وزعت وزارة التربية والتعليم والشباب على المناطق التعليمية الدراسة التحليلية التي أنجزتها ادارة التعليم العام بعنوان: «مسميات التعليم العام في الدولة.. الواقع والآفاق» والتي أقرها مجلس الوكلاء وتم التأكيد على أهميتها ومدى الاستفادة منها اثناء تطبيق السلم التعليمي للمراحل الدراسية في الدولة. صرحت بذلك خولة المعلا الوكيل المساعد للادارة التربوية وأضافت ان الدراسة خلصت الى ان مسميات مدارس التعليم العام ورياض الأطفال في الدولة ترتكز على فئة واحدة أو فئتين من الاسماء على حساب التوازن المفترض في توزيع المسميات وهي أعلام عربية واسلامية، وأسماء وأعلام محلية. كما توجد أعداد قليلة من المدارس التي تحمل مسميات لأسماء ومعان تاريخية وأعلام عربية معاصرة وأسماء محلية. وتوجد أعداد كبيرة من المسميات المكررة مرات عديدة لمدارس البنين والبنات ورياض الأطفال داخل المنطقة التعليمية الواحدة أو على مستوى المناطق التعليمية في الدولة. وذلك بسبب غياب التنسيق فيما بين المناطق والافتقار الى المنهجية والأسس التي ينبغي الارتكاز عليها في اختيار المسميات. وأكدت خولة المعلا ان الدراسة أتت منسجمة مع الجهود التي تبذلها الوزارة نحو اعادة هيكلة المراحل التعليمية وفقاً للسلم التعليمي الجديد الذي يضم التعليم الأساسي (من الصف الأول حتى التاسع). وتعليم ثانوي (من العاشر حتى الثاني عشر). وينقسم التعليم الأساسي الى حلقتين، الأولى من الصف الأول حتى الخامس، والثانية من السادس حتى التاسع. وقد طلبت الوزارة من المناطق التعليمية اعادة النظر في مسميات مدارس التعليم العام ورياض الأطفال في الدولة والعمل نحو استبدال المسميات المكررة بمسميات جديدة والابقاء على مسمى واحد فقط من المسميات المكررة مع مراعاة التوازن بين فئات المسميات. وأوضحت ان معالي الوزير أكد على الالتزام بنسب توزيع الفئات من المسميات داخل المناطق التعليمية وفقاً للمعايير التالية: أعلام عربية واسلامية تكون النسبة المئوية لها بين 20 و30% مع اعادة النظر في بعض المسميات الموجودة حالياً في هذه الفئة وتحديثها وادخال مسميات جديدة لها بدلاً من المكرر. اسماء وأعلام محلية تكون النسبة المئوية لها بين 20 و30% مع تلافي التكرار واعادة النظر في بعض المسميات الأجنبية والمحلية الغريبة، واضافة اسماء عدد من الشيوخ والشخصيات الوطنية في كل منطقة، وادخال أسماء أعلام الوطن ورواد الفكر والثقافة والتربية والتعليم في الدولة، واضافة اسماء بعض رجال المجتمع الذين أسهموا أو بامكانهم الاسهام في دعم وتعزيز مسيرة التعليم وبعض أوجه التنمية في الدولة. اسماء ومعان تاريخية، تكون النسبة المئوية بين 15 ـ 20% مع الاكثار من المسميات التاريخية المهمة (الأحداث المهمة والمعارك الاسلامية وغيرها...) للوصول الى نوع من التوازن بين فئة المسميات. أعلام عربية معاصرة، تكون النسبة المئوية بين 15 ـ 20% مع اضافة أسماء بعض الشخصيات المهمة من التاريخ العربي الحديث، واضافة اسماء بعض المدن والحواضر العربية ذات العلاقة بالتاريخ العربي الاسلامي. أسماء عامة، النسبة 15 ـ 20% مع اختيار المسميات ذات الطابع التهذيبي والارشادي العام، واختيار المسميات المتصلة باستشراف المستقبل. وقد وجه معالي الوزير بأن تكون التسمية الجديدة للمدارس متوافقة مع السلم التعليمي الجديد على النحو التالي: ـ المدارس الابتدائية: مثال: مدرسة الأمين الابتدائية للبنين. تصبح مدرسة الأمين للتعليم الأساسي للبنين ـ الحلقة الأولى. ـ المدارس الإعدادية: مثال: مدرسة الشهباء الإعدادية للبنات تصبح مدرسة الشهباء للتعليم الأساسي للبنات ـ الحلقة الثانية. ـ المدارس الثانوية: مثال: مدرسة الشهامة الثانوية للبنات. تصبح مدرسة الشهامة للتعليم الثانوي للبنات. وطلبت الوزارة من كل منطقة تعليمية تشكيل لجنة متخصصة من موجهي اللغة العربية والاجتماعيات والرياضيات وممثلي المجتمع المحلي وبعض العاملين في المنطقة تتولى مهمة اقتراح المسميات البديلة للمدارس وفقاً لما جاء في الدراسة مع نبذة مختصرة خاصة بكل مسمى مقترح. أما بالنسبة لمسميات رياض الأطفال في الدولة فقد اقترحت الدراسة ان تكون هذه المسميات على العموم من فئة أسماء عامة ذات الطابع التهذيبي والارشادي العام وان تكون هذه المسميات سهلة النطق وتتناسب مع طبيعة الفئة العمرية للملتحقين بهذه الرياض. ففي منطقة دبي التعليمية أوضحت الدراسة وجود مسميات بعض المدارس مكررة في فئة أعلام عربية واسلامية وردت في مناطق أبوظبي والعين والغربية، ويتطلب استبدالها، وقد اقترحت ادارة التعليم العام في دراستها حذف بعض المسميات التي سبق وان تكررت في المناطق التعليمية التابعة للادارة الأولى من فئة أعلام عربية واسلامية واقتراح عدد آخر من هذه المسميات تماشياً مع العدد والنسبة المقررة لهذه الفئة. وتشير الدراسة الى استبدال اسماء 13 مدرسة للبنين في دبي لأنها مكررة خارج المنطقة أو فوق النسبة المقررة للفئة. وهذه المدارس هي: عمر بن الخطاب (مكرر في العين)، الفلاح (مكرر في الغربية)، صلاح الدين (مكرر في العين)، العياص (فوق النسبة المقررة)، طارق بن زياد (مكرر في العين)، المهلب (مكرر في أم القيوين) تبقى التسمية وتستبدل في أم القيوين، بدر (مكرر في الشارقة) ويبقى الاسم ثابتاً ويستبدل في الشارقة، الامارات (مكرر في الغربية)، الإمام مالك (مكرر في العين والغربية)، ثانوية دبي (مكرر مع اسم رياض أطفال) ويبقى الاسم ثابتاً ويستبدل اسم الرياض، المعارف (مكرر في أم القيوين) ويبقى ثابتاً في دبي ويستبدل في أم القيوين، العمردي (فوق النسبة المقررة)، المرموم (فوق النسبة المقررة). أما مدارس البنات فإن الدراسة أوضحت استبدال 14 اسم مدرسة بسبب تكرار الاسم في منطقة اخرى أو فوق النسبة المقررة للفئة. وهذه المدارس هي: العوير (فوق النسبة المقررة)، النهضة (مكرر في رأس الخيمة) وتبقى المدرسة في دبي ويتم تغيير الاسم في رأس الخيمة، خولة بنت الأزور (مكرر في العين ورأس الخيمة)، القوز (فوق النسبة المقررة)، خديجة بنت خويلد (مكرر في أبوظبي وعجمان)، المستقبل (مكرر في أبوظبي)، الخنساء (مكرر في أبوظبي)، أم هاني (مكرر في الغربية)، عائشة (مكرر في أبوظبي والعين والفجيرة)، آمنة بنت وهب (مكرر في أبوظبي والعين)، الليسيلي (فوق النسبة المقررة)، أسماء بنت أبي بكر (مكرر في العين وعجمان)، ميمونة بنت الحارث (مكرر في أبوظبي ورأس الخيمة)، الاتحاد (مكرر في أبوظبي). أما رياض الأطفال فقد أظهرت الدراسة ان مسميات رياض الأطفال في منطقة دبي التعليمية تتوزع على فئتين هما أسماء وأعلام محلية وأسماء عامة فقط، لذلك اقترحت الدراسة ان تكون مسميات رياض الأطفال في الدولة من فئة اسماء عامة، وفيما يلي اسماء الرياض التي يمكن استبدالها وهي: روضة الصفية (خارج الفئة المقررة)، الفردوس (مكرر في أم القيوين)، الحكمة (مكرر في أم القيوين)، الكرامة (مكرر في أبوظبي) الطوار (خارج الفئة المقررة)، ثاني بن عبدالله، دبي النموذجية وجميرا النموذجية. وقد تم توزيع الدراسة والملاحظات على جميع المناطق التعليمية. كتب نادر مكانسي: