اشاد المهندس محمد بن يوسف البدور مدير كلية الامارات للطيران بالدعم الكبير الذي يوليه سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني، بدبي رئيس طيران الامارات لمسيرة كلية الامارات للطيران (كلية دبي للطيران سابقا) واضاف ان الكلية انضمت الى مجموعة الامارات لتشكل الجناح الاكاديمي للمجموعة منذ مطلع سبتمبر الماضي. واكد ان دور الكلية الآن اصبح اكثر اهمية لما قدمته سابقا اضافة الى دورها في المساهمة بتأهيل وتلبية احتياج طيران الامارات وما يتبعها من مؤسسات سياحية وسفر من كوادر ذات كفاءة عالية. وقال ان الكلية سوف تسهم اكثر في توفير الكوادر المتخصصة للانخراط مع كوادر مجموعة الامارات. كما ان لكلية الامارات للطيران مساهمة فعالة في تأهيل كوادر مواطنة وذلك عن خلال ابرام اتفاقية مع هيئة تنمية للكوادر البشرية. وقد بدأت الكلية بتدريب اول مجموعة تابعة للهيئة لتصبح قادرة على تحمل العمل وتأهيلها بشكل مناسب لمجال العمل. وأوضح ان الكلية تطرح الدبلوم العالي في مجالات هندسة الالكترونيات ، هندسة الاتصالات، هندسة الطيران، العلوم الادارية ، السياحة والسفر، اضافة الى بكالوريوس العلوم الادارية، وتخطط لطرح بكالوريوس في هندسة الطيران قريبا. وقال المهندس محمد البدور ان الكلية تضم تخصصا غير متوفر في منطقة الخليج وهو المراقبة الجوية بجميع فروعها»، وقد انتهت ادارة الكلية من دراسة عروض الشركات لشراء )(3D air trafic control simulater وهو عبارة عن برج مراقبة كامل ومجهز بجميع الادوات الالكترونية والتقنية المتطورة لتدريب الطلبة على محاكاة قائدي الطائرات وتسيير حركة الاقلاع والهبوط وتوجيه مسارات الطائرات عبر طريق الرادار. ويعتمد نظام الدراسة في هذا التخصص (المراقبة الجوية) على اقامة دورات تدريبية تختلف مدتها من تخصص الى آخر وسوف تغطي الكلية حاجة المنطقة والدول المجاورة من المتخصصين بمجال المراقبة الجوية والانتساب لهذه الدورات يكون حصرا للطلبة المواطنين الموظفين في دوائر الطيران المدني في الدولة ودول مجلس التعاون والدول المجاورة. واكد المهندس البدور ان هذا التخصص يعطي الكلية بعدا اكاديميا الى جانب التدريب العملي لمجال المراقبة وعلوم الطيران. من جهة ثانية تستعد الكلية لبدء عام دراسي اكاديمي جديد يبدأ في 21 سبتمبر، والتسجيل مفتوح حاليا لجميع الطلبة من مواطنين ووافدين للدراسة في جميع التخصصات. وقد اعدت ادارة الكلية مكتبة نموذجية تضم المراجع الاساسية والكتب اللازمة اضافة الى شبكة الانترنت للتواصل مع مصادر المعرفة المختلفة في انحاء العالم. كما تم توفير اعضاء هيئة تدريس بكفاءة عالية لبدء عام دراسي جديد. والجدير بالذكر ان الكلية سبق وان حصلت على الترخيص من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتدريس التخصصات المطروحة، وتعمل الادارة حاليا على اتمام كل متطلبات الاعتراف بالتخصصات المطروحة، والجديد في هذا العام تعاون الكلية مع عدد من المؤسسات في القطاع الخاص لتقديم منح دراسية للطلبة المتفوقين من المواطنين والوافدين سوف يعلن عنها في القريب العاجل. كتب نادر مكانسي: