الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 ينظم مكتب اليونسكو لدى الدول العربية في الخليج اجتماعاً لصياغة استراتيجية لتطوير رياضة المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي والذي سيعقد بالدولة خلال الفترة من الرابع والعشرين الى السادس والعشرين من سبتمبر الجاري. وكان مكتب اليونسكو قد وجه الدعوة للدكتور أحمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية للمشاركة في الاجتماع. والشريف من الخبراء الذين قاموا بصياغة مسودة الاستراتيجية. وفي تصريحه حول الاجتماع قال الدكتور أحمد سعد الشريف انه يأتي تطبيقاً لبرنامج اليونسكو للعامين 2002 و2003 ويهدف الى دراسة امكانية صياغة استراتيجية لتطوير رياضة المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي. وأضاف ان مكتب اليونسكو سبق وكلف بوضع مسودة أولية للاستراتيجية تعتمد على تحليل الواقع الحالي لرياضة المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً على أهمية مساهمة خبراء من جميع الدول الخليجية في صياغة هذه الاستراتيجية لتكون بمثابة وثيقة العمل الرئيسية في اجتماع الخبراء المزمع عقده في الدولة نهاية الشهر، كما سيستعرض الخبراء وثيقة حول التجارب العالمية في مجال رياضة المرأة. وأضاف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية ان هذا الاجتماع يهدف الى مناقشة مسودة الاستراتيجية واقتراح التعديلات التي يتوجب ادخالها عليها واعتمادها، كما سيتم خلال الاجتماع تحليل الوضع الراهن للرياضة النسائية في دول الخليج العربية والاطلاع على تجارب الدول في هذا المجال بالاضافة الى استعراض التجارب العالمية والاستفادة منها في تنقيح الاستراتيجية. وأشار الشريف الى مشاركته في صياغة المسودة الأولى للاستراتيجية قائلاً: نحن نعتز دائماً بتمثيل الدولة في المحافل والاجتماعات والفعاليات الخليجية والعربية والدولية لأن هذا يكون بمثابة تكليف نفخر به ونعتبره وسام شرف نضعه على صدورنا فكل انسان حريص على تمثل بلده انطلاقاً من انتمائه وحبه للعطاء لوطنه وتشريف سمعته بين الدول. وأضاف: نحن سعداء جداً بكون دولة الامارات موقع ثقة مكتب اليونسكو وغيره من الهيئات والمنظمات العالمية ومما لاشك فيه ان ابناء هذا الوطن قادرون على العطاء واثبات الذات في كافة المحافل بما يملكونه من خبرة ومرجعية علمية في ظل اهتمام الدولة وقيادتها الرشيدة ببناء الانسان وتزويده بالعلوم والمعارف الحديثة لتشكيل ثقافته الموسوعية للخوض بها في غمار الحياة العصرية وسط التحول الحضاري الهائل في عالمنا المعاصر. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |