أكدت نورة لوتاه نائب مدير منطقة دبي التعليمية للشئون التربوية ان المنطقة مازالت تعاني عجزاً في الهيئة التدريسية رغم مرور أكثر من اسبوعين، على بدء الدراسة مرجعة العجز الى اجازات الوضع التي تمتد الى أربعة أشهر بدون توفير معلمة أساسية عوضاً عن معلم المكافأة الذي اقترحته الوزارة بديلاً عن المعلم المجاز شريطة ان يكون مواطناً في التخصصات الأساسية واللغتين العربية والانجليزية والرياضيات، لافتة الى ان المنطقة بصدد رفع الأمر لوزارة التربية والتعليم. وأوضحت لوتاه انه الى جانب تلك المشكلة فهناك مشكلة تقدم كثير من المعلمات المواطنات للتقاعد مما يعد اضافة أخرى الى عجز الهيئة التدريسية بصفة عامة. على جانب آخر، أكدت رشيدة بدري رئيس قسم الادارة التربوية بالمنطقة ان الانخفاض الملحوظ الذي شهدته المنطقة في اعداد الطلبة والفصول الدراسية في المدارس التي توجد في مركز المدينة واجهته المنطقة بالاتفاق مع مواصلات الامارات بدبي بنقل طلبة القصيص والمحيصنة الى مركز المدينة لاسيما في ديرة، مضيفة ان هذا الحل يعد جزئياً خاصة مع استمرار نزوح الأهالي من أولياء أمور طلبة المنطقة الى المناطق السكنية الجديدة كالبرشاء والورقاء ومردف والطوار، لافتة الى ان المشكلة مؤشر لادارة المباني المدرسية بالوزارة لتلافي تلك الأزمة مستقبلاً، لاسيما وان أعداد النازحين في تزايد مستمر مؤكدة ضرورة بحث المشكلة في أسرع وقت ممكن حتى يتسنى تخفيف العبء على ادارات المدارس بتلك المناطق، حيث ان الكثافة العددية للطلبة وصلت الى 38 طالباً بكل فصل دراسي وايضاً تخفيف الضغط على المواصلات نتيجة نقل الطلبة من مناطقهم السكنية الجديدة والذي يعتبر هدراً للوقت والجهد وارهاقاً للطلبة أنفسهم. ودعت رئيس قسم الادارة التربوية بالمنطقة الى ضرورة زيادة عدد المدارس في المناطق السكنية الجديدة حتى يتسنى القضاء على تلك الظاهرة الجديدة على مدارس المنطقة. كتب يحيى عطية: