون في مرحلة بداية الحصول على الرخصة فهم الذين يرتكبون هذه المخالفة القانونية التي قد لايدركون تبعاتها. كتبت رابعة الزرعوني: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |