اكدت شيخة طارش مديرة مدرسة ميسلون الابتدائية بالشارقة ان المدرسة لا تزال تعاني من نقص حاد في أجهزة التكييف على الرغم من انتهاء اعمال الصيانة ، وبدء العام الدراسي الجديد منذ اكثر من اسبوعين. وأوضحت ان ثمانية فصول دراسية تعيش هما يوميا منذ الصباح وحتى انتهاء ساعات الدوام اذ تضطر الطالبات اخذ دروسهن دون تكييف وفي درجات حرارة تتجاوز الـ 40 في بعض الايام. وأضافت ان منطقة الشارقة التعليمية خاطبت وزارة التربية والتعليم لتأمين المكيفات والمعدات اللازمة للمدرسة الا ان الوزارة لم تقم باتخاذ اي اجراء لتوفير اجهزة التكييف اللازمة للفصول الدراسية. ودعت المنطقة الى اتخاذ اجراء سريع لأن الطالبات في حالة صعبة ويعانين بشدة من حرارة الجو وذلك يؤثر على ادائهن الدراسي حتى ان بعض اهالي الطالبات امتنعوا عن ارسالهن للمدرسة حتى يتم تجهيز الفصول بشكل كامل وتوفير البيئة المثالية للتحصيل العلمي. ومن جانب آخر اشتكت مريم الهولي مديرة مدرسة صهيب الابتدائية بالشارقة من العجز في اعضاء الهيئة التدريسية لديها اذ لا يزال احد صفوف الرابع الابتدائي بلا مُدرسة حتى الآن الامر الذي دفع الادارة الى ضم فصلين معا وهي مسألة في غاية الصعوبة حيث يصعب على معلمة الفصل السيطرة على الطلاب نظرا لكبر العدد وضيق مساحة الفصل وهو في النهاية حل مؤقت بانتظار ان يتم تعيين معلمة جديدة لسد هذا الشاغر.