اعلن الرائد منصور شريف العوضي مدير مركز شرطة القصيص ان حملة العودة الى المدارس التي ينظمها المركز بالتعاون مع الادارة العامة للتوجيه المعنوي في شرطة دبي وتنتهي مدتها الرسمية في الحادي والعشرين من الشهر الحالي لن تتوقف انشطتها والبرامج التي واكبتها بعد ذلك، حيث تم الاتفاق مع عدد كبير من المدارس على تنظيم محاضرات ومعارض وبرامج وورش عمل فيها خلال العام الدراسي لانجاح الحملة التي تهدف الى سلامة ابنائنا الطلاب والطالبات خلال رحلتهم المدرسية، وهي حاجة ملحة غير مرتبطة بفترة العودة الى المدارس فحسب. ونبه الرائد العوضي الى ان الحملة تأتي ضمن سلسلة من حملات التوعية التي تشرف عليها الادارة العامة للمرور بشرطة دبي ولا تقتصر على اختصاص مركز شرطة القصيص نظرا لاهمية موضوعها وهي غير محصورة بعنوانها «العودة الى المدارس» ولكن هدفها الأساسي هو اعادة الأمن والسلامة لاطفالنا طلاب المدارس الذين اظهرت الاحصاءات والدراسات ازدياد اعداد الضحايا منهم يوما بعد يوم بسبب قلة وعي وتقدير سائقي المركبات لحقهم في استخدام الطريق. وكشف الرائد العوضي عن احصاءات خطيرة تؤكد ازدياد اعداد الضحايا من الاطفال «تحت 13 سنة» حيث اشار الى ان الاشهر السبعة الأولى من العام الحالي شهدت وفاة ستة اطفال نتيجة الحوادث المرورية. وقال ان الاشهر السبعة الأولى من العام الحالي شهدت خمسة وخمسين حادثا اصيب فيها اطفال فقد المجتمع ستة منهم مباشرة بعد الحادث بينما كانت اصابة اثنين منهم بليغة و«23» متوسطة و«41» بسيطة، وكان 39 منهم يستقلون مركبات ذويهم و30 مشاة على الطريق وثلاثة يقودون دراجاتهم الهوائية. ونبه النقيب عبدالعزيز محمد الجروان المشرف الميداني على الحملة الى ان اولياء امور الطلبة وادارات المدارس وسائقي السيارات كانوا شركاء فعالين في الحملة وساهموا في تقديم المقترحات وتذليل الصعوبات وقد ابلغنا بعضهم ان كثيرين منهم كانوا متلهفين الى عمل كهذا مشيرا الى ان موضوع منع تسلل الطلبة من مدارسهم خلال الدوام الرسمي لم يكن مدرجا في جدول الحملة قبل انطلاقها الا من باب المحاضرات، ولكن ادارات المدارس هي التي طلبت منا ذلك اضافة الى الحضور المكثف عند بوابات المدارس لمنع اية مشاجرات او شغب وقد نجحنا في ذلك. وقد تواصلت امس حملة العودة الى المدارس بالحضور المكثف حول مدارس منطقة اختصاص مركز القصيص وخارجها والتقاطعات ومناطق الازدحام اضافة الى الزيارات المدرسية حيث طبعت ادارة الاتصال الجماهيري في الادارة العامة للتوجيه المعنوي 30 الف جدول دراسي و10 آلاف منشور توعية وضعتها في تصرف مركز شرطة القصيص لتوزيعها على الطلبة والمعلمين والسائقين. وحذر الملازم أول عبده ناصر السعدي المشرف على فريق مدارس البنين من النزف الذي يتعرض له اطفال المجتمع نتيجة عدم التزام بعض السائقين وقال: سجل مركز شرطة القصيص وحده 51 حادثا حول المدارس خلال العام الدراسي الماضي اصيب فيها 79 طفلا توفي احدهم واصيب 3 منهم اصابات بليغة و21 اصابات متوسطة و54 اصابة اخرى متنوعة، وذلك اضافة الى عدد آخر من الحوادث لم تشهد اصابات في الاطفال. وقالت الوكيل هدى سعيد مسئولة الفريق المختص بمدارس البنات وطلاب الابتدائية الدنيا إن عددا من مدارس المنطقة وخارجها استضافت حملات المركز التقى خلالها بطالبات المدارس اللاتي تفاعلن مع البرنامج وابدين اهتماما بسلامة طلاب المدارس والاطفال خاصة وابدت المعلمات والطالبات اعجابهن بالمنشور وجدول الحصص المدرسية الذي وزعناه عليهن لما فيه من افكار توعية بسيطة. واضافت الوكيل هدى: أطلعنا الطالبات على السلوكيات الصحيحة الخاصة باستخدام الطريق سواء بالنسبة لهن او للاطفال الصغار مشيرة الى ان الباب مفتوح لأية مدرسة ترغب في تنظيم حملة توعية على مستوى امارة دبي سواء عبر التواصل مع مراكز الشرطة مباشرة او قسم التوعية في ادارة الاتصال الجماهيري في الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي.