اكد الدكتور عثمان عمر المحمد رئيس شعبة اعداد مادة الدعوة بدائرة اوقاف دبي ان الدائرة اعتنت واهتمت بموضوعات خطبة الجمعة لانها لسان الدعوة الاسلامية وتم اعداد فريق عمل، لهذه المهمة وأوكلت صياغة الخطبة لخمسة من المتخصصين حاملي شهادة الدكتوراه وخمسة علماء قسم البحوث والافتاء في الدائرة لمراجعتها واجازتها بعد عرضها على فضيلة الدكتور عيسى بن عبدالله بن مانع الحميري المدير العام للدائرة. وقال ان دائرة أوقاف دبي تعني بخطبة الجمعة عناية فائقة لما تمثله من اهمية في حياة المسلمين منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا وتعرضت خطب الجمعة الخاصة بالأوقاف الى المسائل المعاصرة والتي تمس الجماهير وتعالج المشاكل بأسلوب عصري مثل مشاكل الزواج والطلاق والعنوسة وغلاء المهور وأضرار الربا والمفاسد التي طرأت مثل المخدرات والمسكرات وأخطارها على الأمة والانصاف الاسري والاجتماعي والاجازات الصيفية وكيفية قضائها وأحكام السفر وهناك خطب تحدثت عن الخلافات الفقهية والابتعاد عن ان تكون سببا لتغرق الامة وتشتتها لحاجتها اليوم الى جمع الكلمة ووحدة الصف والهدف. وأضاف ان الدائرة تشارك وتتعاون مع الدوائر الحكومية في المناسبات العالمية والمحلية ومنها وزارة الداخلية وشرطة دبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية ووزارة التربية والتعليم لتتماشى الخطبة مع احتياجات وفعاليات هذه المؤسسات فأعدت خطب لبيان أضرار المخدرات والوقاية من الامراض وعن العلم والتعليم مشيرا الى ان الدائرة تسعى الى التطوير المستمر لخطبائها وعلمائها عن طريق الدورات التدريبية والمحاضرات والندوات وتوزيع الخطباء بما يخدم جميع الفئات من الجمهور في امارة دبي. كتب السيد الطنطاوي: