بدأت وزارة التربية والتعليم والشباب توزيع استبانة حول استطلاع رأي اولياء امور الطلاب حول معاهد التعليم الديني وتم ارسال الاستبانات الى المناطق التعليمية وبدورها تقوم المناطق بتوزيعها على مدارس البنين لجمع الاراء واعادتها الى الوزارة. صرح بذلك الدكتور عارف الشيخ مدير ادارة الخدمات التربوية واضاف ان وزارة التربية تولي اهمية لاقامة معاهد دينية في امارات الدولة. وكان معالي وزير التربية قد اصدر قرارا وزاريا بشأن السلم التعليمي لتكون هناك مستويات تعليمية بدلا من المراحل التعليمية اعتبارا من هذا العام الدراسي. وتضم المستوى الأول حتى المستوى الرابعة وقد سميت السنوات التسع الأولى بالمرحلة الاساسية وفيها يكون التعليم الزاميا. ومن الصف العاشر حتى الثاني عشر ويطلق عليها المستوى الخامس ويندرج تحت هذا المستوى التعليم العام والتعليم النوعي. ويندرج تحت التعليم النوعي كل من التعليم التقني والتعليم التجاري والتعليم الديني وبموجب هذا القرار تم موازاة التعليم الديني مع التعليم العام. واضاف الدكتور عارف الشيخ انه لكي يأخذ التعليم الديني حقه من الاهتمام وتعميمه على مناطق الدولة. اصدر معالي الوزير قراراً ينص على تشكيل فريق لاعداد دراسة حول المعاهد الدينية التابعة للوزارة برئاسة مدير ادارة الخدمات التربوية ومهمة الفريق اعداد دراسة شاملة حول المعاهد الدينية التابعة للوزارة ووضع تصور لتعميمها على المناطق التعليمية في اطار من التطوير والتحديث ومواكبة الرؤية 2020. والمطلوب من فريق العمل التوصل الى اعداد الطلاب الملتحقين بالمعاهد الدينية حاليا، وتقدير العدد المتوقع للالتحاق بالمعاهد وبيان النظام الذي يسود هذه المعاهد حاليا وما يشوبه من سلبيات، واقتراح النظام الجديد ثم متطلبات هذه المعاهد من المباني المدرسية، والمعلمين والاداريين والتقنيات والميزانية التقديرية، ثم تصميم استبانه توزع على المناطق التعليمية خلال هذا العام الدراسي. بهدف الوقوف على اعداد الطلاب الراغبين بالالتحاق بهذه المعاهد ومن ثم اقتراح اللوائح التنظيمية للمعاهد والحوافز التي يمكن تقديمها للطلاب. واشار الدكتور عارف الشيخ الى ان معالي الوزير اصدر قرارا بتشكيل فريق عمل آخر برئاسة الدكتور عبيد المهيري مدير مركز المناهج لاعداد وثيقة التعليم الديني ومفردات المناهج. واكد على ان الاستبانة الخاصة باستطلاع اراء اولياء امور الطلاب تم توزيعها على المناطق التعليمية واوضح ان التعليم الديني يبدأ من الصف السادس وينتهي بالصف الثاني عشر يحصل بعدها الطالب على الشهادة الثانوية الدينية تؤهله الالتحاق بالجامعات التي تضم كليات الشريعة والاداب. ومن ثم يتخرج ليكون مؤهلا للالتحاق بوظيفة تابعة لوزارة العدل والشئون الاسلامية واضاف ان الطالب في المعهد الديني يدرس المواد الشرعية فقط الى جانب الالمام اليسير بالمواد العلمية العصرية ولن يدرس المواد الاكاديمية التي تدرس في التعليم العام وقال ان المعاهد الدينية الموجودة في الدولة الآن هي ثلاثة معاهد في دبي والعين وعجمان. وهذه المعاهد تستقبل الطلاب المواطنين ابتداء من الأول اعدادي وتدرسهم منهج التعليم العام اضافة الى المواد الشرعية حتى الثاني ثانوي. وفيها تخصص ادبي وآخر علمي. وفي الثالث الثانوي يدرس الطالب مواد التعليم العام فقط ليحصل على ثانوية عامة. لكن هذا الوضع الحالي يجعل الطلاب متذمرين لانهم مثقلون بالمواد ولا يجنون أية ثمرة في هذه الدراسة، ويتساوون مع طلاب المدارس الاخرى. ويطالبون وزارة التربية بتوفير المعاهد الدينية في مناطق الدولة كلها، وجعل الدراسة الدينية تخصصية اسوة بالعلمي والادبي لانها رغبة موجودة ضمن افراد المجتمع.اضافة الى ان الدولة بحاجة الى هذا التخصص ومن هنا قررت الوزارة انشاء معاهد دينية على مستوى الدولة للطلاب المواطنين فقط. ودعا الدكتور عارف الشيخ اولياء امور الطلاب استيعاب الاستبانة وابداء الرأي بكل وضوح لان الوزارة سوف تدرس هذه الاستبانات ومن خلالها يتقرر تنفيذ الخطة. وتكون هناك ادارة للتعليم الديني في وزارة التربية لتشرف وتدير شئون هذه المعاهد اسوة بالادارات الاخرى. واوضح ان استمارة الاستبيان موجودة ايضا على موقع وزارة التربية على الانترنت وبمكن تعيئتها وارسالها فوراً. والعنوان هو: www.education.gov.ae كتب نادر مكانسي: