الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 ترأس معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب أمس اجتماعاً في مركز تطوير المناهج بدبي وحضره خولة المعلا الوكيل المساعد للادارة التربوية والدكتور عبيد بن علي بن بطي المهيري مدير المركز وعدد من مديري الادارات المركزية ومنسقي المشاريع في المناطق التعليمية. وقد وجه معالي الوزير كلمة في افتتاح اللقاء أكد فيها ان الهدف من هذا اللقاء تعزيز البعد المؤسسي واعطاء ايضاحات ووضع تصور واضح لمهام العمل من أجل انجاز المشروعات. وذكر انه تم تخصيص 50 مليون درهم لمشروعات الوزارة، وأكد على تحديد المسئولية والمساءلة لكل المستويات، ودعا الجميع لأن يكون العمل منظماً حتى يعكس صورة مشرقة وفائدة عظمى، والمهم ان تحقق الوزارة فائدة من جهودها في الجانب التربوي والعلمي. كما أكد على أهمية ايجاد تناغم في العمل بين الادارات المركزية والمناطق التعليمية، وأضاف ان العديد من التجارب السابقة بذلت فيها المناطق جهوداً متميزة ولديها الحماس، لكن في النهاية تكون المشاريع مكررة وموجودة في المشاريع المركزية مما يؤدي الى الهدر. وأوضح دور المنطقة التعليمية في تنمية وتعزيز أهداف المشروعات المركزية. وأشار الى تفعيل آلية المتابعة والتنفيذ على كافة المستويات، ومدى تأثير هذا المشروع وفائدته في الميدان التربوي. وأكد ان الادارات المركزية عليها مهمات ومسئوليات لأن الوزارة انتقلت الى مرحلة التخطيط والمناطق التعليمية انتقلت اليها الاختصاصات للعمل دون اللجوء الى البيروقراطية ويوجد لدى الوزارة 24 مشروعاً مركزياً تحتوي عدة برامج وعلى الادارات المركزية ان تتابع هذا البرنامج بالتعاون مع المنطقة. وأوضح ان المهام المركزية منوطة بالادارة نفسها وبعض الادارات لديها برامج تدريبية وعليها ايجاد آلية لمتابعة العمل داخل الادارة. وهناك مهام وبرامج تخطيطية لابد ان توفر الادارة أدوات للميدان يحتاج الى معايير وخطة متكاملة للعمل، وأشار معاليه الى ان نقل الصلاحيات لأن الميدان يحتاج الى معايير وخطة متكاملة للعمل. وأشار معاليه الى ان نقل الصلاحيات يرافقه الكثير من الاستفسارات حول لوائح تنفيذ الصلاحيات. وتوجد أولويات في ايجاد المعايير أو لائحة تنفيذية ودليل عمل محاسبي. وأولاً يجب برمجة الأولويات والنظر الى حاجة الميدان، وعلى المناطق التعليمية دراسة المشاريع الأساسية وتبليغ الادارات المركزية بحاجتها. وأكد معاليه ان ميزانيات المناطق والمدارس سوف يعلن عنها قريباً وسيكون لكل مدرسة ومنطقة ميزانية تشغيلية لتعزز نشاطها. وفي ختام كلمته أكد على اجراء تخطيط وتنظيم للعمل حتى تكون النتائج ايجابية في المجتمع وهذه مسئولية وطنية يتحملها الجميع تجاه المجتمع. بعد ذلك طرح منسقو المشاريع في المناطق التعليمية أسئلة عديدة واستفسارات حول ميزانية كل مشروع والمسميات العامة للمشاريع ووجود ازدواجية في التنفيذ، وأجابت خولة المعلا عن عدد من التساؤلات. كتب نادر مكانسي: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
