استقطبت ادارة الاتصال الجماهيري في الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي منذ نشأتها مئات الطلاب والطالبات الذين لا يزالون على مقاعد الدراسة أو الخريجين من تخصصات مختلفة في مجالات السياسية والإعلام وفنون الاخراج والتصميم. وقال الدكتور علي قاسم الشعيبي مدير الادارة ان هناك توجيهات واضحة من اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بفتح أبواب الادارة واسعة وتوفير فرص تدريب متميزة لأبنائنا الطلبة لمساعدتهم على الالتحاق بمجالات العمل الميداني حتى يضعوا أيديهم على أول الطريق بثقة، مشيراً الى ان الادارة تضم عدداً من الكفاءات المشهود لها على مستوى الإعلام في الامارات القادرين على تذليل عقبة انتقال الطلبة من مقاعد الدراسة النظرية الى الميدان العملي. وأضاف مدير ادارة الاتصال الجماهيري: ان الادارة تتميز عن غيرها من المؤسسات الإعلامية العاملة في الدولة بشموليتها وتعدد أنشطتها التي تشمل التلفزيون وكل ما يتعلق به من برامج وأجهزة ومهارات والاذاعة والعمل الصحفي سواء ما يتعلق بالأخبار اليومية أو التحقيقات والتقارير وغيرها، اضافة الى قسم الارشيف والتوثيق والمعلومات وقسم التوعية وهو يقدم نموذجاً عملياً من العمل الدعائي الإعلامي الموجه، بينما يضطر الطلبة المتدربون في المؤسسات الإعلامية الأخرى للانتقال من مؤسسة لأخرى للحصول على الحصيلة نفسها من المعلومات والمعرفة الميدانية، مشيراً الى ان فرصة التدريب ليست مقتصرة على تلك الادارة، فالطلبة المتدربون حاضرون على الدوام في مختلف ادارات شرطة دبي ومراكزها وبمختلف التخصصات. من جانبها أشادت الدكتورة ليزا جلويك الاستاذة المشاركة في كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد المشرفة على دفعة طالبات الجامعة المتدربات الحالية بالمستوى المتميز الذي تتمتع به الادارة فنياً ومهارياً مما كان له انعكاس طيب على طالبات الجامعة اللاتي تدربن في الادارة وشجع الكلية على اعتماد «الاتصال الجماهيري» مقراً دائماً لتدريب طالباتها، مؤكدة ان الطالبات يتمتعن بمعنويات عالية وثقة بأنفسهن مما يعزز علاقة الكلية بالادارة. وأضافت خلال زيارتها لموقع تدريب الطالبات في الادارة واستقبال الدكتور علي قاسم لها ان العلاقة الطيبة بين الكلية والادارة ستساعد الطالبات في المستقبل على الحصول على فرص عمل جيدة وتساهم في تسويق الكلية خارج أسوار الجامعة، مشيرة الى ان الخبرة التي اكتسبتها الطالبات في الادارة متميزة ولا يمكنهن الحصول عليها داخل أسوار الجامعة. وأشارت الى ان ادارة الكلية تعتمد على الملاحظات التي تضعها الطالبات والمسئولون عن التدريب لتطوير المناهج الدراسية باستمرار لتتوافق مع متطلبات الواقع مؤكدة في الوقت نفسه ان تنوع اختصاصات ادارة الاتصال الجماهيري ساعدت الطالبات على تنويع مهاراتهن من خلال المعلومات التي حصلت عليها مما يساهم في اعتماد الادارة مقراً دائماً لتدريب الطالبات ويوفر الحد الأعلى من متطلبات التدريب لدينا. وأرجعت أمل سعيد الفلاسي الطالبة في جامعة زايد أسباب اختيارها لادارة الاتصال الجماهيري بشرطة دبي الى محاضرة ألقتها طالبات سبق ان تدربن في الادارة وشرحن تجربتهن الشخصية واستعرضن جدول التدريب الذي شمل كل مجالات الإعلام، مشيرة الى انها لقيت اهتماماً خاصاً من المشرفين عليها في الادارة الذين أسهموا في «تطوير مستوانا خلال الاجابة عن كل استفساراتنا وطالباتنا». وقالت: إن وجود ادارة الاتصال الجماهيري في شرطة دبي ساهم في بروز درجة عالية من الانضباط والالتزام والانتاج المتميز خاصة ان الادارة جزء من مؤسسة عرف عنها التميز والانضباط وخدمة المجتمع. وقالت زميلتها نوال محمد حميد: تتمتع ادارة الاتصال الجماهيري بسمعة طيبة لدى طالبات وادارة جامعة زايد وأخبرنا من سبقنا للتدريب من الطالبات انهن شعرن بتدريب متميز وأنهن كن ينتقلن بين صحيفة واذاعة ومحطة تلفزيون مصغرات في المبنى نفسه، مشيرة الى انها كتبت عدداً من الأخبار التي أرسلتها الادارة الى الصحف ونشرتها الصحف وشعرت بسعادة كبيرة عندما قرأتها منشورة كما اعتمدها قسم الاخبار في الادارة. وأضافت: كان هناك الكثير من التساؤلات في نفسي عن العمل الصحفي ولم استطع أن أحصل على اجابات عنها في الجامعة، ولكني وجدت ضالتي في هذه الادارة وتعرفت على الحجم الحقيقي والعمل اليومي الضخم الذي يؤديه جهاز الشرطة في دبي يومياً.