الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 تنظم لجنة مشروع تطوير التعليم الخاص بتعليمية دبي الشهر المقبل من الخامس وحتى التاسع ملتقى تحت شعار «دبي.. تميز بلا حدود» يتضمن ورش عمل وجلسات تنويرية للفئات المرشحة، وذلك في اطار الاستعداد لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز. من جهتها أشارت عفراء الحاي الموجهة الادارية ورئيسة لجنة مشروع تطوير التعليم الخاص بمنطقة دبي التعليمية بأن هذا الملتقى سيكون بمثابة تظاهرة كبيرة تشهدها مدارس دبي الحكومية والخاصة هذا العام والذي ينظم بتوجيهات ورعاية الدكتور أيوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية وذلك في اطار جهود المنطقة لتحفيز وتشجيع المدارس على المشاركة في جائزة الشيخ حمدان للأداء التعليمي المتميز، مضيفة أن لجنة تطوير التعليم الخاص ستتولى الاشرف على تنظيم كافة فعاليات الملتقى رغبة منها في ترسيخ مبدأ الشراكة الفاعلة بين المدارس الحكومية والخاصة (عربية واجنبية). وأوضحت عفراء الحاي رئيسة لجنة تطوير التعليم الخاص ان هذا الملتقى سيشتمل على كافة فئات الجائزة، وسيتضمن ورش عمل وجلسات تنويرية وارشادية للفئات المرشحة دخول الجائزة هذا العام، مشيرة الى ان الملتقى سيبدأ بلقاء عام يشمل جميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة ولجان التحكيم بالمنطقة، وسيتضمن عرض عدد من الاوراق والفعاليات المميزة، ومن ثم تبدأ اللقاءات والورش على مدار أسبوع وكل لقاء من اللقاءات يتضمن جلستين احداهما يتحدث فيها عضو لجنة التحكيم، أما الثانية فيديرها الشخص الفائز من الفئة نفسها، ويشرح فيها تجربته وأسباب تميزه. وتوضح رئيسة ولجنة تطوير التعليم الخاص بأنه سوف يصدر جدول بكافة الفئات وأماكن الفعاليات ومشرفي التنفيذ خلال الأيام المقبلة، مشيرة الى ان لجنة تطوير التعليم الخاص تهيب بالسادة مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة التعاون مع اللجنة في سرعة ارسال أسماء المرشحين لدخول الجائزة لهذا العام من طلبة ومعلمين وأولياء أمور وأصحاب مشروعات تربوية ليتسنى للجنة حصرهم. أما باقي الفئات وهي الادارة والمدرسة المتميزة والاخصائي المتميز والموجه المتميز فسيتم استقطابها كافة سواء أكانت حكومية أو خاصة. واختتمت عفراء الحاي رئيسة لجنة مشروع تطوير التعليم الخاص حديثها قائلة ان التميز الذي تؤمن به منطقة دبي التعليمية هو حصيلة تخطيط وإعداد دقيق وثمرة جهود حثيثة وعمل دؤوب في ظل اهتمامات قادة البلاد بتحقيق التقدم والنهضة من خلال الجودة في الأداء التي أصبحت تشكل هاجساً دائماً يوصل الجميع الى الابداع والاتقان وتتحول به الأحلام الى وقائع. وأضافت أن المنطقة تعمل لأنها تؤمن بالتغيير الايجابي وبالتجديد الدائم وهي بمؤسساتها كافة تنطلق من العمل التعاوني الذي يواكب متطلبات العصر، كما انها حريصة على تقييم أدائها وتلمس اخطائها كي تعمل على تصحيحها وتجديد أفكارها بما يضمن استمرار التميز والتقدم. كتبت علياء سعيد: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |