تشارك دولة الامارت دول العالم العربى اليوم الاحتفال باليوم العربى للنخيل وذلك تنفيذا لقرار المؤتمر العربى الاول للنخيل الذى عقد فى بغداد عام «1981» بهدف حماية ودعم تلك الثروة القومية، المهمة التى تعد المصدر الاستراتيجى للامن الغذائى العربى. وتشير الاحصائيات المعتمدة من منظمة الاغذية والزراعة «الفاو» الى أن الوطن العربى يمتلك حوالى «70» فى المائة من أشجار نخيل التمور الموجودة فى العالم والتى تقدر بمائة مليون نخلة منها «70» مليون نخلة موزعة على كل من العراق والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات ومصر وسوريا والسودان واليمن والبحرين وسلطنة عمان وليبيا وتونس والمغرب والجزائر. ويبلغ الانتاج السنوى للتمور فى العالم حوالى أربعة ملايين و«500» الف طن ينتج العالم العربى منها ثلاثة ملايين و«15» الفا قيمتها «8ر4» مليارات درهم. وبلغت أعداد أشجار النخيل فى جميع أنحاء الدولة حسب احصائية عام «2000» أكثر من «40» مليونا و«700» الف نخلة مزروعة على مساحة مليون و«853» الفا و«295» دونما وذلك بفضل جهود وتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ودعم سموه الدائم للمشاريع الزراعية بصفة عامة وأشجار النخيل بصفة خاصة. وتعد امارة أبوظبى أكبر امارات الدولة المزروعة بأشجار النخيل حيث بلغ عددها فى المنطقتين الشرقية والغربية للامارة أكثر من «22» مليون نخلة تنتج حوالى «594» الفا و«438» طنا من أنواع التمور المختلفة. وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة تم انشاء مصنعين للتمور الاول فى مدينة العين والاخر فى المرفأ وذلك لاستيعاب وتغليف التمور وطرحها فى الاسواق للمستهلكين. وقد تم تأسيس مصنع المرفأ عام «1994» وباشر فى الانتاج عام «1996» حيث تصل طاقة خطه الانتاجية السنوية الاجماعية الى ستة الاف طن من التمور ويحتوى الخط على وحدات تعقيم التمور بطاقة «12» طنا. ويتم استلام ومعالجة احد عشر صنفا مختلفا من التمور معبأة فى أكثر من «15» نوعا وحجما من العبوات المصممة بعناية لترضى أذواق الجميع فى كافة المناسبات.. وهناك دراسات لتطوير المصنع لزيادة الطاقة الاستيعابية الاجمالية للمصنع. أما طاقة مصنع العين الانتاجية فتبلغ «20» الف طن سنويا من التمور وقد أنشيء بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة بكلفة «160» مليون درهم وذلك للاستفادة من توفر الكميات الكبيرة من التمور بهدف تنويع مصادر الدخل القومى ودفع عجلة التنمية والاقتصاد وتوفير الدخل للمواطنين من انتاجهم الزراعى. ويغطى المصنع الذى يعتبر من أحدث مصانع العالم من حيث الطاقة والتكنولوجيا المستخدمة أكثر من «20» دولة حيث تسعى ادارته لتغطية جميع أنحاء العالم فى المستقبل وذلك لجودة التمور المنتجة. وام