اكد الدكتور علي النعيمي، نائب مدير الجامعة للشئون العلمية والتعليمية ان جامعة الامارات قطعت في خطتها الخمسية شوطا كبيرا لتقويم المخرجات التعليمية وتم إرسالها للتحكيم الخارجي، الى جانب إستمرار برنامج التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس حيث بلغ عددهم هذا العام 653 عضوا منهم 160 مواطنا، وبلغ عدد الموفدين 78 عضوا والمعيدين المقيمين 45 معيدا منهم 20 معيدا جديدا. جاء ذلك في استعراضه تقرير قطاع الشئون العلمية والتعليمية خلال لقاءات تطوير المسيرة الأكاديمية للعام الجامعي الجديد 2003 وذلك بحضور الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة ونواب المدير ومدراء الإدارات وعمداء الكليات في الجامعة، حيث اشار الى ان قطاع الشئون العلمية والتعليمية يدرك الحاجة الى عمل اكثر وجهد اكبر لجعل رؤية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الاعلى للجامعة جعلها رؤية حقيقية واقعية حتى تصبح الجامعة كما اراد لها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة منارة حضارة ومركز إشعاع تعيش واقع المجتمع وتعمل على الحفاظ على مبادئه. إنجازات أكاديمية بعد ذلك تناول نائب مدير الجامعة إنجازات قطاع الشئون العلمية والتعليمية قائلا: لقد قامت جامعة الامارات مع بداية العام الجامعي بإحداث نقلة نوعية في التعليم الزراعي في الدولة وذلك بتطوير كلية العلوم الزراعية تحت اسم كلية نظم الأغذية وتهدف هذه الرؤية الجديدة الى مسايرة الإتجاهات العالمية الحديثة في التعليم الزراعي الذي يعتمد على تحقيق التكامل بين نظم الإنتاج الزراعي المختلفة. واستكملت بعض الأقسام الدراسات الخاصة بتطوير الخطط الدراسية بها وقد أقرت الخطة الدراسية الجديدة لكلية نظم الأغذية وكلية تقنية المعلومات وتعديل الخطط الدراسية بكلية الشريعة والقانون ووحدة المتطلبات بالجامعة العامة وكلية العلوم «قسم الجيولوجيا» وكلية الإدارة والإقتصاد «قسم إدارة الأعمال» وكلية الهندسة «قسم الهندسة الميكانيكية» الى جانب استحداث مساقات جديدة في العديد من الأقسام وإعادة تسمية وتوصيف مساقات اخرى، كما بدأت عملية التدريس في المسارات العلمية المستحدثة مثل مسار نظم المعلومات الجغرافية ومن ناحية اخرى فقد قامت وحدة المتطلبات الجامعية العامة بالبدء في تطوير شامل لبرامجه طبقا لإحتياجات الكليات حيث تمت إعادة النظر في تصميم برامجها لتحقيق المخرجات المطلوبة. وفي إطار تطوير الخطط الدراسية فقد قام القطاع بدراسة مفصلة لبرامج التدريب العلمي بالكليات المختلفة وتم تقديم مقترح لإعادة هيكلة برامج التدريب العملي ووضع معايير وقواعد لها مع مراعاة طبيعة كل كلية وقد تمت الموافقة على المقترح وينتظر ان يرى النور خلال العام الدراسي الحالي. خطة خمسية كما قام القطاع بإعداد خطة خمسية لتقويم المخرجات التعليمية بالجامعة تنتهي عام 2004 وتم إرسالها للتحكيم الخارجي وتشمل الخطة تقديم منهجية جديدة لتسكين المخرجات التعليمية للبرامج العلمية والمساقات، ومن ناحية اخرى استمر برنامج التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس في مجال تقويم المخرجات التعليمية بعقد خمس ورش عمل مركزية خاصة بتسكين المخرجات التعليمية للبرامج العلمية والمساقات، بالاضافة الى العديد من ورش العمل بالكليات وخطت جميع الوحدات الأكاديمية خطوات واسعة في مجال تقويم المخرجات التعليمية حيث انتهت جميع الأقسام من تحديد ومراجعة الأهداف والمخرجات التعليمية وتسكين مخرجات البرامج الدراسية