الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 أكد الدكتور محمد منصور نائب مدير جامعة الامارات لشئون الطلبة، ان الجامعة حرصت مع بداية العام الدراسي الجديد 2003 على إعتماد احدث الوسائل والأنظمة في الإرشاد والتسجيل حيث تم إدخال نظام التسجيل عن طريق الهاتف «IVR» وذلك إعتبارا من الفصل الدراسي الاول وتشغيل وحدة الأرشيف الالكتروني وتأسيس وحدة إصدار البطاقة الجامعية. واشار نائب مدير الجامعة الى ان رسالة قطاع شئون الطلبة وأهدافه إنما تأتي ايمانا برسالة الجامعة والتزاما بتوجيهات الرئيس الأعلى للجامعة، وأهداف الخطة الاستراتيجية القائمة على اساس ان الطالب هو محور اهتمام الجامعة وإدارتها وكافة أنشطتها. واضاف ان قطاع شئون الطلبة يهدف الى إعداد الشخصية الجامعية السوية المتكاملة علميا وخلقيا واجتماعيا وفكريا وبدنيا الى جانب صقل وتنمية الشخصية المتكاملة المزودة بالعلم والمعرفة، والقادرة على المشاركة والعمل والملتزمة بقضايا المجتمع والمعتزة بالهوية الوطنية والحضارية. واوضح ان قطاع شئون الطلبة يعني بكل ما يتعلق بشئون الطلبة خارج قاعات الدراسة، بدءا بقبولهم وانتهاء بتخرجهم وتوفير الخدمات الحيوية للطالب بكفاءة في مجالات القبول والتسجيل والإرشاد والاسكان والتغذية وكافة الخدمات المساعدة بالاضافة الى الرعاية الإجتماعية وتنظيم الأنشطة الإجتماعية والثقافية والرياضية التي تسهم في صقل وتنمية شخصية الطالب. برامج التطوير واستعرض نائب مدير الجامعة خطط وبرامج تطوير العمل مشيرا الى ان كل ما تم تنفيذه من برامج هو من خلال الإعتماد على احدث الوسائل والأنظمة المستخدمة في تقنية المعلومات. وكشف الدكتور محمد منصور انه تم مع بداية الفصل الدراسي الأول إدخال نظام التسجيل عن طريق الهاتف «IVR» وكذلك إدخال نظام Campus Pipedine وربطه بنظام معلومات الطلبة وكذلك تم إدخال نظام Bannar Facuity وتشغيل نظام اعضاء هيئة التدريس عن طريق شبكة الانترنت وتصميم برنامج خاص بكشف الحضور والغياب. كما تم تأسيس وتشغيل وحدة الأرشيف الإلكتروني بإدارتي القبول والتسجيل بحيث تشمل كافة الوثائق والمصدقات والشهادات الطلابية منذ تأسيس الجامعة وحتى اليوم الى جانب إستخدام الحاسب المحمول بالنسبة لطلاب كلية الهندسة والطب والزراعة وتقنية المعلومات والإدارة والإقتصاد والعمل على انجاز شبكة الإتصالات اللازمة التي تغطي معظم المساكن الطلابية. واشار الى تأسيس وحدة إصدار البطاقة الجامعية وتزويدها بأحدث معدات التصوير والأجهزة الحاسوبية مؤكدا ان استحداث وتطوير هذه الأنظمة المتقدمة في التقنية يتطلب مزيدا من التعاون وبذل الجهود من قبل الكليات والأقسام لاسيما في مجالات العمل على تثبيت الجدول الدراسي وتوفير كافة البيانات الخاصة بالخطط الدراسية وتحديثها بصفة مستمرة الى جانب توفير كافة البيانات عن اعضاء هيئة التدريس والمساقات والشعب الدراسية وتدعيم وحدات الإرشاد بالكليات وتطوير إمكاناتها ومهامها وإعادة النظر في مفهوم المرشد ودوره. واشار الى ان البعض قد يرى ان انظمة التقنية الحديثة المستخدمة قد تقلل او تلغي دور المرشد الأكاديمي ونحن نقول «الكلام للمدير» انه على العكس من ذلك فاق دور المرشد وان تغييرا نسبيا يتعاظم ولا يلتغى فالارشاد يجب ان يكون عملية مستمرة طيلة الفصل الدراسي حيث يتوافر للطالب مقابلة المرشد واستشارته في اي