قررت هيئة آل مكتوم الخيرية بدبي اعتماد نتائج الدراسات التي تتوصل اليها الباحثات الاجتماعيات التابعات لادارة رعاية حقوق الانسان في الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي فيما يتعلق بالحالات الانسانية التي تستحق المساعدة. جاء ذلك تتويجاً للزيارة التي نظمتها الادارة لمقر الهيئة الخيرية في اطار تواصلها مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة في الدولة وتنسيق الجهود وتبادل المعلومات والخبرات لما فيه مصلحة المعوزين واصحاب الدخل المحدود. واطلع الرائد شوقي عبدالله الشواب مدير ادارة رعاية حقوق الانسان بالنيابة، محمد بن عبيد غنام وافراد ادارة الهيئة خلال الزيارة على تاريخ تأسيس الادارة والانشطة التي تمارسها والاهداف التي انشئت من اجلها، كما اطلعهم على البرامج التي اطلقتها، وآلية دراسة الحالات الواردة اليها، مشيرا الى اهمية التنسيق بين جميع الجمعيات الخيرية في الدولة لتغطية جميع المجالات الانسانية وفي الوقت نفسه لمنع التقارب والتعارض في الانشطة. وضم الوفد المرافق للرائد شوقي الوكيل رياض عبد الرحمن والباحثة الاجتماعية ليلى الملا التي شرحت كيفية معالجة المشكلات الاسرية قبل تفاقمها ووصولها الى المحاكم مؤكدة اهمية البرامج التوعوية لطلاب المدارس خاصة المراهقين. من جانبه ابدى محمد عبيد غنام مدير الهيئة سروره بالاتفاق الذي تم خلال الزيارة والذي ستقدم بموجبه الادارة مساعدة فنية للهيئة تسهل عليها اعتماد الحالات المستحقة، مشيرا الى ان الدور الاساسي هيئة آل مكتوم الخيرية التي انشئت عام 1997 هو التعامل مع المؤسسات وليس مع الافراد مباشرة، مشيرا الى ان الهيئة بنت حتى الآن ثلاثين مدرسة ثانوية في افريقيا وحدها اضافة الى تقديم مساعدات الى منظمات انسانية دولية.