تعد بلدية دبي لاقامة ملتقى دبي للطفل 2003 بعد ان حقق الملتقى الاول الذي نظمه قسم المكتبات العامة التابع للبلدية خلال الفترة من 15 الى 24 اكتوبر 2001 بمكتبة هور العنز بدبي تحت شعار «معا لبناء جيل قاريء» نجاحا فاق توقعات المشاركين، وكان لرعاية وحضور الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم افتتاح الملتقى الاثر الطيب والصدى الواسع، حيث بلغ عدد الزوار فيه 25 الفاً و496 زائراً غالبيتهم من طلبة المدارس. واكد عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة ان ملتقى دبي للطفل 2001 اقيم تحت الاشراف الكامل لقسم المكتبات العامة ببلدية دبي في بادرة تعتبر الأولى من نوعها، حرصها من بلدية دبي على تحقيق الرؤى المستقبلية والاهداف المحددة للنهوض بالمجتمع بكافة مراحله العمرية والوصول الى الغايات المنشودة من بناء الفرد، ولان الاطفال هم الجيل القادم والمستقبل الواعد لهذا الوطن، وضم الملتقى معرضا للطفل والتربويين يختص بتوفير المواد العلمية والثقافية بكافة اشكالها المعرفية، بالإضافة الى فعاليات متعددة مصاحبة للملتقى منها انشطة متنوعة للاطفال، مسابقات ثقافية بالتعاون مع وسائل الاعلام المختلفة، ومشاركات من جمعيات ذات نفع عام، وعروض فنية بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية، ومحاضرات متنوعة. وعن فعاليات الملتقى قال انه صاحب اقامة الملتقى عدد من الفعاليات والانشطة، كان للاعداد لها واخراجها بالشكل المطلوب الاثر الواضح في نجاح الملتقى، وقد تضمنت هذه الفعاليات العديد من المحاضرات الثقافية التي تم تنظيمها بالتعاون مع وراق عوشة بنت حسين الثقافي، والتي تضمنت 6 محاضرات، بالإضافة الى 3 مسابقات. كما قامت جمعية النهضة النسائية بالتعاون مع مدرسة الاتحاد الخاصة بتنظيم مرسم حر للاطفال حضره ألفان و954 طفلا، وبلغ عدد اللوحات التي تم رسمها 400 لوحة. كما قدمت جمعية الامارات للطيران عروضاً جوية للطائرات المروحية، كما تميز الملتقى بمشاركة نخبة من دور النشر والجمعيات والدوائر الحكومية، منها 28 دارا للنشر، و6 جمعيات للنفع العام، ودائرتين حكوميتين. وذكر ان قائمة المشاركين في الملتقى شملت عددا من دور النشر ومكتبات المرئيات والصوتيات والقرطاسية وشركات البرمجيات والحاسب الآلي ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، وبعض الجمعيات الاهلية وذات النفع العام. واكد مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات ان ملتقى دبي للطفل يعد امتدادا لجهود بلدية دبي في نشر العلم والثقافة والمعرفة بين مجتمع الامارة والاجيال الناشئة، وتتويجا للجهود المتواصلة لاقامة البنية التحتية لثقافة المجتمع، مشيرا الى ان مبادرة بلدية دبي في انشاء مكتبات الاطفال في الاحياء السكنية كانت بمثابة الخطوة الاولى لرعاية الطفل والطفولة بناء وتنمية، ومن ثم توالت مبارات بلدية دبي من خلال اقامة ملتقى دبي للطفل 2001 وتعد بلدية لاقامة ملتقى دبي للطفل 2003 مشيرا الى انه تم خلال فترة الملتقى عمل استبيان للجمهور والمشاركين، وذلك للوقوف على مدى نجاح الملتقى والسلبيات والايجابيات. واكد ان بلدية دبي تعمل على ربط الاطفال بالمكتبات العامة باعتبار اننا في عصر بحاجة الى ان يكون اطفالنا روادا للمعرفة فمهمة اعداد جيل قاريء مثقف وواع، هي مسئوليتنا جميعا، وخدمة وطنية تصب في رقي الوطن وتطوره، فالتكنولوجيا التي وضعت المعلومة في متناول الجميع لم تغيب مكانة الكتاب، ومن اجل هذا المبدأ اقامت حكومة دبي مكتبات الاحياء السكنية، التي قل ان تجدها في اي دولة من دول العالم. وذكر ان التوسعات التي اضيفت على المكتبات العامة والتي توسع بعضها الى ضعف الحجم التي اقيمت عليه، انما هو خير دليل على الرغبة المتنامية للقراءة وشغف المطالعة الذي يراود البعض، بالاضافة الى انه تم مؤخرا انجاز التوسعات في مكتبات الصفا، وهور العنز، والراشدية، والتي روعي فيها الاهتمام بقطاع الطفل، وشمله بمزيد من العناية والرعاية. واكد ان بلدية دبي بصدد انشاء مكتبة جديدة في منطقة المنخول، جاري حاليا اعداد التصاميم اللازمة لها، فضلا عن دراسة متطلبات انشاء مكتبات اخرى حسب التوسع العمراني