عقد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية صباح امس الاجتماع الاول مع مديري مدارس البنين بأبوظبي وذلك بحضور محمد المسكري نائب المدير للشئون المالية والادارية ، ونبيل الظاهري رئيس قسم الادارة التربوبية ونادية مدي رئيسة قسم التعليم الخاص والنوعي وقاسم الطاهر رئيس قسم الانشطة التربوية ومحمد بن حمر رئيس قسم البرامج والمناهج وحمود النعيمي رئيس قسم الشئون الادارية. وفي بداية الاجتماع رحب الظاهري بالحضور وهنأهم ببداية العام الدراسي الجديد 2002- 2003م متمنيا أن يفعم بالعطاء والجهود لتطوير العملية التربوية مشيرا الى أن المناطق التعليمية حصلت هذا العام على صلاحيات واسعة من قبل الوزارة وبالتالي حصلت المدارس على صلاحيات من قبل المنطقة التعليمية. وتحدث الظاهري خلال الاجتماع حول العديد من القضايا والموضوعات والمشروعات سواء على مستوى المنطقة او المدرسة او المديرين او الطلاب مستهلا حديثه بالتأكيد على أهمية الاخلاص في العمل والحرص على الدافعية للانتاج بشكل اكبر بالاضافة الى تدوير الخبرات داخل المدرسة باسلوب يكسر الحواجز ويمنح صلاحيات اكبر يمكن الاستفادة منها. وأشار الظاهري الى ضرورة الاهتمام بالموجه المقيم بالمدرسة وخلق نوع من التعاون ما بين الموجه ومدير المدرسة موضحا أن هذا التعاون يعد من أهم واجبات المدير بالاضافة الى طرح الاقتراحات وتبليغ المنطقة أولا بأول عن المشاكل التي واجهها سواء الفنية أو الادارية وأن يعمل دائما على تطوير الطالب والمعلم والادارة المدرسية. وألقى الضوء على المشروع الجديد الذي تتبناه المنطقة وهو مشروع «رعاية الفائقين والموهوبين» حيث سيتم تشكيل لجان بالمدارس تقوم باكتشاف ورعاية الطلاب على أن يكون مدير المدرسة او نائبه رئيسا لهذه اللجنة. كما يكون للجنة عدة مهام منها الاعلان عن مرحلة الترشيح والاختبارات والتقديرات. كما تعمل على الاعلان بالمجتمع المدرسي بأهمية الكشف عن الموهوبين من خلال المحاضرات والندوات ولهذه اللجنة لجنة رئيسية بالمنطقة التعليمية يرأسها رئيس قسم الشئون التربوية. وتطرق الظاهري في الحديث الى نتائج الثانوية العامة لهذا العام مشيرا الى أن المنطقة حصلت على المركز الاول على مستوى الدولة مما ادخل على نفسه الفخر والبهجة وتمنى أن تكون نتائج الصف الاول الثانوية بالمستوى المطلوب وناشد المديرين بضرورة التركيز والاهتمام بطلاب هذه السنة الدراسية بالاضافة الى العمل على ترغيب الطلاب بالصف الاول الابتدائي وحتى الخامس الابتدائي في المدرسة. وحول دور مجلس الاباء قال: هناك دول عالمية تهتم بدور المجلس وتفعيله ولابد من وضع اهداف لمجالس الاباء لخلق نقلة نوعية للعملية التعليمية ومنها: توثيق الصلات بين الاباء والمعلمين وحل المشاكل والاحتياجات المتعلقة بالطلاب ودراسة شئون المجتمع المدرسي وبث القيم الدينية والاجتماعية ودعم الانشطة المدرسية. وأضاف: مجلس الاباء يحل العديد من المشكلات ومنها النظام داخل المدرسة والانقطاع عن الدراسة وغيرها. وأكد الظاهري على أهمية المشاركة في الجوائز داخل الدولة وخارجها ومنها جائزة الشيخ خليفة للمعلم وجائزة الشيخ حمدان للاداء التعليمي المتميز وأن يتم الاستعداد للمشاركة بشكل مسبق والتشجيع دائما على المشاركة مع توفير الدعم المعنوي والمادي. وذكر مدير المنطقة أن هناك مشاريع مركزية من الوزارة بدأت المنطقة في تطبيقها وهي حوالي 20 مشروعا، كما هناك مشروع خاص بالمنطقة وهو «مشروع مصادر التعلم» والذي يتم تطبيقه في حوالي 60 مدرسة حيث يتم تحويل المكتبات الى غرف مصادر تعلم، وهناك مشروع «المعمل المختبري» ويطبق في 32 مدرسة وتم تدريب حوالي 68 في دورات كمبيوتر وحصلوا على شهادات عالمية، ومشروع «التواصل الالكتروني بين المدرسة والاسرة» وهو في المراحل النهائية ويتم تطبيقه بمدرسة زايد الثاني «مشروع السلامة» وينفذ لاول مرة لتأمين حياة الطلاب وفريق العمل داخل المدرسة، «مشروع النادي العلمي» ويطبق في ثانوية أبوظبي حيث يتم تجهيز ناد كامل بأحدث الاجهزة الرياضية. وأوضح الظاهري أن المشاريع التي قدمها مديرو المدارس تم اختيار عدد كبير منها وادرجت بالميزانية والبعض من المشاريع تتبناه المنطقة وهي على استعداد كامل لدعم كافة الخطط والمشاريع والتي تثمر نتائج جيدة. وطالب المديرين بأهمية التركيز على المعلم وتدريبه واكساب المعلمين الجدد خبرات والاحتفال بالمعلمين المتميزين وتكريمهم في يوم المعلم وكذلك الاهتمام بالطالب من خلال تفعيل دور الاخصائي الاجتماعي داخل المدرسة ومحاولة حل مشاكل الطلاب واكتشاف الطلاب الموهوبين وتنظيم المحاضرات والندوات حول التدخين والمخدرات وغيرها. وحذر من خطورة الدروس الخصوصية وتفاقمها ومحاولة القضاء عليها وخاصة أن هناك دروسا للتقوية تنظمها المنطقة ويأتي دور المدير في تغيير لجنة الكنترول ولجنة التصحيح بشكل دائم ومستمر. وحث على ضرورة الاهتمام بالنظام والنظافة بالمدرسة وخاصة عند ركوب الطلاب الباص او الشراء من المقصف المدرسي. كما حذر من خطورة تفشي ظاهرة السمنة داخل المدارس الابتدائية موضحا أن هذا المرض له اثار سلبية في المستقبل ولابد من اهتمام معلم التربية الرياضية بالاطفال الذين يعانون من هذه المشكلة. وفي الختام وجه الظاهري المديرين الى أهمية معالجة بعض الفنيات بشكل سريع وصحيح مثل العهدة غير الصالحة وتوثيق الاوراق وغيرها.