شهدت منطقة دبي التعليمية انخفاضاً ملحوظاً في اعداد الطلبة والفصول الدراسية في المدارس التي توجد في مركز المدينة وضغطاً كبيراً في مدارسها القليلة في المناطق السكنية الجديدة، فيما رفض عدد كبير من اولياء الامور الحاق ابنائهم بالمدارس منخفضة الكثافة التي تقع في مركز المدينة رغم توافر المواصلات مضحين بالجودة والنوعية في العملية التعليمية مفضلين عليها المدارس ذات الكثافة العالية ولكنها في الوقت نفسه قريبة من مناطقهم السكنية. وأوضح الدكتور ايوب بدري مدير المنطقة انه نظراً للتوسع العمراني السريع وغير المتوقع في فترة زمنية قصيرة في امارة دبي برزت ظاهرة زحف السكان والاهالي الى المناطق السكنية الجديدة التي حددتها الحكومة كمناطق المزهر والطوار والورقاء والبرشاء مشيراً الى ان المشكلة في الوفرة الكبيرة لاعداد المدارس في المناطق التي اصبحت شبه تجارية وصارت على اطراف مركز المدينة حيث الكثافة السكانية منخفضة وعلى الجانب الاخر نجد ان المناطق التي استحدثت جديداً على اطراف المدينة وتوسع العمران فيها اصبحت ذات كثافة عالية ولكن هناك ندرة في اعداد المدارس في تلك المناطق لافتاً الى جانب ذلك عملية تطبيق السلم التعليمي الجديد حيث حدث دمج لبعض المدارس وتغيير الى مدارس ومراحل اخرى وإلغاء لبعض المدارس، فأصبحت ادارة المنطقة امام مشكلة تكمن في انخفاض كبير في اعداد الطلبة والفصول الدراسية بالمدارس التي توجد في مركز المدينة كمدارس عمر بن الخطاب وديرة وآمنة بنت وهب وصلاح الدين والأمة وكذا الضغط الكبير الذي تعرضت له المدارس القليلة في المناطق السكنية الجديدة كمدارس سكينة وميمونة واسماء بنت ابي بكر وسارة وغرناطة وأم هانئ وبالتالي نجد عدداً قليلاً من المدارس تخدم مناطق سكنية كبيرة جداً. المصلحة العامة وأكد مدير المنطقة ان عدداً كبيراً من الاهالي رفضوا الحاق ابنائهم بالمدارس منخفضة الكثافة التي تقع في مركز المدينة رغم توافر المواصلات مضحين بعنصر الجودة والنوعية في العملية التعليمية مفضلين عليها المدارس ذات الكثافة العالية ولكنها في الوقت نفسه قريبة من مناطقهم السكنية. وقال الدكتور بدري: ان ادارة المنطقة اتخذت بعض القرارات الحاسمة لضمان فتح فصول في مدرسة ديرة التي بقيت بلا طلاب لأيام وذلك من خلال نقل 13 فصلاً من بعض المدارس متوقعاً انتقاد بعض الاهالي لهذه الخطوة نظراً لبعد المدرسة النسبي عن مناطق سكنهم لافتاً الى ان المصلحة العامة تقتضي اتخاذ هذا القرار وضرورة تفهم اولياء الامور له. واضاف: من المستحيل ان نسمح بتعريض الكثير من المدارس الى الضغط الكمي عليها بشكل يتجاوز طاقتها الاستيعابية مختتماً مؤكداً ان القضية تحتاج لتفهم ولي الامر من اجل الحصول على تعليم اجود في بيئة مدرسية منخفضة الكثافة بعد سنوات من شكوى الجميع بارتفاع الكثافة في فصولنا الدراسية مشيراً الى ان قضية انتقال الطلبة الى مدارس قد تبعد قليلاً عن اماكن سكنهم يجب ان تعد أمراً طبيعياً في السنوات المقبلة. من جهتها عقدت نورة لوتاه نائب مدير المنطقة للشئون التربوية اجتماعاً ضم ادارات المدارس استعرضت خلاله كثافة مدارس المنطقة لاسيما في المرحلتين التأسيسية والاعدادية (اناث) مشيرة الى ان الدعوة للاجتماع تأتي من شكوى ادارات المدارس من كثافة الاعداد في الفصول الدراسية وخاصة في منطقتي الراشدية والطوار اللتين بهما كثافة عالية من الطلبة مرجعة تلك الكثافة للنقل السكاني من منطقتي ديرة والحمرية الى مناطق جديدة تعد خارجية وفي نفس الوقت لا يواكبها بناء مدارس جديدة تستوعب تلك الكثافة وبالمقابل خلو مدارس منطقة ديرة من طلابها مما استدعى اخذ قرار بضرورة شغل فصول مدارس منطقة ديرة من منطقتي الراشدية والطوار عالية الكثافة. مساعدة ادارات المدارس وأكدت لوتاه ان القرار يتطلب مساعدة ادارات المدارس وقيامها بدورها في توعية ولي الامر بأهمية التعاون وقبول نقل نجله الى مدارس اخرى غير مجاورة لمسكنه. وأوضحت لوتاه ان غالبية المدارس الموجودة في منطقة ديرة خضعت لصيانة شاملة من قبل بلدية دبي ووزارة الاشغال وهي الان في حالة آمنة ومريحة لأبنائنا الطلبة مشيدة بجهود مواصلات الامارات وسرعة استجابتها لكل ما يستجد في المنطقة من تغيير خطط تشكيل المدارس وتوفير العدد الكافي من الحافلات خدمهة منها لأبنائنا وبناتنا طلاب وطالبات المنطقة. كتب يحيى عطية: