أكد عارف جلفار رئيس لجنة الانشطة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم انه تم اختيار مجموعة من العلماء والمفكرين الاسلاميين لاحياء الايام الاولى، من شهر رمضان المقبل وقبل بدء المسابقة الدولية للقرآن الكريم وذلك بالقاء المحاضرات الدينية المتنوعة مشيرا الى أن هناك تنوعا في المحاضرات التي يلقيها الضيوف لتتناسب مع الجمهور حيث منها ما هو ثقافي وفكري وتربوي وايماني وشرعي. وقال ان اللجنة تستضيف بعض الفنانات التائبات لعرض تجربتهن الايمانية ومحاضرين بغير اللغة العربية كالانجليزية والأوردية والبنغالية وفي هذا العام سيتم دعوة احد العلماء البارزين لالقاء محاضرة باللغة الماليبارية للمتحدثين بها المقيمين بالدولة واشار الى وجود تعاون دائم ومستمر بين الجائزة وعدد من المؤسسات والهيئات الحكومية في مجال استضافة بعض العلماء والمحاضرين ضيوف الجائزة لالقاء محاضرات ويتم التنسيق في هذا الامر بناء على ظروف المحاضرين ووقتهم. واضاف عارف جلفار ان هناك توجيها من المستشار ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بأن يكون التعاون بين مثل هذه المؤسسات الاجتماعية والثقافية مستمرا في جميع المجالات وخاصة مجال المحاضرات الدينية للاستفادة من وجود العلماء والمفكرين الاسلاميين في القاء الدروس والمحاضرات في هذه المؤسسات مؤكدا ان هذا التعاون قائم منذ تأسيس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. وقال ان هذه هي السنة الخامسة من عمر انشطة المحاضرات والندوات حيث تم التفكير فيها في الدورة الثانية للجائزة واستضافت الجائزة العديد من العلماء البارزين على مستوى العالم العربي والاسلامي وكان لهذا النشاط صدى بارز في اوساط الجماهير والجهات المتخصصة ومن هؤلاء العلماء والمفكرين الدكتور محمد عمارة والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والعلامة الدكتور يوسف القرضاوي والشيخ محمد العوضي المفكر الكويتي والداعية الشاب عمرو خالد والدكتور عبدالله المصلح وفي هذه الدورة وقع الاختيار على مجموعة متميزة. واضاف رئيس لجنة الانشطة ان اختيار العلماء يبدأ قبل بدء الدورة بوقت كاف ليتسنى للجنة الاتصال بهم وترتيب المواعيد حسب اوقاتهم وعناوين هذه المحاضرات التي تكون غنية ومتنوعة لتغطي اذواق الجمهور وتكون فائدتها عامة وللجميع ويتم التنسيق مع اللجان بالجائزة كلجنة العلاقات العامة لاستقبال الضيوف من العلماء وتوفير السكن وكذلك اللجنة المالية والادارية واللجنة الاعلامية لرفدها بكل الاخبار والمعلومات لنشرها في الصحف.