كما انهت بعض الكليات عملية تسكين مخرجات المساقات الإجبارية وتطبيق إختبارات المعارف التخصصية على الطلبة المتوقع تخرجهم، كما قامت الأقسام العلمية بمراجعة عناصر المساقات التكاملية طبقا لمعايير محددة وتحديث توصيفها وتطوير محتوياتها وتحديد أهدافها واشتقاق المخرجات المناسبة لكل هدف وتحديد طرق تقويمها وقد بدأت معظم الأقسام في تطبيق المساقات التكاملية. وبعد دراسة استمرت اكثر من عامين تم إقرار برنامج التعليم العام المقترح تمهيدا للشروع بتنفيذه في العام المقبل ويتميز البرنامج المقترح بوضوح أهدافه ومخرجاته وتمشيه مع الإتجاهات العالمية للبرامج المشابهة واستجابته لمتطلبات التطوير التي تنادي بها جهات العمل بالدولة. وتمشيا مع سياسة الجامعة بتعميم استخدام اللغة الإنجليزية في التدريس بالكليات التي تسمح ظروفهم بذلك فقد زاد عدد المساقات التي تدرس باللغة الإنجليزية في بعض كليات الجامعة. كما استطاع عدد كبير من الأقسام العلمية بتطوير عملية الاستخدام الأكاديمي والإداري للحاسب الآلي من أجل مواكبة المستجدات العلمية في مختلف فروع المعرفة، كما حدث توسع واضح في استخدام طرق وتقنيات التدريس الحديثة من قبل اعضاء هيئة التدريس وقد ظهر ذلك في الاستعمال المكثف للقاعات الذكية «26 قاعة» وفي استعمال تقنية التعليم عن بعد «الفيديوكونفرنس» وفي اقبال اعضاء هيئة التدريس على المشاركة في مشاريع الابتكار في التدريس. وشرع القطاع في تنفيذ رؤية سمو الشيخ الرئيس الأعلى للجامعة وبدأ تنفيذ مشروع استخدام الحاسبات المحمولة في التعليم والتعلم حيث سيتحول اسلوب التعليم من استخدام الاسلوب التقليدي للتلقين الى اسلوب التركيز على الطالب كمحور للعملية التعليمية وفي هذا الصدد فقد استعد القطاع لتنفيذ المشروع في اربع كليات «تقنية المعلومات والهندسة والإدارة والاقتصاد ونظم الأغذية» حيث سيبدأ تنفيذ المشروع على طلاب السنة الاولى بهذه الكليات «حوالي 1000 طالب» بدءاً من العام الدراسي 2003. الاعتماد الأكاديمي والدراسات العليا اما في مجال الاعتماد الأكاديمي فقد شرعت كليات الإدارة والاقتصاد والهندسة والتربية في استكمال استعداداتها لإجراءات الاعتماد الأكاديمي كما بدأت كليات تقنية المعلومات ونظم الأغذية والعلوم الإنسانية والاجتماعية بمخاطبة الجهات المعنية للوقوف على المتطلبات اللازمة لاعتماد برامجها ومن جهة اخرى فقد خطت الأقسام التي لا تدخل ضمن خطط الاعتماد الأكاديمي خطوات واسعة في مجال توثيق عرى التعاون وتبادل المعلومات والزيارات العلمية مع الأقسام المشابهة في الجامعات العالمية. وفي إطار الدراسات العليا فقد شهد هذا العام تطورا في عدد خريجي برامج الماجستير البينية الثلاثة حيث تمت مناقشة سبع عشرة إطروحة خلال العام الجامعي، وقد بدأت الدراسة برابع برامج الماجستير بالجامعة «إدارة الأعمال» كما تبنى القطاع مشروع برنامج المنح الدراسية الخارجية الذي كان من ثمرته التحاق عشرة طلاب من الدول العربية بالبرامج البينية الثلاثة بدءا من العام الدراسي القادم، كما بادرت عدة كليات بتقديم مقترحات لبرامج جديدة مثل ماجستير البترول وماجستير التقنية البيولوجية والهندسة الوراثية ونظم المعلومات الجغرافية والفقه وأصوله. وفي مجال استقطاب اعضاء هيئة التدريس ومكافأة المتميزين منهم فقد صدرت قرارات سمو الرئيس الأعلى للجامعة بخصوص نظام تعيين الاساتذة غير المتفرغين والتعيينات المشتركة كما انتهى القطاع من وضع الإطار التنفيذي لمكافأة الأعمال المتميزة لاعضاء هيئة التدريس ومن ناحية اخرى فقد شهد هذا العام تعيين 119 عضوا بهيئة تدريس بكليات الجامعة التسعة بالاضافة الى محاضري وحدة المتطلبات الجامعية العامة، وقد وافقت الجامعة على إعطاء عقود طويلة الأجل لعدد 12 من اعضاء هيئة التدريس المتميزين كما قامت الجامعة بتعيين عشرين معيدا جديدا. تطور البحوث واكد نائب مدير الجامعة ان البحث العلمي هذا العام شهد تطورا كبيرا إذ تدل البيانات على زيادة ملحوظة في أعداد البحوث العلمية والكتب المؤلفة والمذكرات الدراسية سواء المنشورة او المقبولة للنشر كما تشير الوقائع الى زيادة ملحوظة في إجازات التفرغ العلمي الممنوحة لأعضاء هيئة التدريس المواطنين والى زيادة في عدد مشاريع الأبحاث العلمية المدعومة من الجامعة وتلك الممولة خارجيا فضلا عن الزيادة الملحوظة في الفرص التي اتيحت لاعضاء هيئة التدريس للمشاركة في اعمال المؤتمرات والندوات العلمية التي عقدت على المستويات الدولية والعربية والمحلية. وتميز العام الجامعي الحالي بتنفيذ مجموعة من ورش العمل التدريبية التي استهدفت تنمية أداء اعضاء هيئة التدريس في مجال استخدام التقنيات الحديثة وتحديث ملفات اعضاء هيئة التدريس وملفات المساقات وتسكين المخرجات التعليمية وغيرها. وساهمت الوحدات الخدمية بالقطاع «وحدة المختبرات والمعامل المركزية، المكتبات الجامعي ومركز تقنيات التعليم والتعلم» مساهمة فعالة في إنجازات القطاع هذا العام وقد تم تغيير مسمى مركز الموارد العلمية والتعليمية الى مركز تقنيات التعليم والتعلم حيث من المنتظر ان يعكس مسمى مركز الموارد العلمية والتعليمية الى مركز تقنيات التعليم والتعلم حيث من المنتظر ان يعكس هذا التغيير دور المركز الجديد في دمج التقنيات في العمليات التعليمية، وقد ساهم المركز مساهمة فعّالة في الأنشطة العلمية والتعليمية والمجتمعية، اما وحدة المختبرات المركزية والمكتبات الجامعية فقد انعكس دور كل منهما على مجهودات اعضاء هيئة التدريس البحثية والتعليمية كما هو واضح من حجم الخدمات التي قدمت للجهات المختلفة. كما شهد هذا العام مساهمة فعّالة لجميع وحدات الجامعة في مجال خدمة المجتمع فقد شاركت الوحدات في تقديم استشارات فنية وآراء علمية متخصصة وتخطيط وتنفيذ عدد من الدورات التدريبية وورش العمل. إنجازات الكلية بعد ذلك استعرض نائب مدير الجامعة إنجازات مختلف الكليات والأقسام في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية وتم استحداث بعض المساقات البينية وطرح مساقات جديدة لأول مرة وزيادة عدد المساقات التي تدرس باللغة الإنجليزية وتم إنشاء مسار لتخصص نظم المعلومات الجغرافية مع الإبقاء على المسار العام للجغرافيا. وفي كلية العلوم تم تعديل الخطط الدراسية في ضوء تقارير المقيمين الخارجيين وفي ضوء اضافة المساق التكاملي وطرح مسار الفيزياء الطبية للطلاب. اما في كلية التربية فقد بدأ إعداد المادة العلمية للمساقات التي ستطرح العام الجديد وعددها 12 مساقا وإعداد المادة العلمية لمتطلبات الكلية وعددها اربع مساقات. وفي كلية الإدارة والإقتصاد تم تطوير وطرح العديد من المساقات الجديدة تلبية لحاجة المجتمع وتطوير وطرح مجموعة من المساقات لطلاب الكليات الاخرى وكذلك في كلية الشريعة تم تدعيم تدريس اللغة الإنجليزية بالكلية من خلال تدريس بعض المساقات التخصصية باللغة الانجليزية وتعديل الخطة الدراسية بالكلية وزيادة عدد المساقات الاختيارية. وفي كلية نظم الأغذية بدأ إعداد الخطة الدراسية الجديدة لتشمل 8 برامج دراسية جديدة وإعداد توصيف المساقات