نظمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الامارات لقاء مع اعضاء هيئة التدريس بحضور الدكتور عبدالوهاب احمد عميد الكلية ورؤساء الأقسام وذلك لمراجعة خطط وبرامج الكلية للعام الدراسي الجامعي الجديد 2003. واكد عميد الكلية ان هذا اللقاء المتجدد لاسرة الكلية يهدف الى مراجعة اوراق عملنا وخططنا في محاولة لتقويم الذات ومتابعة كل عمل إيجابي وتنميته، وكذلك استعراض وجوه القصور لنقف على اسبابها ونعمل على معالجتها وتصحيحها واضعين رؤية مستقبلية لما تطمح إليه الكلية. كما يهدف اللقاء الى إشراك جميع اعضاء الهيئة التدريسية في الوقوف على الأهداف العامة للكلية وتحويلهم من مجرد منفذين لسياسات الجامعة والكليات الى مشاركين في التخطيط ووضع البرامج التي تضمن تحقيق الأهداف. داعيا اعضاء هيئة التدريس الى استمرار الجو الأسري في الكلية والعمل بروح الفريق المتكامل وفي إطار البرامج التي نفذتها الكلية اشار العميد الى ان كلية العلوم الإنسانية حظيت بخطوات واسعة نحو تحقيق أهدافها وطموحاتها التي تقوم على خدمة ثلاثة محاور اساسية هي «التدريس، البحث العلمي وخدمة المجتمع». تقويم البرامج واضاف ان الكلية انهت إعداد الدراسة الذاتية لكافة الأقسام العلمية وشملت مختلف عناصر العملية التعليمية من خطط دراسية وبرامج علمية واساليب التقويم والتدريس والأنشطة البحثية واستعانت باستبيانات شملت طلبة الكلية وخريجيها في المواقع المختلفة واستطلاع آراء جهات العمل الى جانب الانتظام في إجراء الدراسة التحليلية لنتائج الامتحانات والاستفادة منها في تحسين تقويم اداء الطلبة ورفع مستوى الامتحانات وكذلك تحديد وتوصيف المساق التكاملي وطرق تنفيذه وتقويمه وتحديد أهدافه المعرفية والوجدانية والمهارية واشتقاق المخرجات المناسبة لكل هدف. واشار الى ان الكلية انشأت مختبرات جديدة الى جانب تحديث المختبرات القائمة وإعداد دليل التدريس الميداني والأكاديمي وإنجاز الأبحاث العلمية في كافة الأقسام وقامت بعض الاقسام بتطبيق الإختبارات للمعارف التخصصية على الطلبة المتوقع تخرجهم وتطوير الإختبارات وآليات التحليل العلمي المناسب لها. التقييم الخارجي وفي إطار سعي الجامعة لان تكون مركزا للتميز الأكاديمي بالدولة، اكد عميد الكلية ان الكلية تسعى الآن لاستقبال المقيمين الخارجيين للأقسام العلمية في اواخر اكتوبر المقبل حيث تم إعداد الدراسات الذاتية للأقسام كما قامت بتشكيل لجنة لوضع وصياغة المقترحات والتوجيهات العامة للدراسة الذاتية للكلية والهدف من ذلك تحقيق الريادة العلمية في برامجها عن طريق الإستمرار في تحسين العملية التعليمية وتوفير التعليم الجيد. اضافة لذلك الاستمرار في طرح وتحديث وتطوير البرامج والخطط الدراسية في كافة التخصصات على نحو متواصل لضمان مواكبتها للبرامج المشابهة في كبرى الجامعات العالمية في ضوء مقترحات وملاحظات المقيمين الخارجيين. استحداث برامج كما اشار الدكتور عبدالوهاب الى ان الكلية تسعى الى إستحداث برامج بينية تتيح المزيد من فرص العمل للخريجين اضافة الى مواصلة الإهتمام بالمساقات التكاملية التي ترتقي بمدارك الطالب وتجسد لديه اهداف التعلم والتحديد الواضح والمحدد للنتائج والمخرجات المطلوبة من كل برنامج وتدعيم ومراقبة النوعية الأكاديمية الى جانب إنشاء بنك للمعلومات لتوفير قاعدة معلومات وإنشاء قسم للغة الفرنسية. ودعا عميد الكلية اعضاء هيئة التدريس الى التخلص من اساليب التعليم النمطي التي تعتمد على التلقي والحفظ والتركيز على الانتقال بالخطط والبرامج من مجرد التدريس الى الدراسة والتعّلم بحيث يتحول الطالب الى باحث عن العلم ويساهم في تنميته حتى تتحول الجامعة من مؤسسة يكون الاستاذ فيها هو محور العمل الى جامعة يكون فيها الطالب هو محور العملية التعليمية. تطوير مهارات الطلبة كما اكد على تشجيع اساليب التعلم التفاعلية لتطوير مهارات الطلبة في التعلم الذاتي والتفكير النقدي وحل المشكلات وتطوير اساليب وتقنيات تدريس وتعلم مبتكرة تركز على الطالب بإعتباره محور العملية التعليمية والإرتقاء بالمكون المهاري واستحداث وسائل للتعرف على الإحتياجات المهارية لسوق العمل وإكسابها للطلبة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإجراء البحوث وإعداد الدراسات بالإعتماد على تقنيات المعلومات بشكل فعلي وجاد ومواصلة تحسين نوعية اسئلة الإمتحانات وتحليل نتائجها. وناشد عميد الكلية اعضاء هيئة التدريس أهمية بث روح المبادرة والإقدام الدراسي والعملي بين الطلبة والعمل على تنشيط وتشجيع المواهب الطلابية ورعاية المتميزين والمتفوقين منهم والحرص على المساهمة في الحياة العامة بتفاعل وإيجابية في عصر يتغير بصورة كبيرة ومتلاحقة. دور هيئة التدريس واكد ان التنفيذ الجيد لخطة عمل الكلية يرتكز اساسا على عضو هيئة التدريس الذي يمثل القاعدة الصلبة للعملية التعليمية والعنصر الرئيسي في تحقيق أهداف الكلية وبالتالي لابد لاستقطاب واستبقاء الافضل من اعضاء الهيئة التدريسية والعمل على تنمية مهاراتهم وتوفير مناخ جامعي صحي مناسب لتشجيع الكفاءات العلمية على الإستمرار في العمل بالكلية ومتابعة العطاء ومواكبة كل ما هو مستحدث وكذلك تشجيع اعضاء هيئة التدريس على التقدم للحصول على جوائز التميز والإهتمام بتأهيل المعيدين