اكد الدكتور عبدالرحمن الشرهان، عميد كلية العلوم على اهمية تطوير البرامج التعليمية التي تطرحها الكلية وربطها بالمستويات العالمية المعتمدة وتثبيت الاعتماد على التقنيات الحديثة واعتماد اللغة الإنجليزية اساسا لتدريس المواد العلمية والانتهاء من تسكين المخرجات وتحديد اهداف المساقات. جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته الكلية لأعضاء هيئة التدريس بمناسبة بدء العام الدراسي الجامعي 2002 ـ 2003م. وفي بداية اللقاء رحب عميد الكلية باعضاء هيئة التدريس الذين انضموا لأسرة الكلية لمواصلة مسيرتها العلمية، واشار الى ان الغرض من اللقاء هو تدارس ما انجزته الكلية وتحديد خطة عمل الإدارة والأقسام العلمية لتحقيق الأهداف الرئيسية في التطوير المستمر للعملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع. واضاف انه بهذه المناسبة تتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة لدعمه ومساندته المستمرة لانشطة الكلية مع التأكيد على أهمية قيام اسرة الكلية بالعمل وفق توجيهات معاليه في تحديد اولويات ومرتكزات خطط العمل وتنفيذها بأفضل الأساليب الممكنة. وفي إطار إنجازات الكلية اضاف قائلا: لقد تعددت انشطة وانجازات الكلية خلال العام الماضي حيث عملت الأقسام على تطوير خططها الدراسية من خلال استحداث وتطبيق المساقات التكاملية وكذلك تطبيق المخرجات التعليمية لإعداد الخريج الكفء لتلبية متطلبات سوق العمل بالدولة. واشار الى انه نظرا للأهمية التي توليها الجامعة والطلبة لاستحداث برامج الدراسات العليا فان الكلية شاركت مع بعض الكليات في إدارة وطرح وتدريس المساقات المدرجة في الخطط الدراسية لبرامج «ماجستير علوم البيئة» وعلوم وهندسة المواد وإدارة موارد المياه. خطط طموحة ونوه عميد الكلية الى كلمة الشيخ نهيان بن مبارك خلال لقائه مع اسرة الجامعة والتي تحمل مجموعة من موجهات العمل والتي نأمل من اسرة الكلية الا تألو جهدا في تنفيذها من خلال خطط العمل وتمشيا مع الشعار «جامعة القرن 21» حيث تجد الجامعة نفسها نموذجا للمؤسسة الوطنية الفاعلة التي تجسد توقعات صاحب السمو رئيس الدولة، وتقف كما ارادها جامعة تركز على تنمية المعارف والعلوم وتسهم في إنجازات التطور التي تشهدها الدولة. واستطرد عميد الكلية كلامه لمواكبة التطور السريع في تكنولوجيا المعلومات من خلال وضع خطط عمل تشمل الاستمرار في تطوير البرامج التعليمية التي تطرحها الكلية وربطها بالمستويات العالمية المعتمدة حيث يتضح في هذا الإطار أهمية الدور الذي يجب ان تقوم به الأقسام ولجان الخطط الدراسية والمخرجات التعليمية مع التأكيد على أهمية التنسيق الكامل مع باقي كليات الجامعة، اضافة الى تكثيف الاعتماد على التقنيات الحديثة والاستمرار في تطوير طرق التدريس حيث ان الكلية تولى اهتماما كبيرا لرفع كفاءة العاملين بها من اعضاء هيئة التدريس والفنيين في هذا المجال الحيوي لما له من مردود طيب على العملية التعليمية. وطالب اعضاء الهيئة بضرورة الإسراع لوضع المادة العلمية لجميع المساقات التي تطرحها الأقسام العلمية على هذه الشبكة. استخدام أمثل للتقنيات وبالنسبة لتطوير طرق التدريس وتطوير المساقات فقد اشار عميد الكلية الى ان هناك لجانا مشكلة لهذا الغرض وطالب بالتركيز على الاستخدامات المتطورة لتكنولوجيا المعلومات في التدريس وتصميم بقية المساقات وادخالها على الشبكة الدولية للمعلومات اضافة لتطوير اساليب إعداد المحاضرات والتقويم والامتحانات المختلفة والاستخدام بشكل أمثل للتقنيات الى جانب التغلب على صعوبات التقويم وكيفية التعلم الذاتي بطريقة تفاعلية بين الحاسب الآلي المستخدم. توثيق الأنشطة العلمية وفي جانب توثيق الأنشطة العلمية اكد عميد الكلية على دور المرشدين الأكاديميين في كل قسم، فالمرشد الأكاديمي هو الذي يعرض خطة الطالب من بداية قبوله في الكلية حتى موعد تخرجه، لذلك يجب ان تكون ملفات جميع الطلاب كاملة. واكد على ضرورة قيام رؤساء الأقسام العلمية بالتأكد من توزيع الأعباء الإرشادية على جميع اعضاء هيئة التدريس وبالتساوي قدر المستطاع، وعدم إسناد اي ارشاد أكاديمي للاعضاء الجدد حيث يجب عليهم التعرف اولا على نظام التدريس وخطط الأقسام وطبيعة الامتحانات بحيث تنتهي ملفات الطلاب فور الانتهاء من عمليات السحب والإضافة حيث ستتولى بعد ذلك لجنة من كل قسم مراجعة الملفات وإبلاغ المرشدين عن اي نقص إن وجد. اضافة لذلك اكد العميد على تنفيذ مقترحات المخرجات التعليمية وإعادة صياغة محتوى المساقات لتعكس نتائج المخرجات وكذلك الانتهاء من تسكين المخرجات لكل مساق وتحديد اهدافه العامة وتطبيق الاستبيانات للطلبة المتوقع تخرجهم وكذلك تحديد طرق التدريس المستخدمة والتقانات الحديثة وتحديد اساليب التقويم وتحديث الكتب الدراسية وإعادة إعداد الاطار التدريسي العام واستكمال الحافظات التدريسية لاعضاء هيئة التدريس التي تشمل جهود عضو الهيئة وما قام به من أنشطة في مجال خدمة الجامعة والمجتمع. روح المنافسة العلمية وطالب عميد الكلية بضرورة خلق اجواء أكاديمية محببة للطلاب والطالبات واستيعاب جهوده وطاقاتهم المتدفقة التي تعكس الوجه المشرق للكلية، وتشجيعهم على التفوق وغرس روح المنافسة وربطهم بمشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء للكلية لاسيما وان الجامعة قامت بتأسيس برنامج خاص بدعم الطلبة المتفوقين اضافة لذلك التأكيد على دعم الأنشطة العلمية والتركيز على المشروعات البحثية الجماعية في المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية اللدولة. واشار الى ان مساعد عميد الكلية سوف يقوم وبالتنسيق مع الأقسام العلمية بتقديم مجموعة من المشروعات البحثية المشتركة وكذلك التنسيق لإعداد جدول زمني للندوات البحثية والمحاضرات العلمية التي سيقوم كل قسم بتنظيمها. عقود طويلة الأجل ووجه الدكتور الشرهان في كلمته الدعوة لاعضاء هيئة التدريس الراغبين في التقدم للحصول على عقود طويلة الأجل لمن تنتهي عقودهم بنهاية العام الجامعي الحالي ان يتقدموا بطلباتهم وكذلك دعوة الراغبين في التقدم او الترشيح لإحدى جوائز الكلية وهي جوائز الكلية لأفضل أداء في مجالات التدريس والبحث العلمي وخدمة الجامعة والمجتمع. الأمانة العلمية وفي نهاية كلمته اكد العميد على ضرورة الالتزام بالأمانة العلمية في تقييم أعمال الطلبة وامتحاناتهم ووضع درجاتهم النهائية بكل موضوعية تعكس الواقع الحقيقي لطلبتنا. واكد على ضرورة التدريس باللغة الإنجليزية والتخاطب بها داخل القاعات والتأكيد على استخدام الطلبة للكتب الدراسية والتعاون والتفاهم خلال تدريس المختبرات العلمية وان يكون عضو هيئة التدريس هو المسئول المباشر على المدرسين خارج الهيئة والمساعدين العلميين في المساقات العلمية التي يقدمون بتدريسها مؤكدا على أهمية تذليل كافة العقبات التي قد تعترض طريقنا وان تحقق الكلية الطموحات نحو التقدم الذي نصبو إليه.