متضمنا الأهداف والإطار العام. وفي كلية الهندسة تم تعديل الخطط الدراسية ببعض الأقسام وفتح تخصص الهندسة الميكانيكية امام الطالبات وفي كلية الطب والعلوم الصحية تم إعادة بناء وتطوير برنامج العلوم الطبية والذي يمثل السنة الاولى والثانية بالدراسة بالكلية وتطوير شامل لبعض اجزاء برنامج النظم العضوية والذي يمثل السنتين الثالثة والرابعة ومراجعة برنامج العلوم السريرية والذي يدرس في السنتين الخامسة والسادسة. وفي كلية تقنية المعلومات تم اعتماد البرامج الدراسية السبعة التي تطرحها الكلية والإنتهاء من تطوير مجموعة من المساقات وفي وحدة المتطلبات الجامعية العامة تم إعادة النظر في تصميم جميع برامج الوحدة بجميع مستوياتها حتى تحقق المخرجات المطلوبة وتغيير بعض السياسات الخاصة بالدراسة بالوحدة. وفي المكتبات الجامعية تم زيادة عدد الكتب والمراجع والدوريات العربية والأجنبية وقواعد البيانات وتوفير المقالات وفي مركز تقنيات التعليم والتعلم اشرف على جميع انشطة استخدام التقنيات الحديثة في التعليم مثل التعليم عن بُعد وفي وحدة المختبرات والمعامل المركزية حصلت الوحدة على شهادة iso 17025 وفي عمادة الدراسات العليا تم إجراء دراسة ذاتية لكل برنامج من البرامج البينية الثلاثة الموجودة حاليا بالجامعة وبدأ برنامج المنح الخارجية للدراسات العليا. الارقام تتحدث وقد استعرض الدكتور علي راشد النعيمي تطورات الجامعة من خلال الاحصاءات الرقمية التي تتحدث عن نفسها حيث بلغ عدد اعضاء هيئة التدريس هذا العام 653 عضوا فيما بلغ عدد المواطنين 160 مواطنا بالاضافة الى 64 عضوا من خارج الهيئة. فيما بلغ عدد المحاضرين بوحدة المتطلبات الجامعية 366 محاضرا وبلغ عدد المعيدين الموفودين 78 معيدا موفدا و25 معيدا مقيما بالاضافة الى 20 معيدا جديدا، وقد استفاد من برنامج دعم الأنشطة العلمية والتعليمية لاعضاء هيئة التدريس من المواطنين 51 عضوا فيما بلغ عدد طلبة الدراسات العليا 110 طلاب وطلبة الدراسات العليا «خريجين» 26 طالبا وبلغ عدد الوحدات الذكية في الجامعة 26 وحدة وقامت وحدة المختبرات المركزية بتحليل 18300 عينة، فيما بلقغت قيمة العقود الخارجية التي نفذتها وحدة المختبرات المركزية «212742» درهما ودربت 172 طالبا ونظم مركز تقنيات التعليم والتعلم لاعضاء هيئة التدريس 43 دورة وغطى المركز 308 ساعات. وفي مجال الكتب والمراجع بلغ عدد الكتب العربية 243327 كتابا والكتب الأجنبية ضمنت 86234 عنوانا وبلغ عدد الدوريات العربية 700 عنوان والأجنبية 1450 عنوانا، اما المخطوطات فقد بلغت 900 مخطوط. اولويات العمل وفي ختام حديثه اكد نائب المدير على اولويات العمل للعام الدراسي الجديد حيث تم التأكد من الإلتزام بمتطلبات الإعتماد الأكاديمي للكليات المعنية واستمرار سياسة التقويم الخارجي للوحدات وبدء تنفيذ برنامج التعليم الجامعي العام وتنفيذ مشروع استخدام الحاسبات المحمولة في التعليم والتعلم والإستمرار في تنفيذ خطة الجامعة بخصوص تقويم المخرجات التعليمية بالاضافة الى العمل على زيادة عدد اعضاء هيئة التدريس المواطنين وضمان نجاح برنامج المنح الدراسية لطلبة الدراسات العليا ومتابعة وضع وتنفيذ الخطة الإستراتيجية بالقطاع وبالوحدات المختلفة والتوسع في التكامل بين استخدام التكنولوجيا وتطوير التدريس وتحديث القاعات الدراسية والمختبرات وذلك من خلال زيادة عدد القاعات الدراسية المجهزة بتقنيات حديثة إضافة لتحديث الأجهزة العلمية في المختبرات وتوفير الموارد البشرية الضرورية للوحدات المختلفة