وقت، ويكون دور المرشد هو إعداد الطالب وتأهيله ليكون مرشدا لنفسه من خلال المعرفة والمعلومات التي يكتسبها من المرشد. وفي هذا الجانب نوه نائب مدير الجامعة الى ما وجه به معالي الرئيس الاعلى للجامعة بجعل فترة الارشاد والتسجيل المبكر فترة اطول قد تمتد لأكثر من شهر وذلك إبتداء من الفصل الدراسي الاول للعام الدراسي الجديد، ولهذا فان الكليات والأقسام العلمية مطالبة بمقاربة جديدة واساليب متجددة في مجال الارشاد الجامعي. وفي مجال المبادرات الذاتية لتطوير الارشاد من مفهوم واسع، اشار نائب المدير الى ان قطاع شئون الطلبة اضطلع بمبادرة في مجال الارشاد المهني والتوجيه لاختيار التخصصات المرتبطة بسوق العمل وكذلك الارشاد الاجتماعي والنفسي حيث تم استحداث وحدة للخدمات الارشادية والنفسية للطلبة لاول مرة وارشاد الطلبة ذوي الإحتياجات الخاصة، كما استحدث ومركز الارشاد الجامعي برنامجا خاصا لتطوير المهارات الأكاديمية للطلبة المنذرين وتم تطبيقه على مجموعة من الطلبة في بعض الكليات وهناك اتجاه نحو تعميم هذا البرنامج وجعله إجباريا على جميع الطلبة المنذرين. وكذلك تم استحداث برنامج خاص للطلبة المتميزين بهدف إكسابهم معارف ومهارات متقدمة في البحث العلمي وهو البرنامج الصيفي للخبرات البحثية للطلبة والذي استفاد منه عدد كبير من الطلبة واعضاء هيئة التدريس كما حقق قطاع شئون الطلبة إنجازا جديدا من خلال تشغيل الطلبة المتميزين الذين ترشحهم كلياتهم في الأعمال المساندة في الاقسام بهدف مساعدتهم ماديا. بيئة طلابية متكاملة وفي مجالات الإسكان والخدمات والأنشطة الطلابية، اشار الدكتور محمد منصور الى ان الجامعة سعت جاهدة الى تحقيق وتحسين خدمات الإسكان والتغذية وكذلك توفير مقومات البيئة الجامعية والحياة الطلابية المواتية للتحصيل الدراسي والتميز العلمي، فعملنا جاهدين على زيادة المساكن الجامعية وتحسينها وإحداث نقلة نوعية كبيرة في مجالات التغذية عن طريق اتباع نظام التنافس المفتوح مع الشركات كما سعينا الى تحقيق المشروع الطموح والخاص بمركز الخدمات الطلابية المتكاملة والذي سيفتتح قريبا في كليات الطالبات حيث تتوفر للطالبات إمكانية ممارسة جميع الأنشطة الطلابية. الأنشطة اللاصفية وتطرق نائب مدير الجامعة الى موضوع الأنشطة اللاصفية مؤكدا على أهميتها ودورها في صقل وتنمية شخصية الطالب وتخفيف العبء الدراسي وتخصيص مكافأة للإنجازات حيث اشار الى وجود جمعيات نشطة ومتميزة واخرى شكلية ونوه الى أهمية ان يشهد العام الجامعي الحالي توصيفات وتصنيفات للجمعيات ومرشديها واتخاذ ما يلزم لجعل هذه الجمعيات تقوم بالدور المناط بها وإعادة النظر في الأطر التنظيمية لها، وقدم نائب مدير الجامعة إحصائية للأنشطة حيث بلغ معدل أنشطة الطلاب 191 نشاطا فيما بلغت عند الطالبات 675 نشاطا حيث تميزت انشطة الطالبات في المساكن الجامعية على عكس الطلاب مما يتطلب بذل مزيد من الجهد وبما يتوافق مع الطاقات الشبابية الكامنة والمتحفزة للتفاعل والإنطلاق. وأكد نائب مدير الجامعة في ختام استعراضه لفعاليات وإنجازات قطاع شئون الطلبة على حض إدارة القطاع على أهمية العمل ودفع مسيرة التطوير من خلال التعاون المشترك مع مختلف القطاعات الجامعية من أجل تطوير هذه المؤسسة الوطنية الرائدة ولمصلحة الوطن. العين ـ داوود محمد: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |