شاركت بلدية دبي وفد الدولة إلى مؤتمر قمة الارض الذي عقد في جوهانسبرغ خلال الفترة من 25 أغسطس ولغاية الرابع من سبتمبر الجاري. وصرح المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة ان مشاركة بلدية دبي كانت من الاهمية بمكان ضمن وفد الدولة، لا سيما وان البلدية تعنى بالكثير من الامور التي ذكرت في مسودة القرار من حيث الاغذية والبيئة والصرف الصحي والزراعة، وكان للبلدية دور كبير في اطلاع المشاركين على العديد من الآراء والاطروحات في هذه المجالات كافة، وكيفية التعامل معها خلال الفترة الزمنية المقبلة، مشيرا إلى انه كان لوفد الدولة رؤيته الخاصة في القرارات التي اتخذت وطرحتها في اللجان التي شاركت فيها. وأضاف انه عقدت على هامش فعاليات قمة الاض مجموعة من حلقات النقاش بين وفود الدول وممثلي التكتلات للتباحث في مختلف المجالات والخروج بصيغة من التوصيات مقبولة لدى جميع الاطراف، ليتسنى بناء عليه اصدار القرار النهائي لقمة الارض. وذكر مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة ان الاجتماعات كانت مكثفة ودارت بشأنها آراء مختلفة حددت من قبل الكتلة الاوروبية والولايات المتحدة ودول مجموعة ال77. وقال ان قمة الارض التي عقدت بحضور ممثلين عن جميع دول العالم قد ناقشت التقدم المحرز في اتجاه تحقيق التنمية المستدامة من خلال اجندة القرن الحادي والعشرين التي اعتمدها مؤتمر قمة الارض الذي عقد في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو عام 1992 واعلان ريو، اضافة الى مجموعة اخرى من المواضيع المهمة في محاولة لبناء اجماع دولي حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة المطروحة على جدول اعمال المؤتمر. وأوضح المهندس حسين لوتاه انه سبق انعقاد المؤتمر مجموعة من الاجتماعات لمناقشة نتائج مؤتمر ريو دي جانيرو، ومنها المؤتمر الذي عقد في مدينة كيوتو اليابانية، والذي أخذ بعدا سياسيا من حيث امتناع الولايات المتحدة الاميركية التوقيع على مقرراته. كما عقد اجتماع آخر في بالي باندونيسيا للاطلاع على المقررات المقترحة لقمة الارض في جوهانسبرغ، حيث ضمنت عناصر اضافيه على ما اتفق عليه في ريو دي جانيرو، وطرحت مجموعة من المتطلبات الاساسية في مجالات الطاقة والزراعة والمياه والصرف الصحي والتصحر وحقوق المرأة. وأولت الدولة اهتماماً بالغاً لاعمال قمة الارض التي تعتبر اضخم تجمع دولي من اجل البيئة والتنمية المستدامة في السنوات العشر الماضية، وهو ما انعكس على تشكيل وفد الدولة الذي ترأسه صاحب السمو حاكم الفجيرة، وضم اكثر من 50 عضوا يمثلون مختلف الجهات الحكومية المعنية بالتنمية والبيئة في الدولة اضافة الى ممثلين عن الجمعيات غير الحكومية وقطاع المرأة والشباب الذي شارك لاول مرة في مثل هذه المؤتمرات الدولية. من جهة أخرى تقوم بلدية دبي بعمل الترتيبات اللازمة لتنظيم مؤتمر مجموعة ال77 واستضافة هذا الحدث العالمي الكبير الذي سيضم وفودا رسمية عالية المستوى من الدول النامية في أنحاء العالم بالإضافة الى أكثر من 200 عالم في مجالات الطب والتكنولوجيا والعلوم الذين سيقدمون ويشاركون في أبحاث قيمة ويشاركون في النقاشات على هامش الأوراق والأبحاث المقدمة. وقد قطعت بلدية دبي شوطا كبيرا من مراحل تنظيم الحدث من حيث الإقامة وموقع إقامة الفعاليات، حيث تم اختيار فندق البستان روتانا ليكون مقرا لإقامة حفلي الافتتاح والختام وتنظيم الندوات والورش والمعرض، بالإضافة الى مقر إقامة الوفود الرسمية.وقال لوتاه إنه تم الاتفاق على أن تكون شركة طيران الإمارات هي الناقل الرسمي لضيوف هذا المؤتمر، حيث ستقوم الشركة بإعطاء خصومات خاصة للمشاركين ونقلهم من المحطات التي تتوقف فيها طائرات الشركة في جميع أنحاء العالم. الجدير بالذكر، إن مؤتمر مجموعة الـ 77 يهدف الى صياغة إستراتيجيات عالمية وسياسات واضحة حول ترويج وتطوير العلوم والتكنولوجيا في الدول النامية.وسيشارك في المؤتمر نخبة من صانعي السياسات من الدول الأعضاء لمجموعة الـ 77 بالإضافة الى ممثلي المنظمات العلمية ومعاهد البحوث والجامعات والمؤسسات والقطاع التجاري والمجموعات الأخرى التي تتعامل مع العلوم والتكنولوجيا، ولتحقيق هذا الهدف سيتم عقد حوار رفيع المستوى بين وزراء العلوم والتكنولوجيا وكبار المسئولين والعلماء والباحثين من الدول النامية في 27 من شهر أكتوبر 2002م. من جهة أخرى، سيقوم مكتب رئيس مجموعة الـ 77 بتدشين موقع خاص بالمؤتمر على شبكة الإنترنت بهدف خلق وعي بين الجمهور عن المؤتمر ويمكن للراغبين أن يزوروا الموقع من خلال موقع المجموعة والذي عنوانه www.g77.org. وسيضم الموقع الجديد كلمة ترحيبية مشتركة من رئيس المجموعة ورئيس مكتبها في باريس الذي ترأسه دولة الإمارات العربية المتحدة ومعلومات عامة عن المؤتمر ودولة الإمارات ومدينة دبي بالإضافة الى معلومات صحفية عن المؤتمر.حضر الاجتماع خالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة في البلدية. كتب خالد درويش: