الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 عقد مجلس أمناء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة اجتماعا برئاسة قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي واستعرضت التصورات الخاصة بالحفل الختامي للجائزة في الدورة الرابعة لعام 2002. واطلع المجلس على تقرير اللجنة الاستشارية الفنية للجائزة لدورتها الرابعة والتي عقدت اجتماعاتها في مدينة جوانجز هو بالصين، واستعرض عبيد سالم الشامسي عضو مجلس الأمناء سير العمل في تلك الاجتماعات وقال ان اللجنة ضمت في عضويتها 13 خبيراً روعي في اختيارهم تمثيل مختلف مناطق العالم وان يكون هناك تساويا بين الجنسين حيث قامت اللجنة الاستشارية بمراجعة وتقييم 544 ممارسة كأحسن وافضل ممارسة تقدمت للجائزة من اكثر من 90 دولة حيث تم اختيار 106 ممارسات كأحسن وافضل ممارسة ومن ثم اختيار 40 منها ورفعها للجنة التحكيم لاختيار الممارسات العشر الفائزة بالجائزة لعام 2002. ثم استعرض المهندس حسين ناصر لوتاه عضو مجلس الأمناء تقريرا عن لجنة التحكيم الدولية للدورة الرابعة وكانت برئاسة عمدة مدينة نابولي الايطالية التي تقدمت بطلب استضافة الاجتماع وضمت اللجنة خبراء في مجالات البيئة والاسكان والاعلام. وقال ان اللجنة قامت بمراجعة 40 افضل ممارسة التي اختارتهم لجنة التحكيم الدولية حيث استندت الى النتائج المحققة ومدى فاعلية والفائدة العائدة على المجتمع من الممارسة المطبقة وتم اختيار 10 ممارسات للفوز بالجائزة في دورتها الرابعة وهي وكالة الأنباء الانسانية من الأرجنتين وبرنامج تقييم وحماية البيئة من بنين وبرنامج الجنسية والمواطنة من البرازيل وبرنامج أحياء البيئة في منطقة فانكوفر الكبرى بكندا وبرنامج التنمية البيئة بمدينة جوا نزهو من الصين ومراكز الامومة الدولية من المانيا وتقييم ضريبة الاملاك في مدينة بيهار من الهند وحماية وترميم الاماكن الاثرية في سانتياجو كومبستل من اسبانيا ومساهمة ومساهمة المراة في التنمية الريفية من لبنان واعادة توطين السكان من ناميبيا. واطلع الاعضاء على الاستعدادات الجارية لاستضافة الحفل الختامي للجائزة المقرر عقده يوم الثالث من نوفمبر المقبل والفعاليات المصاحبة للحفل والتي تبدأ مطلع شهر نوفمبر وتم استعراض برنامج الحفل الختامي ويضم اجتماعات لجنة التسيير وندوة افضل الممارسات وحفل توزيع الجوائز وقرر المجلس تقديم جائزة تشجيعية خاصة لبرنامج مقدم من سيريلانكا يتلق بذوي الاحتياجات الخاصة لتميزه. واكد قاسم سلطان على اهمية ابراز الاهداف السامية لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات وقال ان اقبال الدول والمدن على تشكيل اللجان الوطنية الخاصة بالجائزة لمراجعة المشاريع والبرامج الوطنية المقدمة الى الجائزة يدل على الدور الذي تلعبه الجائزة في توفير افضل الظروف المعيشية لسكان المدن في العالم. واطلع أعضاء المجلس على أخر التعديلات التي تم ادخالها على موقع الجائزة على الانترنت حيث تم تمت اضافة معلومات موجزة حول الممارسات الفائزة والمقدمة الى الجائزة لتعميم الفائدة بين الدول والمدن. وقد دعت اللجنة المنظمة العديد من الشخصيات البارزة في الحقل البيئي والسكاني لحضور فعاليات الجائزة وكذلك وجهت الدعوات الى المنظمات الحكومية والاهلية والجامعات والكليات لحضور الفعاليات حيث يتوقع ان تستقطب الجائزة مشاركات كبيرة من المنظمات والهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص والأفراد وذلك لدورها البناء في المساعدة على تطوير وتحسين مستوى معيشة الافراد في المدن والريف على حد سواء. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
